الرخام في مصر في عصر دوله المماليك البحريه دراسه اثريه فنيه.

عطيات ابراهيم السيد سعودي دكتوراه 1994 913

للرخام أثر كبير فى حجم الانتاج الفنى وأنواعه ولهذا شيد المماليك تلك الآثار التى تخدم عدة أغراض ما بين دينيية فى المساجد والخوانق والاضرحة وثقافية كالمدارس والكتاتيب ومدنية كالمنازل والقصور وصحية كالمارستانات والحمامات ومائية كالقناطر والجسور والمقاييس وتجارية كالوكالات والاسواق، كما ظهر التنسيق والاناقة فى شتى العناصر المعمارية من واجهات ومنارات وقباب وزخارف رخامية وغير ذلك. ولذلك تناولت الدراسة لعناصر العمارية من الواجهات والمداخل والمحاريب والوزارات والاعمدة والارضيات والفساقى والمنابر والدكك والمآذن.  ثم تناولت التحف الرخامية المجسمة من التماثيل والازيار وحاملات والاحواض. ثم تناولت الحظ والكتابات على الرخام وشواهد القبور والتراكيب وما عليها من أدعية واللوحات التأسيسية والمراسيم. ثم تناولت الزخارف النباتية وأشكال الحيوانات والطيور كزخرفة على الرخام. ثم تناولت الزخارف الهندسية ثم تناولت أخيرا الرنوك. وتوصلت هذا الدراسة الى العديد من النتائج الهامة منها أنه امكن قراءة توقيع صانع الرخام على مدخل قصر قوصون قراءة جديدة وتبين أنه اسم الصانع واحد وليس لصانعين وهو محمد بن أحمد زغلش الشامى. وتبين سبب بقاء المنابر الرخامية الى الوقت الحاضر وهى انها صمت وصنعت علي أن تكون ملاحقه لجدار القبلة وبذلك أصبحت جزءا  كاملا  ثابتا  من أثاث المسجد لا يمكن نقلها أو سرقتها وهذا يرجع بلا شك الى طبيعة المادة التى صنعت منها. وأفادت هذة الدراسة فى معرفة بعض انواع الرخام أهمها الرخام السويسى والصعيدى والياسمينى والزرزورى والحلبى والمشمشى الذى ينسب الى بلاد الشام والرخام الغرابى والقطقاطى والسماقى. كما تبين معرفة نوع من الرخام رمادى اللون ضارب الى الصفرة عند الحافة الشمالية بهضبة غرب الاهرام وقد اكتشف هذا النوع حديثا  وبالدراسة نتائج عديدة لاسبيل لحصرها.


انشء في: ثلاثاء 30 أكتوبر 2012 15:45
Category:
مشاركة عبر