فعالية برنامج يستخدم أسلوب حل المشكلات الاجتماعية في خفض مستوى السلوك العدواني لطفل الروضة
عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه2007 سامية مختار محمد على شهبو
ملخص الدراسة باللغة العربية
مقدمة :
يعد إخفاق أطفال الروضة في حل مشكلاتهم الاجتماعية من العوامل الرئيسية للعديد من الاضطرابات النفسية والسلوكية التي قد يتعرضون لها, وقد يظهر هذا الإخفاق في صورة سلوك عدواني. فالطفل الذي لا يقوى على مواجهة مشكلاته الاجتماعية، إما أن ينطوي على نفسه ويكبت دوافعه, وإما أن يلجأ إلى وسائل غير سليمة في محاولاته لتحقيق التوافق فيبرر سلوكه الخطأ, ويتسم سلوكه بالعنف والعدوان, هكذا ينشأ السلوك العدواني نتيجة لفشل الطفل في حل ما يعترض طريقه من مشكلات .
وقد أكدت كثير من الدراسات على أن هناك علاقة ارتباطية دالة موجبة بين تدريب الأطفال على أسلوب حل المشكلات الاجتماعية وخفـض السلوك العدواني, ومن هذه الدراسات: دراسة كافل ( 1992 )، دراسة تشارلز وروث ودزر ( 1997 )، دراسـة باترشيا كارلوتا ( 1998 )، دراسة ميشـيل كاربينتر ( 2002 )، دراسـة كارلين ليونزرث ( 2004 )، جون بيرسون ( 2005 ).
مشكلة الدراسـة :
يمكن صياغة مشكلة الدراسة في التساؤلات التالية :
1 – هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعتين الضابطة والتجريبية على مقياس السلوك العدواني بعد تطبيق البرنامج ؟
2 – هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج على مقياس السلوك العدواني ؟
3 – هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس السلوك العدواني بعد تطبيق البرنامج مباشرة وبعد مرور شهرين من توقف البرنامج ؟
أهداف الدراسـة :
تتحدد أهداف الدراسة الحالية فيما يلي:
1 – الكشف عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعتين الضابطة والتجريبية على مقياس السلوك العدواني بعد تطبيق البرنامج.
2 – الكشف عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج على مقياس السلوك العدواني.
3 – التأكد من استمرارية أثر البرنامج.
أهمية الدراسـة:
تكمن أهمية الدراسة الحالية في أهمية الجانب الذي تتصدى لدراسته, حيث أنها تسعى لدراسة مدى فعالية برنامج يستخدم أسلوب حل المشكلات الاجتماعية في خفض مستوى السلوك العدواني لأطفال الروضة. ولاشك أن هذا الجانب ينطوي على أهمية كبيرة, سواء من الناحية النظرية أو التطبيقية.
فمن الناحية النظرية:
على الرغم من تنوع الدراسات الأجنبية التي تناولت أسلوب حل المشكلات الاجتماعية وفعاليته في خفض مستوى العديد من المشكلات السلوكية والإضطرابات النفسية التي يعاني منها أطـفال الروضة مثل: دراسـة ماريجان ( 1990 )، ودراسـة ديمـرس ( 1992 ), ودراسة كارين نيتزل ( 2003 ), أندرايس بيلمان ( 2004 ). إلا أن البيئة المصرية بحاجة إلى المزيد من البحوث والدراسات التي تؤكد على أهمية استخدام أسلوب حل المشكلات الاجتماعية كمدخل لتعديل السلوك وتحقيق النمو السوي للأطفال.
أما من الناحية التطبيقية:
فتتمثل في البرنامج الذي يستخدم أسلوب حل المشكلات الاجتماعية واختبار مدى فعاليته في خفض مستوى السلوك العدواني لطفل الروضة. وما تسفر عنه نتائج الدراسة الحالية من توصيات.
فروض الدراسـة:
في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة صاغت الباحثة الفروض التالية:
1 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعتين الضابطة والتجريبية على مقياس السلوك العدواني بعد تطبيق البرنامج, وتكون الفروق لصالح أطفال المجموعة التجريبية.
2 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج على مقياس السلوك العدواني, وتكون الفروق لصالح التطبيق البعدي.
3 – لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس السلوك العدواني بعد تطبيق البرنامج مباشرة وبعد مرور شهرين من توقف البرنامج.
عـينـة الدراسـة:
أجريت الدراسة الحالية على عينة قوامها "" 20 "" طفلاً وطفلة, أعمارهم الزمنية تمتد ما بين "" 5 – 6 "" سنوات، بمتوسط عمر زمني "" 66.55 "" شهراً، وانحراف معياري "" 1.66 "" درجة. واختيرت عينة الدراسـة من مركز الخدمات المتكاملة للأسرة والطفولة بمدينة الزقازيق، تم تقسيمهم إلى مجموعتين إحداهما ضابطة والأخرى تجريبية قوام كل مجموعة "" 10 "" أطفال، تمت المجانسة بين أطفال المجموعتين في كل من العمر الزمني، مستوى الذكاء، المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي للأسرة.
أدوات الـدراسـة:
استخدمت الباحثة الأدوات الآتية لتحقيق أهداف الدراسة الحالية:
1 – اختبار رسم الرجل "" لجود إنف- هاريس "": ترجمة وإعداد "" مصطفى فهمي "" (1980 ), ملحق رقم ( 1 ).
2 – مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي ( المطور ) للأسرة المصرية: إعداد "" محمد بيومي خليل "" ( 2000 ), ملحق رقم ( 2 ).
3 – مقياس السلوك العدواني لأطفال الروضة: إعداد "" آمال باظة "" ( 1999 ), وتعديل "" الباحثة "", ملحق رقم ( 3 ).
4 – برنامج يستخدم أسلوب حل المشكلات الاجتماعية في خفض مستوى السلوك العدواني لطفل الروضة: إعداد "" الباحثة "", ملحق رقم ( 4 ).
الأساليب الإحصائية:
1 - الكشف عن اعتدالية توزيع الدرجات:
وذلك بحساب معامل الالتواء, واستخدمت الباحثة لحسابه من مقاييـس النزعة المركزية ( المتوسط الحسابي – الوسيط - الانحراف المعياري ).
2 – حساب ثبات وصدق مقياس السلوك العدواني لأطفال الروضة:
استخدمت الباحثة معامل الارتباط لحساب ثبات المقياس, كما استخدمت اختبار ( ت ) لحساب الصدق ألتمييزي للمقياس, ومعامل الارتباط لحساب الاتساق الداخلي للاختبارات الفرعية داخل المقياس.
3 - اختبار مدى تجانس العينتين:
وذلك بحساب النسبة الفائية.
4 – حساب دلالة الفروق بين المتوسطات:
استخدمت الباحثة اختبار "" ت "" لحساب دلالة الفروق بين المتوسطات.
نتائج الدراسـة:
بعد تطبيق أدوات الدراسة وإجراء التحاليل الإحصائية، توصلت الدراسة للنتائج التالية:
1 – وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعتين الضابطة والتجريبية على مقياس السلوك العدواني بعد تطبيق البرنامج. والفروق لصالح أطفال المجموعة التجريبية.
2 – وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج على مقياس السلوك العدواني. والفروق لصالح التطبيق البعدي.
3 – عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس السلوك العدواني بعد تطبيق البرنامج مباشرة وبعد مرور شهرين من توقف البرنامج.
ملخص الدراسة باللغة العربية
( للمجلة)
مقدمة:
يعد إخفاق أطفال الروضة في حل مشكلاتهم الاجتماعية من العوامل الرئيسية للعديد من الاضطرابات النفسية والسلوكية التي قد يتعرضون لها, وقد يظهر هذا الإخفاق في صورة سلوك عدواني. فالطفل الذي لا يقوى على مواجهة مشكلاته الاجتماعية، إما أن ينطوي على نفسه ويكبت دوافعه, وإما أن يلجأ إلى وسائل غير سليمة في محاولاته لتحقيق التوافق فيبرر سلوكه الخطأ, ويتسم سلوكه بالعنف والعدوان, هكذا ينشأ السلوك العدواني نتيجة لفشل الطفل في حل ما يعترض طريقه من مشكلات.
وقد أكدت كثير من الدراسات على أن هناك علاقة ارتباطية دالة موجبة بين تدريب الأطفال على أسلوب حل المشكلات الاجتماعية وخفـض السلوك العدواني, ومن هذه الدراسات: دراسة كافل ( 1992 )، دراسة تشارلز وروث ودزر ( 1997 )، دراسـة باترشيا كارلوتا ( 1998 )، دراسة ميشـيل كاربينتر ( 2002 )، دراسـة كارلين ليونزرث ( 2004 )، جون بيرسون ( 2005 ).
مشكلة الدراسـة:
يمكن صياغة مشكلة الدراسة في التساؤلات التالية:
1 – هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعتين الضابطة والتجريبية على مقياس السلوك العدواني بعد تطبيق البرنامج ؟
2 – هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج على مقياس السلوك العدواني ؟
3 – هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس السلوك العدواني بعد تطبيق البرنامج مباشرة وبعد مرور شهرين من توقف البرنامج ؟
أهداف الدراسـة:
تتحدد أهداف الدراسة الحالية فيما يلي:
1 – الكشف عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعتين الضابطة والتجريبية على مقياس السلوك العدواني بعد تطبيق البرنامج.
2 – الكشف عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج على مقياس السلوك العدواني.
3 – التأكد من استمرارية أثر البرنامج.
أهمية الدراسـة:
تكمن أهمية الدراسة الحالية في أهمية الجانب الذي تتصدى لدراسته, حيث أنها تسعى لدراسة مدى فعالية برنامج يستخدم أسلوب حل المشكلات الاجتماعية في خفض مستوى السلوك العدواني لأطفال الروضة. ولاشك أن هذا الجانب ينطوي على أهمية كبيرة, سواء من الناحية النظرية أو التطبيقية.
فمن الناحية النظرية:
على الرغم من تنوع الدراسات الأجنبية التي تناولت أسلوب حل المشكلات الاجتماعية وفعاليته في خفض مستوى العديد من المشكلات السلوكية والإضطرابات النفسية التي يعاني منها أطـفال الروضة مثل: دراسـة ماريجان ( 1990 )، ودراسـة ديمـرس ( 1992 ), ودراسة كارين نيتزل ( 2003 ), أندرايس بيلمان ( 2004 ). إلا أن البيئة المصرية بحاجة إلى المزيد من البحوث والدراسات التي تؤكد على أهمية استخدام أسلوب حل المشكلات الاجتماعية كمدخل لتعديل السلوك وتحقيق النمو السوي للأطفال.
أما من الناحية التطبيقية:
فتتمثل في البرنامج الذي يستخدم أسلوب حل المشكلات الاجتماعية واختبار مدى فعاليته في خفض مستوى السلوك العدواني لطفل الروضة. وما تسفر عنه نتائج الدراسة الحالية من توصيات.
فروض الدراسـة:
في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة صاغت الباحثة الفروض التالية:
1 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعتين الضابطة والتجريبية على مقياس السلوك العدواني بعد تطبيق البرنامج, وتكون الفروق لصالح أطفال المجموعة التجريبية.
2 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج على مقياس السلوك العدواني, وتكون الفروق لصالح التطبيق البعدي.
3 – لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس السلوك العدواني بعد تطبيق البرنامج مباشرة وبعد مرور شهرين من توقف البرنامج.
عـينـة الدراسـة:
أجريت الدراسة الحالية على عينة قوامها "" 20 "" طفلاً وطفلة, أعمارهم الزمنية تمتد ما بين "" 5 – 6 "" سنوات، بمتوسط عمر زمني "" 66.55 "" شهراً، وانحراف معياري "" 1.66 "" درجة. واختيرت عينة الدراسـة من مركز الخدمات المتكاملة للأسرة والطفولة بمدينة الزقازيق، تم تقسيمهم إلى مجموعتين إحداهما ضابطة والأخرى تجريبية قوام كل مجموعة "" 10 "" أطفال، تمت المجانسة بين أطفال المجموعتين في كل من العمر الزمني، مستوى الذكاء، المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي للأسرة.
أدوات الـدراسـة:
استخدمت الباحثة الأدوات الآتية لتحقيق أهداف الدراسة الحالية:
1 – اختبار رسم الرجل "" لجود إنف- هاريس "": ترجمة وإعداد "" مصطفى فهمي "" (1980 ), ملحق رقم ( 1 ).
2 – مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي ( المطور ) للأسرة المصرية: إعداد "" محمد بيومي خليل "" ( 2000 ), ملحق رقم ( 2 ).
3 – مقياس السلوك العدواني لأطفال الروضة: إعداد "" آمال باظة "" ( 1999 ), وتعديل "" الباحثة "", ملحق رقم ( 3 ).
4 – برنامج يستخدم أسلوب حل المشكلات الاجتماعية في خفض مستوى السلوك العدواني لطفل الروضة: إعداد "" الباحثة "", ملحق رقم ( 4 ).
الأساليب الإحصائية:
1 - الكشف عن اعتدالية توزيع الدرجات:
وذلك بحساب معامل الالتواء, واستخدمت الباحثة لحسابه من مقاييـس النزعة المركزية ( المتوسط الحسابي – الوسيط - الانحراف المعياري ).
2 – حساب ثبات وصدق مقياس السلوك العدواني لأطفال الروضة:
استخدمت الباحثة معامل الارتباط لحساب ثبات المقياس, كما استخدمت اختبار ( ت ) لحساب الصدق ألتمييزي للمقياس, ومعامل الارتباط لحساب الاتساق الداخلي للاختبارات الفرعية داخل المقياس.
3 - اختبار مدى تجانس العينتين:
وذلك بحساب النسبة الفائية.
4 – حساب دلالة الفروق بين المتوسطات:
استخدمت الباحثة اختبار "" ت "" لحساب دلالة الفروق بين المتوسطات.
نتائج الدراسـة:
بعد تطبيق أدوات الدراسة وإجراء التحاليل الإحصائية، توصلت الدراسة للنتائج التالية:
1 – وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعتين الضابطة والتجريبية على مقياس السلوك العدواني بعد تطبيق البرنامج. والفروق لصالح أطفال المجموعة التجريبية.
2 – وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج على مقياس السلوك العدواني. والفروق لصالح التطبيق البعدي.
3 – عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس السلوك العدواني بعد تطبيق البرنامج مباشرة وبعد مرور شهرين من توقف البرنامج."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة