تاثير اللعب علي مستوي القلق للاطفال المعرضين للعمليات التمريضيه المخترقه للانسجه السليمه
اسماء عبد الله محمدعين شمس التمريض علوم التمريض - الماجستير 2001* * *
ملخص البحث:
"يعتبر اللعب جزء أساسى فى حياة الطفل من خلاله يتعلم الأطفال عن أنفسهم وعن البيئة المحيطة ولذلك يستخدم اللعب فى التعليم والتعبير عن الإحساس أو كوسيلة للوصول إلى الغرض العلاجى هذه الدراسة تهدف إلى تقييم تأثير اللعب على مستوى القلق للأطفال المعرضين للعمليات التمريضية المخترقة للأنسجة السليمة.
وقد أجريت هذه الدراسة فى قسم جراحة الأطفال بمستشفى الأطفال الجامعى. جامعة عين شمس فى الفترة من فبراير 2000 إلى يونية 2000 وقد تكونت عينة البحث من 110 طفل بحيث يكون دخولهم لإجراء عملية جراحية لأول مرة، تتراوح أعمارهم من 3 إلى أقل من أو يساوى 18 سنة.
تشمل عينة البحث كلاً من الجنسين وقد تم استبعاد الحالات الحرجة وانقسمت عينة البحث إلى مجموعتين متساويتين :
1- مجموعة الدراسة = 55 طفلاً
2- المجموعة الضابطة = 55 طفلا
وقد تم تجميع البيانات الخاصة بالطفل كالسن والنوع وغيره بواسطة استمارة استبيان.
تم إعداد الأطفال الذين ستجرى لهم عمليات تمريضية مخترقة للأنسجة السليمة وذلك من خلال الإعداد باللعب.
وقد أعطى الأطفال الرعاية الروتينية فى الوحدة للمجموعتين وقد تم الإعداد باللعب للأطفال قبل العمليات التمريضية المخترقة للأنسجة السليمة بالنسبة لمجموعة الدراسة.
وجدير بالذكر أن تقييم مستوى القلق لدى الأطفال فى المجموعتين أثناء العمليات التمريضية قد تم من خلال استمارة الملاحظة وقد تم ملئ كلاً من استمارة الاستبيان واستمارة الملاحظة للأطفال بواسطة الباحث. وقد تم تحديد متغيرات الكاى وذلك لتحديد تأثير الإعداد باللعب على مستوى القلق للأطفال المعرضين للعمليات التمريضية المخترقة للأنسجة السليمة بين مجموعتى الدراسة والضابطة.
نتائج البحث :
أهم نتائج التى تم الحصول عليها من هذه الدراسة يمكن تلخصيها كالأتى :
· لا يوجد اختلاف إحصائى بين مجموعة الدراسة والمجموعة الضابطة بالنسبة للخصائص الديموجرافية (مثل السن، النوع، مستوى التعليم).
· وجد اختلاف إحصائى مرتفع بين مجموعة الدراسة والمجموعة الضابطة بالنسبة لمستوى القلق للأطفال المعرضين للعمليات التمريضية المخترقة للأنسجة السليمة. حيث أن أكثر من نصف الأطفال فى مجموعة الدراسة (المعدين باللعب) وأقل من الربع فى المجموعة الضابطة كان مستوى القلق لديهم بسيط.
· وجد اختلاف إحصائى بين مجموعة الدراسة والمجموعة الضابطة بالنسبة للعلامات الفسيولوجية والسيكولوجية المشيرة إلى القلق ما عدا ارتفاع درجة الحرارة، العرق والبكاء.
· نصف الأطفال فى المجموعة الضابطة وأكثر من الثلث فى مجموعة الدراسة كانوا معرضين لإدخال الحقنة الوريدية (الكانيولا) فى اليد.
· وجد اختلاف إحصائى بين مستوى القلق والنوع (ذكر أو أنثى) للأطفال واختلاف إحصائى مرتفع بالنسبة لكل من (السن ومستوى التعليم - نوع العمليات التمريضية) ومستوى القلق بين المجموعتين.
· وجد اختلاف إحصائى بين البكاء ونوع العمليات التمريضية واختلاف إحصائى مرتفع بين علامات القلق (الصراخ - النحيب واحمرار الوجه) ونوع العمليات التمريضية بين المجموعتين.
· وجد اختلاف إحصائى مرتفع بالنسبة (لنوع وسن الطفل) واحمرار الوجه بين المجموعتين.
الخلاصة :
من نتائج هذه الدراسة نستنتج أن :
تحضير الأطفال باللعب له تأثير إيجابى فى خفض مستوى القلق، الخوف، علامات القلق السلوكية وزيادة القبول وتعاون الأطفال المعرضين لمختلف العمليات التمريضية المخترقة للأنسجة السليمة.
التوصيات :
يوصى بضرورة إعداد الطفل من خلال اللعب وذلك قبل إجراء العمليات التمريضية المخترقة للأنسجة السليمة وذلك بواسطة ممرضة كفء وفى وجود الأم المصاحبة لطفلها فى المكان المخصص لذلك."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة