منابع الإبداع الفني في الفكر المعماري المعاصر

هاني محمد عبدالله عبدالمنعم, ,عين شمس ,الهندسة ,الهندسة المعمارية, الماجستير 2007 284

 

        يتناول البحث عملية الإبداع الفني في الفكر المعماري المعاصر، ويتلخص الهدف منه في تناول العملية الإبداعية من جانبيها الإبداع والتلقي، والاطلاع على منظومة الإبداع الفني بمشتملاتها في العمارة، وتطبيقها على الاتجاهات المعمارية المعاصرة. البحث مكون من ثلاثة أبواب، الباب الأول بعنوان "الإبداع والتذوق الفني"، الباب الثاني بعنوان "منظومة الإبداع الفني في العمارة"، أما الباب الثالث فهو الحالة الدراسية. يتكون الباب الأول من فصلين، الأول بعنوان "الإبداع الفني" ويتناول تعريف ماهية الإبداع، ومكونات العملية الإبداعية، ثم مراحل هذه العملية، وبعض الصور الخاصة بها، ثم النظريات المفسرة لعملية الإبداع الفني. الفصل الثاني بعنوان "التذوق الفني" وفيه يتم تناول أبعاد عملية التذوق الفني، ومن هو المتلقي لعملية الإبداع الفني، وكيف تتم عملية التذوق الفني، وينتهي بمراحل هذه العملية. الباب الثاني يتكون من ثلاثة فصول، الفصل الثالث بعنوان "منابع الإبداع الفني في العمارة"، وفيه يتم التطرق إلى أربعة منابع أساسية، الطبيعة والإنسان والتراث والفنون. الفصل الرابع بعنوان "روافد الإبداع الفني في العمارة"، وفيه تناول ثلاثة روافد أساسية، الجمال والإبهار والتواؤم التعبيري. الفصل الخامس بعنوان "آليات الإبداع الفني في العمارة"، وفيه الحديث عن بعض الآليات مثل المجهود إبداعي والتعبير المجازي والتناقض الظاهري والميتافيزيقا، والصورة الذهنية والحقيقة، وأخيرا المورفولوجيا المعمارية. الباب الثالث يتكون من الفصل السادس بعنوان "الإبداع الفني في الإتجاهات المعمارية المعاصرة" وفيه تطبيق منظومة الإبداع الفني في العمارة على هذه الإتجاهات بعد التعريف بالخلفية الفلسفية لكل اتجاه والتطرق إلى أشهر معمارييه، وتناول اعمالهم بشيء من التحليل للوقوف على منابع و روافد وآليات كل اتجاه.

يخلص البحث إلى الوقوف على المنابع والروافد والآليات في العمارة المعاصرة، فعلى مستوى المنابع نجد أن التركيز الأكبر في الاتجاهات المعمارية محل الدراسة كان على منبعي الطبيعة والفنون، يلي ذلك منبع الإنسان وأخيرا التراث. أما على مستوى الروافد، نجد أن أغلب الاتجاهات تناولت التواؤم التعبيري في المرتبة الأولى كرافد أساسي، ثم الابهار والجمال. أما الآليات الإبداعية فنجد أن أكثرها استخداما في الاتجاهات المعمارية هما آليتي المجهود الإبداعي والصورة الذهنية، ثم الحقيقة، ثم التعبير المجازي والميتافيزيقا. وبالنسبة للمورفولجيا المعمارية نجد أن المورفولوجيا الهندسية هي أكثر المورفولوجيا استخداما بين الاتجاهات، ثم المورفولوجيا العضوية ثم النحتية والتشخيصية. لقد أظهر البحث كيف أن حال العمارة يتجه إلى مزيد من التعقيد بمرور الزمن، عوضا عن التبسيط الذي كان في بداية القرن الماضي.


 


انشء في: ثلاثاء 3 مارس 2015 13:34
Category:
مشاركة عبر