استخدام الطريقه الشيئيه في تنميه القدره الابتكاريه لطلاب التربيه الفنيه في مجال الاشغال الفنيه

منال سيد احمد محمد عين شمس تربية نوعية تربية فنية ماجستير 1999

 "بتحديد مشكلة البحث متضمنة خلفية البحث وضرورته والتى تبلورت فيها مشكلة الدراسة فى مجال الأشغال الفنية الحديثة عند طلاب التربية الفنية بأنه قد يكون استمرار الممارسة لدى الطالب المشتغل فى مجال الأشغال الفنية والتجريب على الخامات المستحدثة له أهميته فى تنمية قدرات متعددة لديه ، ليست فقط قدرة المهارات التشكيلية بل أيضاً قدرة مواجهة المشكلات الفنية وإيجاد الحلول البديلة بشكل يتسم بالمرونة ويجعل الطالب ذو عقلية مستمرة فى التفكير والبحث عن الجديد والتنفيذ بطرق متعددة ومبتكرة وإلغاء جانب الجمود الفكرى فى تناول المواد التشكيلية المختلفة وأيضاً متذوقاً لكل ما هو جديد فى عالم الفن التشكيلى الحديث وأيضاً قادراً على أن يحلل ويبسط الفكرة ويستفيد بها إلى أقصى حد ويتخطى جانب التردد من التجريب وتكشف خصائص الخامات المستحدثة فى الأشياء الجاهزة الصنع والملتقطة للخروج بها إلى منتج فى المشغولة الفنية جديد ومبتكر ومن هنا حددت الباحثة مشكلة البحث بأنه :

"" يواجه الطالب صعوبة فى إيجاد حلول تشكيلية خاصة بتجميع الخامات الصناعية اللازمة لعمل مشغولة فنية مما يستلزم استخدام الطريقة الشيئية "".

وقد فرضت الباحثة : ـ

"" هناك علاقة إيجابية بين استخدام الطريقة الشيئية فى تجميع الخامات الصناعية فى المشغولة الفنية وبين تنمية القدرة الإبتكارية لدى طالب التربية

الفنية "".

وقد حددت الباحثة أهداف البحث كالآتى :ــ

- إيجاد طريقة تشكيلية فى مجال الأشغال الفنية لتنمية القدرة الإبتكارية عند طالب التربية الفنية.

- تحقيق رؤية معاصرة لدور التجريب فى الخامات الصناعية الملتقطة والجاهزة الصنع وأثره فى تحقيق الإبتكارية لدى الطالب.

وقد اقتصرت حدود البحث فى النقاط التالية :ــ

1-   يتم البحث فى مجال الأشغال الفنية بالتجريب فى أعمال مجسمة ومسطحة ( لعمل وحدة إضاءة مبتكرة ).

2-   تلتزم الباحثة فى الدراسة الميدانية بالأشياء الملتقطة والجاهزة الصنع ومخلفات صناعية لوفرتها ورخص ثمنها.

3-   تتناول الدراسة الطريقة الشيئية المعاصرة كإحدى طرق التشكيل الفنى الحالى فى مجالات الفن التشكيلى المختلفة.

4-   تقتصر الباحثة على بيان طرق التناول للتشكيل بالأشياء الجاهزة الصنع والخامات الصناعية لتعطى ناتجاً إبتكارياً بإعتبار أن هذه الطريقة هى السلوك الظاهر فى العملية الإبتكارية.

5-   عمل أداة قياس للنمو الإبتكارى فى مجال الأشغال الفنية عن طريق استخدام الطريقة الشيئية.

 

 

وقد حددت الباحثة أهمية البحث بأنه يقوم :ــ

ـ     بالكشف عن الإمكانية الإبتكارية للطالب باستخدام الطريقة الشيئية كطريقة معاصرة.

ـ     إمكانية الاســتفادة من مخلفات الصناعة والأشياء الجاهزة الصنع والملتقطة فى إنتاج مشغولات فنية ذات قيمة جمالية ونفعية.

ـ     تنمية الرؤية البصـرية لهيئة الأشكال والأشياء المصنعة وتذوقها وإبتكار أشكال جديدة منها.

ثم قامت بعرض منهجية البحث المقسم إلى قسمين كالآتى :ــ

ـ     المنهج الوصفى التحليلى فيما يخص الإطار النظرى للبحث.

ـ     المنهج التجريبى فيما يخص تجربة البحث.

ثم قامت بعد ذلك الباحثة بعرض الدراسات المرتبطة بالبحث ومدى إستفادة الباحثة منها ثم عرضت مصطلحات البحث.

تناولت الباحثة فى الفصل الثانى :

مفهوم الشيئية وتفسيره كمصطلح وكمفهوم فلسفى فى مجال الفن التشكيلى والبدائيات الحضارية وعلاقتها بالشيئية ثم عرضت العوامل التى أدت إلى ظهور الشيئية فى القرن العشرين واستخدام الأشياء الجاهزة الصنع من حيث :ــ

ـ الفكر الفلسفى الحديث.

ـ مجتمع ما بعد الحرب العالمية الأولى والثانية.

ـ التقدم العلمى والتكنولوجى.

ـ تطور الخامات وإستحداثها.

قد عرضت الباحثة بعض الحركات الفنية التى اعتمدت على الأشياء الجاهزة الصنع مثل :

ـ الدادا.

ـ السيريالية.

ـ البوب آرت ( فن العامة ).

وقد قامت الباحثة فى الفصل الثالث :

بدراسة فن الشيئيات بالتحليل والتوصيف منذ نشأة الشيئية فى القرن العشرين من خلال بعض أعلام الفنانين المعاصرين.

ودراسة الطريقة الشيئية فى التشكيلات الفنية الحديثة والنفعية. وخصصت الباحثة فى الجزء الثانى من هذا الفصل لتعريف مصطلح الابتكار ومفهوم القدرة الابتكارية وأهميتها فى مجال الأشغال الفنية وقد قدمت دراسة وصفية تناولت التجريب فى الأشياء الجاهزة والخامات المستحدثة فى الأشغال الفنية الحديثة ومدى ابتكارية التشكيلات الفنية فى هذا المجال واستحداث استخدامات جديدة فى تناول كل مشغولة فنية.

وفى الفصــل الرابع :

أجرت الباحثة تجربة ميدانية من ثمان مقابلات على عينة عشوائية من طلاب الفرقة الثالثة قسم التربية الفنية بكلية التربية التوعية بالقاهرة ــ جامعة عين شمس قوامها 34 طالب وطالبة وقد خصصت المقابلة الأولى والأخيرة فى تطبيق اختبار ( قبلى لتكشف الأداء المهارى المبدئى ــ بعدى لتكشف أثر الوحدة التدريسية على الأداء المهارى الإبتكارى فى الأشغال الفنية المعاصرة وذلك من خلال استخدام الأشياء الجاهزة الصنع وتكشف تقنيات تشكيلية  جديدة ) وقد خصصت الباحثة بين تطبيق الاختبارين وحدة تدريسية قوامها ست دروس للتجريب على التشكيلات المتعددة من خلال أشياء جاهزة الصنع وخامات صناعية مشكلة جاهزة يمكن توظيفها كوحدات إضاءة مختلفة ومن خلال نتائج الاختبار البعدى لاستخدام الأشياء الجاهزة الصنع كطريقة تشكيل مبتكرة فى مجال الأشغال الفنية بقصد التحقق من صحة فرض الدراسة قامت الباحثة ببناء وتصميم بطاقة للحكم على المشغولات الفنية أى الأسلوب الإبتكارى بعد توثيقها بهدف التثبت من صحة المعيار عن طريق بعض الخبراء ثم قُدمت النتائج عن طريق ثمان من المحكمين بتطبيق المعيار السابق ذكره بهدف التحقق من أهمية الأشكال الجاهزة الصنع فى بناء العمل الفنى والتعرف على الأداءات التشكيلية المبتكرة فى مجال الأشغال الفنية الحديثة.

وفى الفصل الخامس :

قامت الباحثة بتفسير النتائج إحصائياً وتسجيل التوصيات والمقترحات وخلص على أنه بعرض تقويم النتائج إحصائياً توصلت الباحثة إلى أنه :ــ

ـ     توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأداء الإبتكارى للطلاب عند استخدامهم لخامة غير مصنعة وغير جاهزة الصنع وبين الأشكال الجاهزة الصنع كخامة مستحدثة بمستوى ثقة 99 ولصالح الخامة.

ـ     كما أنه يمكن الافادة من الأشكال الجاهزة الصنع فى رفع مستوى الأداء الفنى التشكيلى والتقنيات التشكيلية ذات الأسلوب الإبتكارى.

ـ     استخدام الأشياء الجاهزة الصنع كخامة مستحدثة والتجريب فيها على المشغولات الفنية التى تتسم بصفة الإبتكارية.

ـ     أن التشكيل بالأشياء الجاهزة الصنع ليست محدودة فى نطاق مجالى النحت والتصوير فقط بل يمكن أن تدخل فى مجال الأشغال الفنية النفعية الحديثة.

ـ     يمكن الحكم على المشغولات الفنية الحديثة من خلال بطاقة المعيار المقترحة فى البحث.

وقد أوصت الباحثة بالتالى :ــ

1-   التأكيد على إدراك جماليات أشكال وهيئات الأشياء الجاهزة الصنع وكيفية استغلالها فى بناء وعمل مشغولات فنية جديدة ومبتكرة.

2-   أهمية التجريب من خلال تناول الأشياء الجاهزة الصنع والخروج بالعديد من التقنيات الجديدة فى عمل مشغولات فنية جديدة ومبتكرة.

3-   الاستفادة من المدارس الفنية المعاصرة فى مجال الأشغال الفنية من خلال استحداث الخامات.

4-   حث طلاب التربية الفنية عدم الخوف والتردد من إجراء التجريب على المستحدث من الخامات سواء كانت جاهزة الصنع أو خامات صناعية فى مجال الأشغال الفنية.

5-   الاستفادة من تكشف التقنيات الجديدة بالأشياء الجاهزة الصنع بوضع برامج تجريب على مختلف الخامات الجاهزة التى تساعد على عدم الإعاقة فى التفكير الإبتكارى وإيجاد حلول تشكيلية متعددة فى عمل المشغولات الفنية المعاصرة.

6-   ضرورة حث الطلاب على رفع المستوى الثقافى ونمو الرؤية الفنية وكيفية التحليل والتوصيف للأعمال الفنية الجديدة والمعاصرة لإثراء جانب المعرفة والتحليل بما يفيد فيما بعد فى بناء وعمل المشغولات الفنية الحديثة.

7-   يمكن تجريب الوحدة التدريسية التى طبقتها الباحثة فى نطاق ميدان التربية الميدانية لطلاب التربية الفنية لتكشف الأداء الإبتكارى عند طلاب المدارس بمختلف المراحل وذلك باستخدام الخامات الصناعية والأشياء الجاهزة الصنع."


انشء في: ثلاثاء 1 يناير 2013 19:29
Category:
مشاركة عبر