مشكلات الدراسات العليا بجامعة الكويت و كيفية علاجها في ضوء التجربة اليابانية
عواطف هادى الحويلة طنطا التربية التربية المقارنة دكتوراة 2007
"توضح الاحصاءات تطور عدع المقيدين بالتعليم العالى فى البلاد العربية من نصف مليون طالب فى عام 1970 الي 2 مليون طالب عام 1985 ثم 4 مليون طالب عام 2000 من اجمالي 13 مليون نسمة في سن هذا التعليم0
كما تؤثر المؤشرات الاحصائية زيادة عدد الممنوحين لدرجة الماجستير في دولة الكويت من 9 طلاب في عام 1981 الي 1551 طالب عام 2004 م ، ويتوقع ان يصل عدد الممنوحين لهذة الدرجة عام 2010 الي 2500 طالب 0
والمؤشرات السابقة تدل علي مدي الضغط الكبير الذي ستواجهه الدراسات العليا بصفة عامة في البلاد العربية ومنها دولة الكويت ، ومن ثم سيحتاج المجتمع العربي لضعف عدد الجامعات الموجودة حاليا ، لذلك فالدراسات العليا تمثل رسالة هامة وهدف عظيم بالنسبة للجامعة والمجتمع نظرأ للتحديات العالمية التي جاءت نتجية افرازات عديدة منها : العولمة ،والنظام العالمي الجديد ، وسيادة وهيمنة القطب الواحد ، وظروف العصر المتسارعة والمتغيرة وثورة الاتصالات والمعلوماتية 0
ولما كانت الجامعات تقع علي قمة المؤسسات التعليمية ،وقطاع الدراسات العليا يعد من اهم المواقع التي تجري فيها البحوث العلمية في المجتمع ، ان لم تكن اهمها جميعا ،حيث يقع عليه عبء اتجديد حيوية العلمية التعليمية ودعمها بمقومات التطور والاستمرار ، فان النظر في تطوير واعادة تخطيط نظم الدراسات العليا في ظل اوضاعها الحالية اصبح ضرورة ملحة لمواكبة التقدم الحضاري والتطور العلمي ، وتحقيق التنمية في مختلف المجالات0
ومع ان منظومة الدراسات العليا في المجمتعات العربية تعتبر جزئية هامة من منظومة التعليم العالى وتتصف بنفس صفاته مع الارق فى التخصص العلمى الدقيق الا أن المستقرئ لنظم الدراسات العليا ى الوطن العربى ومنها دولة الكويت يلاحظ أنها تعانى من عدة مشكلات من بينها: عم القدرة على التطوير والتحديث لبناء المقومات الأساسية فى مجتمعاتها بالأضافة الى غياب التخطيط التربوى وعدم ربطها بخطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية مما جعلنا نفكر فى مواجهة هذه المشكلات."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة