تأثير العوامل البيئية على الأداء الإنتاجى والتناسلى للأرانب تحت الظروف المصرية

محسن رمضان عبد النبى عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم الزراعية الدكتوراه 2007

 

                                                "الملخص العربى

أجريت هذه الدراسة بمزرعة خاصة للأرانب بمحافظة الدقهلية، وقد صممت التجربة بقسم العلوم الزراعية بمعهد الدراسات والبحوث البيئية، جامعة عين شمس. أستخدم مائة وثمانون أم ناضجة، منها 90 أم نيوزيلاندى أبيض و90 أخرى من خليط من أنواع ملونة. نصف عدد الأمهات فى كل نوع من الأرانب تم تغذيتها على عليقة تحتوى على 16% بروتين والنصف الأخر تم تغذيتها على عليقة بها 18% بروتين. جميع الأمهات كانت تحت ذات الظروف البيئية والصحية.

ويمكن تلخيص أهم النتائج كما يلى:

1- دليل الحرارة والرطوبة (THI) يدل على وجود أجهاد حرارى شديد جدا فى الصيف، أجهاد حرارى خلال فصل الربيع وعدم وجود أجهاد حرارى فى خلال موسم الشتاء والخريف.

2- عدد التلقيحات اللازمة لحدوث الحمل لم يتأثر معنويا بمستوى البروتين فى العليقة. بينما حجم البطن وموسم التناسل أثر معنويا على عدد التبقيحات اللازمة للأخصاب. سجل البطن الخامس أعلى قيمة من عدد التلقيحات اللازمة لحدوث الحمل. فى حين أن الآرانب التى لقحت فى الربيع سجلت أقل عدد من التلقيحات.

3- طول فترة الحمل لم تتأثر معنويا بمستوى البروتين فى العليقة، بينما موسم التلقيح له تأثير معنوى. الحيوانات التى لقحت فى موسم الشتاء سجلت أقل فترة حمل، والتلقيح فى الصيف سجل أطول فترة حمل.

4- تأثر حجم البطن عند الميلاد معنويا بمستوى البروتين فى العليقة، حيث أن التغذية على عليقة بها 18% بروتين خام سجلت أعلى عدد للخلفة فى البطن عند الميلاد. وكذلك سجلت البطن الأولى أعلى عدد من الخلفة فى البطن عند الميلاد. الأرانب التى لقحت فى فصل الربيع سجلت أعلى معدل للخلفة فى البطن عند الميلاد. فى حين موسم الصيف سجل أعلى عدد من الخلفة النافقة عند الميلاد.

5- يتأثر وزن الخلفة فى البطن عند الميلاد معنويا بمستوى البروتين فى الغذاء والبطن وموسم التناسل. حيث أن التغذية على عليقة بها 18% بروتين سجلت أعلى وزن للخلفة فى البطن عند الميلاد. وكذلك سجلت البطن الأولى أعلى وزن للخلفة فى البطن عند الميلاد بينما سجل البطن الثالث أقل وزن. الأرانب التى لقحت فى فصل الصيف سجلت اقل وزن للخلفة عند الميلاد، فى حين موسم الربيع سجل أعلى وزن للخلفة عند الميلاد.

6- مستوى بروتين الغذاء والبطن والموسم يؤثر معنويا فى عدد الخلفة فى البطن عند الفطام، فى حين نوع الأرانب لم يظهر أى تأثير معنوى. عدد الخلفة يزداد فى الأمهات التى تغذت على عليقة بها 18% بروتين عن تلك التى تتغذى على عليقة بها 16% بروتين. البطن الثالثة والرابعة سجلت أقل عدد للخلفة عند الفطام. الخلفة التى ولدت فى موسم الربيع سجلت أعلى عدد للخلفة عند الفطام عن باقى الفصول.

7- وزن الخلفة عند الميلاد يزداد بمعدل 9.30% فى الأمهات التى تغذت على عليقة بها 18% بروتين عن تلك التى تتغذى على 16% بروتين. البطن الثالثة والرابعة سجلت أقل وزن للخلفة عند الفطام، فى حين أن البطن الأولى سجلت أعلى وزن خلفة عند الفطام.

8- نسبة النفوق فى الخلفة لم تتأثر معنويا بنوع الأرانب والبطن وموسم الولادة. فى حين أن نسبة النفوق ما قبل الفطام تزداد بمعدل 56.77% فى مجاميع الأمهات التى تغذت على عليقة بها 16% عن تلك التى تتغذى على 18% بروتين.

9- معدل نمو الخلفة ما قبل الفطام يتأثر معنويا بمستوى بروتين الغذاء وعدد البطن، فى حين النوع والموسم لم تظهر أى تأثير معنوى. معدل نمو الخلفة قبل الفطام يزداد بمعدل 9.53% فى المجاميع التى تتغذى على 18% بروتين عن تلك التى تتغذى على 16% بروتين. البطن الأولى سجلت اقل معدل نمو للخلفة عن باقى البطون، وسجلت البطن الثانية أعلى معدل نمو.

10- معدل استهلاك اللبن لإنتاج وحدة نمو واحدة لم يتأثر معنويا بمستوى البروتين فى الغذاء وكذلك البطن، فى حين النوع والموسم لهم تأثير معنوى.

11- معدل إنتاج اللبن من الأمهات يتأثر معنويا بمستوى بروتين الغذاء و النوع والبطن وموسم الولادة وعدد الخلفة فى البطن عند الميلاد. الأمهات التى تتغذى على مستوى مرتفع من البروتين سجلت أعلى معدل إنتاج من اللبن, وكذلك الأمهات النيوزيلاند الأبيض سجلت أعلى معدل إنتاج للبن عن الأنواع الملونة. معدل إنتاج اللبن ينخفض تدريجيا بالتقدم فى عدد البطون. الأمهات التى وضعت فى موسم الشتاء سجلت أعلى معدل إنتاج اللبن عن باقى الفصول. ووجد أيضا أن إنتاج اللبن يزداد بزيادة عدد الخلفة فى البطن عند الميلاد."


انشء في: سبت 7 يوليو 2012 16:38
Category:
مشاركة عبر