مفهوم النوم عند المصرى القديم فى الحياة اليومية والمعتقدات الدينية حتى نهاية الدولة الحديثة

نيفين نزار زكريا القاهرة الآثار الآثار المصرية ماجستير 2008

                                                "اعتبر النوم عند المصري القديم وسيلة من وسائل تجديد الحياة ومصدر للقوى التي تعيد بناء الجسم والتي اعتقد أنه يستمدها من خلال الدخول في مياه "" نون"" الأزلية التي يسكنها أثناء فترة نومه ، فكان النوم بالنسبة له بمثابة جسر يتيح للبشر الأحياء اجتياز الحدود الفاصلة بين المجالات الثلاثة الكون : السماء ، والأرض ، والعالم الآخر ، والدخول في الأعماق التي تقع خارج حدود الخليفة التي يتم فيها رؤية الآلهة والموتى في الأحلام .

 تتكون الرسالة من تمهيد وبابين رئيسين وخاتمة .

خصص الباب الأول لدراسة المغزى الديني للنوم عند المصري القديم وذلك في أربعة فصول : تتناول الفصل الأول الحديث عن المفردات اللغوية الدالة على النوم ، ويدور الفصل الثاني حول مفهوم النوم بكونه يمثل دخول في مياه "" نون "" الأزلية ، بالإضافة إلى ارتباط أوقات النوم بالشمس وغروبها ، بينما تناول الفصل الثالث قدرة النائم على العبور للعالم الآخر والاتصال بساكنيه من الآلهة والموتى وذلك من خلال الأحلام أو ظاهرة نوم الأماكن المقدسة التي تعرف اصطلاحاُ بنوم الحضانة . أما الفصل الرابع فأختص بدراسة دور النوم ، في  طقسة فتح الفم وأعياد الإله أوزير بأبيدوس .

أما الباب الثاني فينقسم إلى ثلاثة فصول : خصص الفصل الأول لدراسة علاقة النوم بالموت ، بالإضافة إلى علاقة الإله أوزير بالنوم ، كما تضمن عرضاً لمناظر الموتى المصورين كنيام في كتب العالم السفلى . بينما أختص الفصل الثاني بدراسة الأثاث المرتبط بالنوم مثل الأسرة ومساند الرأس ، أما الفصل الثالث فتناول الحديث عن الأخطار التي يواجهها المصري القديم عند النوم والوسائل التي اتخذتها لحمايته ، كما تناول عرضاً لنصوص التعاويذ السحرية التي استخدمها لمجابهة الأحلام والكوابيس السيئة .

وتنتهي الرسالة بخاتمة تحوى النتائج المستخلصة من هذه الدراسة ."


انشء في: جمعة 1 يونيو 2012 18:02
Category:
مشاركة عبر