دور حامض ارسوديسوكسي كوليك في زياده فاعليه عقار الانترفيرون في علاج الالتهاب الكبدي الفيروسي(س)

داليا عمر خلوصي عين شمس الطب الامراض الباطنية الدكتوراه 2001

"أكدت الدراسات أن 90% من حالات الالتهاب الكبدى بعد نقل الدم تكون نتيجة للفيروس الكبدى (س) وحوالى 20 - 40% من حالات الالتهاب الحاد تكون بسبب نفس الفيروس.

ينقل هذا الفيروس عن طريق نقل الدم وحقن المحاليل والأدوية بالوريد أو الوخز بإبر  ملوثة عن طريق الخطأ.

معظم حالات الالتهاب الكبدى بالفيروس (س) لا تعطى أعراض وتكون الظواهر  الإكلينيكية ضعيفة ولكن 70% من الحالات تتطور إلى التهاب مزمن بالكبد.

إن عقار الانترفيرون  هو العلاج الأساسى لحالات الالتهاب  الكبدى النشط (س).  ولكن لا تزال فاعليته  ليست مرضية  بشكل كافى.

ولهذا  فان الحاجة ضرورية  للبحث عن علاج مساعد لعقار  الانترفيرون  وأحد هذه العلاجات هو عقار حامض الاروسو ديسوكسى كوليك. حيث أنه قد لوحظ انه يؤدى إلى تحسن فى وظائف الكبد فى مرضى الكبد المزمن.

 

الهدف من البحث:

دراسة دور حامض أرسوديسوكس كوليك في زيادة فاعلية عقار الانترفيرون في علاج الالتهاب الكبدي الفيروسي (س).

وقد تمت هذه الدراسة علي 160 مريض يعانون من التهاب كبدي فيروس مزمن نشط (س)  وقد تم تقسيم المرضي الي أربع مجموعات :

 

-المجموعة الأولى:

40 مريض (المجموعة الضابطة)  وقد تم إعطائهم عقار السيليمارين 70 مجم 3 مرات يوميا لمدة 6 شهور0

 

-المجموعة الثانية:

40 مريض وقد تم إعطائهم عقار الانترفيرون 3 مليون وحدة تحت الجلد يوم بعد يوم لمدة ستة شهور0

 

-المجموعة الثالثة:

40 مريض وتم إعطائهم عقار الانترفيرون 3 مليون وحدة تحت الجلد يوم بعد يوم وتم إعطائهم أيضا حمض أرسوديسوكسى كوليك (500 – 600 مجم) بواقع 10 مجم /كجم /يوم لمدة 6 شهور0

-المجموعة الرابعة:

40 مريض وتم إعطائهم حمض أرسوديسوكس كوليك بواقع 10 مجم /كجم /يوم لمدة 6 شهور.

 وقد تم عمل الآتي قبل وبعد الدراسة:

 

1.   الفحص الإكلينيكي.

2.   تحليل وظائف الكبد.

3.   الأجسام المضادة للفيروس (س).

4.   الحمض النووي ر0ن0أ للفيروس (س).

5.   موجات صوتية علي البطن.

6.   مسح ذري علي الكبد.

7.   عينة كبد ( من المجموعة الثانية و الثالثة و الرابعة).

 

وقد وجد في هذه الدراسة أنه:

 

بالنسبة للمجموعتين الثانية والثالثة:

هناك تحسن ملحوظ في وظائف الكبد بالنسبة للمجموعتين ولكن كان بنسبة أعلي فى المجموعة الثالثة ( 56.1%) عنه فى المجموعة الثانية ( 50.6% ) وأيضا كان هناك تحسن ملحوظ في نتائج عينة الكبد وأيضا في نتائج تحليل الحمض النووي ر0ن0أ للفيروس (س) ولم يكن هناك فرق ملحوظ بين المجموعتين بالنسبة لنتائج عينات الكبد ونتائج تحليل الحمض النووى (ر0ن0أ).

وبمتابعة المرضى المستجيبين من هاتين المجموعتين لمدة 9 شهور بعد توقف العلاج وجد أنه:

عودة أنزيمات الكبد للارتفاع ثانية تحدث بشكل أسرع في المجموعة التي تلقت الانترفيرون فقط بالمقارنة بالمجموعة التي تلقت عقار الانترفيرون + حمض أرسوديسوكس كوليك ولم يظهر أي فروق بين المجموعتين بالنسبة لعودة ر0ن0أ إيجابيا ثانياً.

 

بالنسبة للمجموعة الرابعة:

وجد أن هناك تحسن ملحوظ في أنزيمات الكبد ولكن بدون تغيير ملحوظ في نتائج عينات الكبد.

ولقد ظل تحليل الحمض النووي ر0ن0أ للفيروس (س)إيجابيا.

 

وقد وجد فى نهاية البحث أن:

إضافة حامض أرسوديسوكسى كوليك لعقار الانترفيرون لعلاج مرض الالتهاب الكبدي الفيروس المزمن النشط (س) يساعد علي تحسين أنزيمات الكبد بنسبة أعلي من استخدام عقار الانترفيرون كعلاج أحادى ولكن بدون ان يؤدي ذلك إلى زيادة فاعلية عقار الانترفيرون بالنسبة لعينة الكبد أو تحليل الحمض النووى للفيروس (ر0ن0أ) وأنه أيضا يؤدي إلى زيادة الفترة التي تظل فيها أنزيمات الكبد في حالة طبيعية بعد التوقف عن إعطاء العلاج.

 وبالنسبة لإعطاء حامض أرسوديسوكس كوليك كعلاج أحادى وجد انه يساعد علي تحسين أنزيمات الكبد فقط وليس علي تحسن نتائج الحمض النووي ر0ن0أ أو تحليل عينات الكبد.

 

هذا وقد يوصى باستخدام عقار حامض الأروسوديسوكس كوليك لعلاج حالات الالتهاب الكبدى الفيروسى  المزمن (س) أو كعلاج أحادى فى حالة تعذر استخدام  الانترفيرون  لمانع طبى لما له من دور فى حماية الكبد واستقرار للانزيمات.

وبما أن عقار حامض الأرسوديسوكسى كوليك هو عقار آمن وغير مكلف ولهذا قد يوصى بعمل أبحاث طويلة المدى فى علاج الإلتهاب الكبدى الوبائى بواسطة عقار الإنترفيرون + عقار الأرسوديسوكسى كوليك وأيضاً بعمل أبحاث على إضافة حامض الأرسوديسوكسى كوليك للعلاج الحالى بالنسبة للفيروس (س) (الإنترفيرون + الريبافيرين) وخاصة بالنسبة للمرضى الغير مستجيبين للعلاج الحالى للفيروس (س)."


انشء في: أحد 6 يناير 2013 09:15
Category:
مشاركة عبر