تحضير بعض متراكبات صيدليه مرقمه بالتكنسيوم - 99م والرينيوم – 186 واسعه التطبيق في الطب النووي للتشخيص او العلاج

حنان محمد طلعت السيد حجاج عين شمس البنات الكيمياء دكتوراه 2003

نظرا للتشابه فى كيمياء التكنسيوم والرينيوم وكذلك الخواص النووية المثالية لهما فهما يستخدمان فى الطب النووى. يستخدم التكنسيوم-99م المشع فى التصوير التشخيصى وذلك للخواص النووية المثالية له (فترة نصف العمر = 6 ساعات، أشعة جاما =140 كيلو الكترون فولت)

وايضا يستخدم الرينيوم 186، 188 فى التشخيص والعلاج لأنه من مشعات البيتا (أعلى طاقة2.1 1.1  مليون الكترون فولت على التوالى، فترة نصف العمر الاشعاعية للرينيوم-186= 90.64 ساعة، خط اشعة-جاما-137 كيلو ألكترون فولت ، وفترة نصف العمر الاشعاعية للرينيوم-188 = 17 ساعة ، خط أشعة جاما = 155 كيلو الكترون فولت).

 يشتمل هذا العمل على جزئين ،الجزءالاول يتعلق بتحضير بعض المتراكبات الصيدلية المرقمة بالتكنسيوم على هيئة شنط مجفدة والتى تستخدم فى الطب النووى. أما الجزء الثانى فيشمل على تحضيرمولد الرينيوم-188  باستخدام أنواع مختلفة من مادة جل تنجستات عند ظروف مختلفة وايضا تحضير  بعض مركبات الرينيوم والتى تستخدم فى الطب النووى للعلاج ودراسة التوزيع البيولوجى لهم.

يعتبرمركب 99mTc-L,L-EC من أهم المركبات الصيدلانية التى تستخدم للدراسة الروتينية لديناميكية الكلى لأن إمتصاص مركب  L,L-EC قريب جداً ويشابه الهيبران. وذلك يرجع لانه يعطينا مؤشرا  لوظيفة الكلى وأيضاً صورة تشخيصية نقية و عملية الترقيم سهلة وثابتة لفترة طويله.

مركب L,L-EC  صعب الحصول عليه تجارياً ولذلك تم تخليقه وكان عائد التخليق 86%. مع توصيف المنتج بطرق فيزوكيميائية مختلفة (درجة الانصهار-التحليل العنصرى-أشعة تحت الحمراء-أشعة الرنين المغناطيسى)

. لقد تم ترقيم L,L-EC   بالتكنسيوم99م وكانت عملية الترقيم بالتكنسيوم سهلة وذلك باستخدام كلوريد القصديروز كعامل مختزل حيث بلغت نسب عائد الترقيم إلى أكثر من 97%. وايضا  تمت دراسة العوامل المؤثرة على ناتج الترقيم مثل محتوى  L,L-EC، محتوى كلوريد القصديروز اللامائى والأس الهيدروجينى وزمن التفاعل كما تمت دراسة التوزيع البيولوجى لمركب تكنسيوم-99م- L,L-EC فى فئران التجارب وقد وجد أن 70.23% من قيمة الجرعة استخلصت فى البول بعد 30 دقيقة من الحقن. ومن الدراسة المقارنة التى أجريت على تحضير مركب تكنسيوم-99م-EC    L,L- تم أستنباط الظروف المثلى لتحضير منظومة مجفدة. ومكونات كل منظومة 1 مجم L,L -EC ، 200 ميكروجرام محتوى القصديروز وكان الترقيم أكثر من 97% وذلك باستخدام الطرق الكروماتوجرافية (كروماتوجرافيا الورق و كروماتوجرافيا الطبقة الرقيقة سيليكا جل) وباستخدام جهاز الفصل الكروماتوجرافى ذو الضغط العالى. وقد تم أجراء  اختبارات على درجة ثبات الشنط بعد الترقيم ودرجة العقامة وخلوها من البكتريا والتوزيع البيولوجى وقد دلت النتائج على ثبات المركب أكثر من 8 ساعات وعقامته وخلوه من البكتريا وقد دلت نتائج التوزيع البيولوجى فى فئران التجارب على أن أكثر من 75% من الجرعة المحقونة تم افرازها فى البول ولقد تم مقارنة EC مع MAG3 ووجد أن كمية الجرعة التى تم افرازها فى البول فى وجود EC أكثر من كمية MAG3 ونتيجة لهذه الخواص أصبح EC البديل لـ MAG3.

تعتبر مركبات ايزونيتريل التكنسيوم نوع جديد من المركبات سهلة الذوبان فى الماء وتستخدم فى تصوير القلب. أكثر البحوث دعمت تماثل رابطة اثير ايزونيتريل.

 أظهر تكنسيوم- أيبى التمثيل الاختيارى للكبد وإمتصاصه. بين تكنسيوم ايبى وجوده فى القلب على نحو مرضى بعد ساعة من الحقن. لكن ايبى صعب الحصول عليه تجاريا. ولقد تم تخليقه بعائد 83.5% فى شكل ثابت وعلى هيئة 2 -أيثوكسى ايزوبيوتيل ايزوسيانيد كوبر تترا فلور بورات فى صورة ملائمة لتحضير الشنط. ولقد تم توصيف المركب بطرق تحليلية مختلفة مثل (درجة الانصهار – التحليل العنصرى – اشعة فوق الحمراء – اشعة الرنين المغناطيسى) وبعد ذلك تم ترقيم المركب بالتكنسيوم باستخدام كلوريد القصديروز. وتشمل العوامل التى أثرت على عملية الترقيم تأثير الأس الهيدروجينى، محتوى كلوريد القصديروز. محتوى ايبى، سيترات صوديوم ، سيستين هيدروكلوريد سيستين ، درجة الحرارة و كمية البيرتكنيتات . وتمت دراسة التوزيع البيولوجيى لمركب تكنسيوم ايبى وأظهر سرعة استبقائه حوالى 8.63% تماما مثل ميبى، وبمقارنته بالمركب ميبى بعد ساعة من الحقن. وجدت كمية قليلة من المادة المحقونة فى الكبد والرئة وسرعة الامتصاص فى الكبد مثل ميبى ولكن ايبى أثبتت مدى فاعليته وخاصة سرعة امتصاصه فى الكبد أكثر من الميبى ومن خلال الدراسة المقارنة، تم تحضير تكنسيوم -أيبى. وقد تم إختبار الشنط المجفدة وأختبار درجة العقامة وخلوها من البكتريا، أكثر من 97% عائد ترقيم وقد تم تعينها عن طريق الطبقة الرقيقة سليكا جل وعن طريق جهاز الضغط العالى الكروماتوجرافى. وقد تم اختبارها على البنش ومعرفة درجة الثبات لأكثر من 6 ساعات ومن التوزيع البيولوجى أظهر استبقائه فى القلب على نحو مرضى وهذا يتناسب مع النتائج المنشورة.

 تلعب المولدات المشعه دور هام بامدادنا بالنظائر المشعة المستخدمة فى الطب النووى. النظائر المشعة الوليدة من المولدات من أهم المتطلبات للترقيم الاشعاعى لمعظم العناصر العلاجية المستخدمة فى الاجسام المضادة الخاصة بالاورام. ويتم انتاج مولدات الرينيوم-188 حاليا علىنطاق تجارى بازاحة النظير المولد التنجستين-188 المشع وعلى أعمدة كروماتوجرافية من الالومينا Al2O3  ويفصل نظير الوليد الناتج (الرينيوم-188) بامرار محلول من كلوريد الصوديوم من خلال مادة العمود. ونتيجة انخفاض سعة امتزاز الالومينا لأيونات التنجستين وكذلك انخفاض الاشعاعية النوعية للتنجستين مما يتطلب استهلاك كمية كبيرة من محلول الفصل لاستخلاص النظير الوليد وللتغلب على مشاكل انخفاض تركيز نظير الرينيوم فى محلول الفصل، تم استخدام تقنية فائقة مادة جل تنجستين مشع فى تصنيع مولدات الرينيوم. وتعتمد فكرة المولدات من نوع الجل على أساس فصل الرينيوم-188 من أعمدة الكروماتوجرافية المحتوية على مادة جل تنجستات شحيحة الذوبان فى الماء مما يمكننا من تصنيع مولدات الرينيوم-188 باستخدام التنجستين-188 ذو أشعاعية نوعية متوسطة أو منخفضة وفى هذا الباب تم تحضير أنواع مختلفة من الجل تنجستات عند ظروف مختلفة من النسب المولية للتفاعلات والرقم الهيدروجينى ودرجة حرارة التفاعل، ومدة تمام المزج- وقد تم دراسة هذه العوامل وتأثيرها على ترسيب أنواع مختلفة من الجل.

وقد تمت دراسة عائد الاستخلاص من الانواع المختلفة من الجل وتأسيس أعمدة كروماتوجرافية من كل منها لدراسة اداء استخلاص كل منها. ومن النتائج وجد أن عائد الفصل 75%، 80%، 85% على التوالى باستخدام (كلوريد الصوديوم) كمحلول لفصل الرينيوم-188 من الانواع المختلفة من الجل.

وبناءا على هذه الدراسة تم تحضير مولد زركونيوم فوسفو تنجستات يحتوى على 1 جرام من مادة جل فوسفو تنجستات ووجد أن عائد الاستخلاص 85% وأن درجة النقاوة أعلى من 99% وأن محتوى التنجستين 45% وأن نسبة كل من تحلل التنجستين والزركونيوم والفوسفور أقل من المعايير الموضوعة لاستخدام نظير الرينيوم-188 فى الطب النووى.

تستخدم مركبات الرينيوم - 186MDP,HEDP   فىعلاج أورام العظام، ولقد تم ترقيم MDP,HEDP بالرينيوم-186، بأستخدام محتوى القصديروز كعامل مختزل وأيضا تمت دراسة العوامل التى تؤثر على عائد الترقيم التى تضمنت محتوى مشتقات الفوسفونات، محتوى القصديروز، الرقم الهيدروجينى، درجة الحرارة، محتوى حامض الجنتسك وزمن التفاعل والحامل (KReO4) كما أنه قد تم دراسة ثبات المركبات ضد التخفيف. وقد تم دراسة عائد الترقيم بالوسائل المختلفة (كروماتوجرافيا الورق. كروماتوجرافيا الطبقة الرقيقية، المسح الشامل لعمود جل الكروماتوجرافي والاستخلاص لعمود الجل الكروماتوجرفى) وقد بلغت نسبة ترقيم بواسطة الورق الكروماتوجافى والطبقة الرقيقة من السيليكا جل على عائد ،95%، 92.5 لمركبات HEDP ،  MDP

ولقد تمت دراسة التوزيع البيولوجى لمركبات الرينيوم-186HEDP-  ، مركبات الرينيوم -186 -MDP ومقارنتها بمركبات التكنسيوم ووجد أن نسبة الجرعات المحقونة التى تركزت فى العظام بعد ساعتين  من الحقن لهذه المركبات هى أكثر من 45، 43% على التوالى وهذا يوضح مدى التشابه بينهم."


انشء في: ثلاثاء 15 يناير 2013 17:46
Category:
مشاركة عبر