فـجـوة التـوقعـات فى بيئـة المـراجعـة دراسة نظرية وأدلة ميدانية من المحيط المهنى في مصر

دينا ابراهيم ابراهيم العيسوى طنطا التجارة المحاسبة والمراجعة الماجستير 2005 174

"أولا : النتائج النظرية

1-    فجوة التوقعات ظاهرة قديمة ترجع في المراجعة إلى القرن التاسع عشر ، وليس سبعينات القرن العشرين .

2-    فجوة التوقعات أصبحت حقيقة واقعة ، وموجودة فى مختلف دول العالم .

3-    تعد الولايات المتحدة الأمريكية من أوائل الدول التى اعترفت صراحة بوجود فجوة التوقعات فى المراجعة ، وقامت بتشكيل العديد من اللجان لدراستها ، ووضع الحلول المناسبة لتضييقها.

4-    التعريف السليم لفجوة التوقعات هو الذى يركز على جانبى طلب و عرض خدمات المراجعة.

5-    يقع العبء الأكبر في تضييق فجوة التوقعات على عاتق مهنة المحاسبة و المراجعة ، إذا أرادت المحافظة على كرامتها و منع التدخل الحكومي في شئونها ، و هذا لا يمنع من وجود عبء يقع على عاتق المستخدمين و إن كان بدرجة اقل .

6-    أسباب و عوامل فجوة التوقعات ( مثل عدم وضوح دور المراجع ، والشك فى استقلالية المراجع ، وانخفاض جودة الأداء ،وعدم فعالية التوصيل ) موجودة فى كل الدول كما تم عرضة في الدراسات السابقة ومن خلال التأصيل التاريخى للفجوة و الاختلاف يكون فى درجة تأثير و مساهمة كل عامل منها فى حدوث فجوة التوقعات .

7-    نظرا للطبيعة الديناميكية لفجوة التوقعات واستحالة القضاء عليها نهائيا ، يتطلب الأمر استخدام أكثر من مدخل واحد حتى يمكن تضييقها إلي أقصى حد ممكن .

8-    تساهم عملية إعلام المستخدمين بدور المراجع و مسئولياته الحالية فى تضييق فجوة التوقعات ولكن بدرجة غير كافية مما يتطلب ضرورة تطوير دور و مسئوليات المراجع لتلبية التوقعات المعقولة ."


انشء في: ثلاثاء 15 يناير 2013 09:02
Category:
مشاركة عبر