قصيدة المديح في الشعر العربي في العصر السلجوقي دراسة موضوعية فنية

القـاهـرة رياض الأطفال العلوم الأساسية 2008الماجستير هبه حسن حسن إبراهيم

                                                "يعد الغناء من أهم الأنشطة الموسيقية في حياة الطفل فهو يلعب دورا هاما مما يساعد على تنمية شخصية الطفل وميوله الموسيقية ونمو مكوناته وخصائصه نموا سليما في النواحي الوجدانية والاجتماعية والذهنية والجسمانية.

وهذا يظهر في تعايش الطفل مع الغناء منذ مولده إذا تعتبر مناغاته إيقاعات منغمة يمكن وصفها كأصوات أولية ويصدرها جهازه الصوتي حينئذ يستخدمها الطفل في الكلام ويبتكر ألحان قصيرة ابتداء من عامه الثاني ثم تتطور الألحان البسيطة القصيرة وتصبح أغاني بسيطة مبتكره في سن الرابعة , يقلد الطفل أيضا غناء من يستمع إليهم في محيط الأسرة جانب ما يبتكره بنفسه.

وقد استفاد علماء التربية من استجابة الطفل للغناء في تنشئته وتربيته نظرا لكون الغناء أحد الوسائل التي تؤثر تأثيرا إيجابيا على وجدان الطفل وعن طريقة يسهل الارتقاء بسلوكه الاجتماعي السليم خاصة عندما يشترك في أداء الأغاني الجماعية , وتنمية المفاهيم والسلوكيات الحميدة بأسلوب غير مباشر فيقبلها برضاء كامل فضلا عن إضفاء السعادة على حياته وإثارة ملكه الابتكار والإبداع عنده.

ويقال إن الطفل لا يحتاج لمن يعلمه كيف يغني وقد يكون ذلك القول شيء من الحقيقة لكنه بلا شك يحتاج لمن يرشده إلى أفضل الأغاني وتطوير موهبة الغناء.

ومن هنا تنبثق مشكلة البحث في علاج قصور توظيف الأغنية داخل مرحلة رياض الأطفال.

مشكلة الدراسة :

                                 اتضحت مشكلة الدراسة من خلال عمل الباحثة كمعلمة رياض الأطفال وازداد الإحساس بالمشكلة من خلال دراسة استطلاعية قامت بها الباحثة حول أوجه القصور في توظيف أغنية الطفل على سبيل المثال لا الحصر.

أيضا اتضحت مشكلة الدراسة من خلال الاطلاع على بعض المراجع والدراسات السابقة والتي أكدت على أهمية الأغنية في العملية التربوية والاعتماد عليها في تقديم المعلومة للطفل بأسلوب مشوق وجذاب مثل دراسة إيناس كمال عمارة (2001) والتي أثبتت فاعلية الأغنية في تنمية الوعي الصحي للطفل ودراسة أميرة مصطفى (2006) حيث تنمية المفاهيم البيئية لدى الطفل من خلال مجموعة من الأنشطة الموسيقية."


انشء في: سبت 25 فبراير 2012 18:28
Category:
مشاركة عبر