التماسك النصى فى القصص القرآنى دراسة لغوية تحليلية

الآداب اللغة العربية واللغات الشرقية دكتوراه 2007 أسماء رأفت محمد على شهاب

            تهدف الدراسة إلى رصد الوسائل النصية للتماسك فى القصص القرآنى وتحديد طرق العرض القرآنى لهذه الوسائل ودراسة الوسائل النصية على مستويات ثلاثة: نحوى ودلالى وتداولى، مع بيان مدى التوافق والانسجام بينهمجميعا وامتداد نطاق الوصف النحوى إلى ما وراء الجملة ودراسة نصوص القصص القرآنى بوصفها نصا فى موقف، وحدثا اتصاليا، وشبكة من العلاقات الناتجة من تضافر نظمها لمستوياتها المختلفة0 وإثبات أن المعنى الكلى للقصص القرآنى أكبر من مجموع المعانى الجزئية للمتواليات الجملية التى تكونه وإثبات أن العلاقات بين التداولية ومفاهيم الموقف والمقام والاتصال والنص علاقات وثيقة وإبراز العلاقة بين بنية النص وعناصر الموقف التواسلى وإبراز القواعد اللازمة للملائمة بين النص والسياق وإثبات الإعجاز فى تحقيق الإعجاز القرآنى فى تحقيق المقبولية والقصد لدى المتلقى وإثبات الإعجاز فى الموقف التواصلى القرآنى وإثبات الإعجاز فى توازى التتابع الظاهر على سطح النص مع التتابع الباطن فى عمق النص وتتبع العلاقات بين جزئيات الوحدة الكبرى للقصة القرآنية فى نسيج موحد من الشكل والمضمون0 وإبراز دور القرائن اللفظية والمقامية فى توجيه التداولية القرآنية وإبراز دور التفاعل بين المفردات ووظائفها النحوية فى تحقيق التماسك النصى فى السرد القصصى القرآنى وإبراز دور التماسك السياقى فى تشكيل شبكة دلالية محكمة متماسكة وأبراز دور المتلقى فى تفسير الروابط الخارجية، وملء  الفجوات الدلالية وإثبات تفعيل النص القرآ،ى لدور المتلقى وصولا لنجاح الموقف التواصلى وتقديم القراءة الثانية للنصوص القصصية عبر التحليل النصى وإثبات إعجاز القرآن الكريم فى هذا المقام0 وقد سعيت إلى تحقيق هذه الأهداف من خلال الدراسة النصية التى حاولت استنطاق طاقات النصوص بما تقذف بها من أدوات وروابط، على المستويين السطحى والعميق معا، حيث يمكن أن يتوازى المستويان ويسهمان معا فى تحديد البنية الكلية المتماسكة، التى تكشف عن الروابط الداخلية فى النص، والروابط الخارجية خارج النص، مستعينة فى ذلك بكل أدوات البحث اللغوى، مؤمنة أن الدراسة النصية تبدأ من الصوت لتنتهى بالنص كله0


انشء في: خميس 2 فبراير 2012 18:27
Category:
مشاركة عبر