" الأكراد في إيران حتى العصر الصفوي مع ترجمة كتاب "" كرد "" إلي العربية تأليف : رشيد ياسمي"
مني أحمد علي محمد سلطان عين شمس الآداب اللغات الشرقية وآدابها ماجستير 2005
يتناول هذا البحث منشأ الأكراد وتاريخهم الحضاري منذ فجر التاريخ وحتى العصر الصفوي ، وكيف أن هذا الشعب قد عاش ومازال يعيش منذ أكثر من ثلاثين قرنا من خلال عصور متعاقبة علي أرضه ""كردستان "" إن له لغته وثقافته الخاصة به وعاداته وتقاليده ، وقد عاش حقبا متفاوتة من تاريخه الطويل في إستقلالية حيث مارس من خلالها كل سيادته علي أرضه .
ولقد أختلف العلماء والمستشرقين حول أصل الأكراد ومنشأهم وفترة تواجدهم علي الساحة التاريخية وتوصلوا إلي أن هذه الأمة من الشعوب الهندوأوربية التي نزحت إلي المنطقة في هجرات متوالية قبل الميلاد، وأقامت لها هناك عدة حكومات قبل الميلاد كان لها أثرها في التاريخ كالدولة الميدية والميتانية وغيرها .
وبعد الفتح الإسلامي أصبحت كردستان جزءا من ممتلكات الخلافة الإسلامية وأصبح الأكراد جزءا من الأمة الإسلامية وكانوا في خدمة الدين والجهاد في سبيله وأستطاعوا أن يشكلوا حكومات إسلامية مستقلة في عهد الخلافة العباسية وما بعدها .
كذلك تعرضت كردستان لهجوم الغز والمغول والتيموريين وأصابها الدمار علي مر السنيين بسبب تلك الهجمات كباقي الأمة الإسلامية وبعد إعلان المذهب الشيعي مذهب رسمي في إيران ، ساند الأكراد المذهب السني . وكان الصراع بين الدولة الصفوية والدولة العثمانية سبباٍ في تقسيم الكردستان بين الدولتين بموجب إتفاقية جالدران عام(920ه-1514م) .
كذلك نجد أن الأكراد قد أنجبوا العديد من المؤرخين والعلماء كالمؤرخ ابن خلكان والقائد الإسلامي صلاح الدين الأيوبي وغيرهم .
ومن خلال هذا البحث أستعرض تاريخ هذا الشعب وحكامه وحضارته وسعيا وراء تحقيق هذا الهدف فقد تم تقسيم البحث إلي قسمين .
القسم الأول وهو خاص بالدراسة والقسم الثاني هو الخاص بالترجمة.
أما القسم الأول : ينقسم إلي أربعة أبواب
الباب الأول وعنوانه"" الأكراد في التاريخ قبل الإسلام""
وينقسم إلي فصلين : يتناول الفصل الأول البحث في معني لفظ "" كرد "" الأكراد حيث أحتوي علي عدة معان لكلمة كرد كما وردت في المعاجم والمصادر العربية والفارسية وأصلها التاريخي ، ثم الحديث عن أصل الأكراد ونشأتهم.
الفصل الثاني وعنوانه : "" الحكومات الكردية قبل الإسلام "" ويتناول الحديث عن الشعوب التي كانت تعيش في منطقة الكردستان ويعتقد علماء التاريخ أنها الجذور الأصلية للشعب الكردي كما يتناول هذا الفصل هذه الدول التي قامت وكانت هي دويلات كردية مع علاقاتها بالدول المجاورة لها والمحيطة بها .
أما الباب الثاني فعنوانه ""الأكراد في التاريخ بعد الإسلام "" وينقسم الي فصلين :
الفصل الأول : "" الحكومات الكردية بعد الإسلام وحتى العصر المغولي "" ويتحدث عن الدول التي قامت في إيران من بعد الإسلام وحتى العصر المغولي وكانت كردية الأصل وكيف أنها استطاعت أن تحافظ علي إستقلالها لفترة من الزمن وتواجه العديد من الصعوبات والمشكلات .
الفصل الثاني: وعنوانه "" تاريخ الأكراد منذ العصر المغولي وحتى العصر الصفوي"" ويستكمل هذا الفصل الحديث عن الحكومات الكردية المستقلة في إيران خلال فترة هجوم المغول والتيموريين علي المشرق الإسلامي وكيف أستطاعوا التعامل معهم ، ثم يختتم الفصل بالحديث عن الأكراد والصراع بين الصفويين والعثمانيين وكيف أنتهت بتقسيم الأكراد بين الدولتين ومن هنا فقد الأكراد إستقلالهم وبدأ تشتتهم .
أما الباب الثالث : فعنوانه ""حضارة الأكراد "" وينقسم إلي أربعة فصول :
الأكراد في إيران حتى العصر الصفوي
الفصل الأول: وعنوانه ""الديانة و المعتقدات "" ويتناول الحديث عن ديانة الأكراد قبل الإسلام وهي الديانة الزرداشتية ، ثم دخول الأكراد الإسلام والفرق الصوفية التي يتبعها الأكراد ، ثم يتناول الحديث عن بعض العقائد الأخري التي يعتنقونها .
الفصل الثاني : وعنوانه "" اللغة "" ويتحدث عن أصلها وفروعها ولهجاتها المتعددة التي إنقسمت إليها ثم يتطرق للحديث عن الأدب الكردي .
الفصل الثالث: وعنوانه "" النشاط البشري "" ويبدأ بمقدمة عن موقع الكردستان الجغرافي وعن أهم الآثار المكتشفة بها وكيف أن تعدد مواردها أوجد فيها جميع الأنشطة البشرية المتعددة.
الفشل الرابع "" المجتمع "" ويتضمن هذا الفصل الكثير من المعلومات عن الأكراد من حيث الشكل والشخصية الكردية والمرأةالكردية والمنزل الكردي.
أما الباب الرابع: فعنوانه "" دراسة حول الكتاب "" وينقسم إلي فصلين :
الفصل الأول : وعنوانه ""التعريف بالكاتب والكتاب "" .
الفصل الثاني : وعنوانه ""أهمية الكتاب وتقويمه ""."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة