دراسه تحليليه مقارنه لنماذج تحفيز الاداره العليا علي تحقيق كفايه ومصداقيه الافصاح المحاسبي الاختياري
عزه احمد فتحي محمد حسنين بركات القاهره التجارة المحاسبه ماجستير 1992 770
الواقع ان فاعليه النظام المحاسبي تتوقف على مدى درجه الافصاح الذي تعرضه التقارير والقوائم الماليه بحيث يمكن لقارئ تلك التقارير والقوائم ان يستوعب بطريقه واضحه المعلومات التي تفيده في اتخاذ القرار المناسب ويتمثل الهدف الرئيسي من البحث في التعرف على وسائل تحفيز الاداره العليا على تحقيق كفايه ومصداقيه الافصاح المحاسبي بصوره اختياريه ولذلك استهدفت الدراسه استعراض ماهيه الافصاح في التقارير والقوائم الماليه واهميه وطبيعه العوامل المؤثره على درجه الافصاح ثم اجراء دراسه مقارنه لمتطلبات الافصاح في كل من المملكه المتحده والولايات المتحده الامريكيه ومصر ثم اخيرا التعرف على مدى امكانيه استخدام نظريه الوكاله في مجال تحفيز الاداره العليا على تحقيق الافصاح المرغوب فيه وتوصلت الدراسه الى انه تتوقف درجه الافصاح في التقارير والقوائم الماليه على عوامل منها طبيعه المجتمع الذي تعد فيه التقارير والقوائم الماليه وعلى مدى توافر الخصائص اللازمه للحكم على كفاءه المعلومات وعلى حجم المشروع وعدد مساهميه وغيره وتبين ايضا ان البورصه تتطلب من الشركات المسجله لديها ان تدرج معلومات اكثر تفصيلا عما هو وارد في قانون الشركات في تقدير مجلس الاداره وتتأثر متطلبات الافصاح في المملكه المتحده بالتوجيهات الصادره عن منظمه دول السوق الاوربيه المشتركه وتبين انه على الرغم من ان قانون بورصه الاوراق الماليه لسنه 1934 قد منح لجنه البورصه والاوراق الماليه سلطه تحديد المبادئ او المعايير المحاسبيه الواجب مراعاتها عند اعداد القوائم الماليه الظاهره في التقارير الدوريه الا انه من الملاحظ ان اللجنه قد فوضت معظم مسئوليه عمل ذلك الى الهيئات المحاسبيه المهنيه وبالبحث نتائج اخرى متعدده.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة