الفحص بالموجات فوق الصوتية من خلال البطن ومن خلال المهبل في تقييم أمراض الجهاز التناسلي للمرأة
رولي احمد مصطفي عين شمس الطب الأشعة التشخيصية الماجستير 1997
ملخص الدراسة:
ان الموجات فوق الصوتية قد أثبتت فاعليتها في فحص الحوض والجهاز التناسلي للمرأة وذلك بعد الفحص الإكلينيكي.
وفى البداية كان الفحص يعتمد على الكشف بالمجس من خلال البطن، ولكن بعد ظهور المجس المهبلي الذى أصبحت له فوائد عديدة قللت من الاعتماد الكامل على الفحص من خلال البطن الذى يستلزم دائما أن تكون المثانة مملوءة، الأمر الذى كان يقلق العديد من المرضى وان كان عيبه الأكبر هو صغر المساحة المتاحة للتصوير وهذا يظهر جليا فى حالات الأورام التى تمتد من الحوض الى داخل البطن وعادة مايجرى الفحص من خلال المهبل مع الفحص من خلال البطن ويعتبر الاثنين مكملين لبعضهم ويمتاز الفحص من خلال المهبل بالقدرة على اظهار الآفات صغيرة الحجم كما أن قرب المجس من الجهاز التناسلى والحوض يبين بوضوح التركيب الداخلى لهذه الأعضاء وما قد يوجد بها من آفات خصوصا الموجودة خارج الرحم كما أن درجة حساسيته وخصوصيته كبيرة بالنسبة لأورام الحوض. كما أنه يمتاز بتشخيص الأورام التى يقل حجمها عن 10 سم ، واذا زادت عن ذلك فتكون الأفضلية للفحص من خلال البطن. الا أن خاصيته فى اظهار التركيب الداخلى للأورام والآفات بدقة ومكان وجودها سواء داخل أو خارج الرحم تجعله الفحص المفضل فى كثير من الأحيان.
كذلك ان الفحص بالموجات فوق الصوتية يساعد على أخذ خزعات (عينات) للفحص الباثولوجى بالاضافة الى أهميته فى تصريف الخراريج.
وعلى ذلك فان الفحص بالموجات فوق الصوتية بأشخاص لهم دراية كبيرة فى هذا المجال سواء من خلال البطن أو من خلال المهبل له قدرة كبيرة على تشخيص العديد من كتل الحوض.
وفى النهايه ، يمكن تلخيص الأمر على النحو التالى:
1- الفحص من خلال المهبل يضيف العديد من البيانات والمعلومات التى تساعد كثيرا فى التشخيص، خصوصا عندما يكون الفحص من خلال البطن غير أكيد.
2- ان الفحصين مكملين لبعضهما فى تشخيص أمراض الجهاز التناسلى للمرأة والحوض ، وعليه يمكن القول بأن الفحص يبدأ أولا من خلال جدار البطن لأخذ فكرة عامة عن المرض الموجود ثم بعد ذلك يلجأ الى الفحص من خلال المهبل الذى يساعد على تحديد مكان الورم ومدى انتشاره ، تعدده والتركيب الداخلى له بالإضافة الى علاقته بما حوله.
الا ان الفحص من خلال المهبل له قصوره خصوصا فى الآنسات العذارى وكذلك فى الأورام التى تمد من الحوض الى داخل البطن.
1- المقدمة والهدف من البحث:
لقد كان لإدخال الفحص بالموجات فوق الصوتية الطبية الأثر الكبير والفعال فى تشخيص العديد من أمراض البطن والحوض حيث أمكن من رؤية ومتابعة كثير من الآفات التى تحدث والتى لم يكن من السهل تشخيصها خصوصا وأن التشابه من الناحية الإكلينيكية كبير فى كثير من الحالات، كما أن الوسائل المساعدة للتشخيص كانت فى كثير من الأحيان نافذة ولها مضاعفاتها كما أنها لم تكن فى بعض الأحيان أكيدة. كذلك فان التطور المذهل الذى حدث فى أجهزة الموجات فوق الصوتية أضاف الكثير إلى دقة هذه الأجهزة فى التشخيص أضف إلى ذلك أنها وسيلة سهلة وغير مكلفة وخالية من المضاعفات.
هذا الأمر ينطبق أكثر على تقييم الجهاز التناسلى للمرأة حيث أن الفحص الإكلينيكي والمهبلى لم يكن أكيدا فى كثير من الحالات، كذلك فان تطوير المجس المهبلى أضاف الكثير إلى دقة التشخيص.
والهدف من هذه الدراسة هو ابراز دور الموجات فوق الصوتية فى تشخيص أمراض الجهاز التناسلى للمرأة وبيان دقة كل من الفحصين من خلال البطن ومن خلال المهبل فى هذا المجال.
2- الوصف التشريحى للجهاز التناسلى للمرأة كما يظهر فى صور الموجات فوق الصوتية.
3- الأمراض التى تصيب الجهاز التناسلى للمرأة.
4- طرق الفحص بالموجات فوق الصوتية.
أ- من خلال البطن.
ب- من خلال المهبل.
5- المظاهر المختلفة لأمراض الجهاز التناسلى للمرأة كما ترى فى صور الموجات فوق الصوتية.
6- مناقشة عامة للموضوع.
7- ملخص للدراسة.
8- المراجع.
9- ملخص باللغة العربية.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة