الهندسة الفراغية كمدخل لإثراء التشكيل اليدوي للمنسوجة المجسمة المعاصرة

هبة رمضان عبد الحميد محمد الشوشاني عين شمس التربية النوعية التربية الفنية دكتوراه 2006

ملخص الدراسة:

يعتبر فن النسيج من اقدم الفنون التعبيرية التي مارسها الإنسان والتي تنطوي على قدر كبير من الإبداع والابتكار لا يمكن إغفاله يجعل فن النسيج اليدوي يحمل في طياته قيماً فنية وابتكاريه وملمسيه.

ويعد النسيج المجسم خير مثال على ذلك حيث يتخلى النول عن شكله التقليدي ليتعايش مع الخامات والتقنيات النسيجية الحديثة مكوناً مشغولة نسجيه مجسمة تتميز بالابتكار والفرادة.

لذا تحاول الباحثة في هذه الدراسة الإفادة من بعض مفاهيم الهندسة الفراغية كمدخل لا ثراء التشكيل اليدوي للمشغولة النسيجية المجسمة.

واشتملت الدراسة على ستة فصول تناولتها الباحثة على النحو التالي:

الفصل الأول: "" التعريف بالبحث وحدوده" "

يتضمن هذا الفصل خلفية البحث ومشكلته التي تتحدد في التساؤلات التالية:

      كيف يمكن الإفادة من المفاهيم العلمية للهندسة الفراغية في بناء وصياغة المشغولة النسجية اليدوية المجسمة بما يحقق رؤية فنية معاصرة؟

     ما مدى تأثير تعدد الأساليب والتقنيات النسجية الحديثة على إثراء القيم الفنية والجمالية للمشغولة النسجية اليدوية المجسمة؟

كما يتضمن هذا الفصل أيضاً تساؤلات البحث وأهدافه وأهميته وحدوده ومنهجيته كما أشارت الباحثة في هذا الفصل إلى إجراءات البحث وتطبيقاته التي قسمتها إلى:

      مرحلة التصميمات الفنية مرحلة التنفيذ

وقامت باستعراض وتحليل الدراسات المرتبطة بموضوع البحث وقسمتها إلى:

1.    دراسات تناولت العمل النسجي المجسم.

2.    دراسات تناولت العمل الفني المجسم والقائم على الأشكال الهندسية.

3.    دراسات تناولت عنصر الفراغ في العمل الفني التشكيلي.

4.    دراسات تناولت ربط المشغولة النسجية اليدوية بالنظريات العلمية.

وينتهي هذا الفصل بتناول جميع المصطلحات المرتبطة بموضوع البحث والتي تناولتها الباحثة خلال فصوله الستة.

الفصل الثاني:" "الفن التشكيلي ونظريات العلم الحديث" "

اشتمل هذا الفصل على دراسة العلاقة بين العلم وفنون الحضارات القديمة والفن الحديث على النحو التالي:

أولاً: الفن التشكيلي والعلوم الطبيعية بما تتضمنه من:

1.    علم التشريح وكيف استفاد منه الفنان المصري القديم والفنان الإغريقي وأيضاً فنانو عصر النهضة.

2.    علوم الضوء ونظريات نيوتن في تحليل الضوء واللون وكيف استفادت منها المدرسة التأثيرية. وكيف تطور ذلك إلى أن أصبحنا نستفيد حالياً من انكسارات الضوء وأشعة الليزر في الفن التشكيلي.

3.    علوم الحركة ونظرياتها وكيف استفادت منها المدرسة المستقبلية والمدرسة الإشعاعية والفن الحركي.

4.    نظريات علم النفس وما تتضمنه من نظريات التحليل النفسي لفرويد ونظرية الإدراك البصري" "الجشطلت" "وكيف استفادت منها المدرسة السريالية وفنون الخداع البصري.

5.    نظريات التبلور والتعدين والتي لعبت دوراً بارزاً في المدرسة التكعيبية.

ثانياً: دراسة الفكر الرياضي وكيف قام بدور فعال في الفن الفرعوني والفن الإغريقي والإسلامي وفنون القرون الوسطى. كما تناول تأثير الفكر الرياضي على بعض المدارس الفنية الحديثة كالتجريدية الهندسية والأسلوبية والسوبرماتيزم.

الفصل الثالث:" "الهندسة الفراغية وفنون التشكيل المجسم" "

ينقسم هذا الفصل إلى أربعة منطلقات يتناول منها مفهوم الفراغ تشكيلياً وجمالياً والمفهوم الفكري والفلسفي للعمل الفني البنائي والقيم الفنية له كما يتناول مفهوم الفراغ كقيمة تشكيلية في العمل المجسم سواء كان فراغ محيط بالعمل أو فراغ داخلي نافذ أو غير نافذ ونظم الحصول عليه.

أما المنطلق الثاني فيتناول مفاهيم الهندسة الفراغية كعلم وفن بما يتضمنه من تعريف للشكل الهندسي والمجسم الهندسي وخصائصها وكثيرات السطوح المستوية المنتظمة وشبه المنتظمة وغير المنتظمة كما يتناول بالدراسة السطوح البريمية والسطوح المسطرة والسطوح الدورانية.

ويتناول المنطلق الثالث جماليات الأشكال والمجسمات الهندسية كل على حدى وعلاقتها بالفراغ المحيط.

وأخيراً يتضمن المنطلق الرابع تحليل لمختارات من الأعمال الفنية القائمة على الأشكال والمجسمات الهندسية.

الفصل الرابع:" "النسيج المجسم واتجاهاته في العصر الحديث" "

يشتمل هذا الفصل على عرض لنمو الحركة الفنية الخاصة بالنسيج منذ أن تحقق البعد الثالث الحقيقي له حتى حقق المجسم الكامل الاستدارة والتي انقسمت إلى:

1.    أعمال نسجية ذات سطح بارز وغائر يرجع لاستخدام أشياء مضافة إليها بعد النسج أو لاستخدام خامات وتقنيات متنوعة تحقق بروزا على السطح.

2.    أعمال نسجية كاملة التجسيم منفذة على أنوال مجسمة أو منفذة بتركيب المجسمات الأولية أو تخرج خارج حدود النول على أن تتناول الباحثة القيمة الفنية والبنائية لتلك الأعمال المجسمة ومدلول الفراغ فيها كقيمة تشكيلية وإيهامية وفعلية ومتغيرة.

ويتناول هذا الفصل أيضاً تحليل لبعض الأعمال النسجية المجسمة في العصر الحديث للتعرف على أهم الصياغات التشكيلية لكل عمل نسجي وإظهار القيمة الفنية والبنائية له.

الفصل الخامس:" "الخامات والتقنيات النسجية الحديثة المستخدمة في التطبيقات البحثية" "

ويشتمل هذا الفصل على الخامات المستخدمة في التطبيقات البحثية مع عرض التصنيف الذي اقترحته الباحثة لتلك الخامات والكشف عن بعض الإمكانات التشكيلية والتقنية المستخدمة في بناء المشغولة النسجية المجسمة وقسمتها إلى:

o     تقنيات التشكيل النسجي باستخدام التراكيب النسجية.

o     تقنيات التشكيل النسجي باستخدام الأساليب ذات السطوح الزخرفية التكميلية.

o     تقنيات التشكيل النسجي باستخدام الأساليب ذات السطوح الزخرفية البارزة.

o     التقنيات الوبرية

o     بعض الممارسات التجريبية التي تثري المشغولة النسجية كأسلوب الكروشيه والمكرمية...........

الفصل السادس:" "تطبيقات البحث" "

ويشتمل هذا الفصل على أهداف التطبيقات البحثية وضوابطها كما يتناول مراحل تلك التطبيقات وتتمثل في:

     مرحلة التصميم

     مرحلة المعالجة الجرافيكية

     مرحلة التنفيذ

 

مع التعرض إلى الضوابط والمحددات التي روعيت في تنفيذ التطبيقات وينتهي هذا الفصل بتوصيف وتحليل الأعمال الفنية ناتج التطبيقات تقنياً وجمالياً للإجابة على تساؤلات البحث وبعدها تستعرض الباحثة نتائج الدراسة التي تحققت في ضوء تلك التساؤلات كما تستعرض التوصيات أيضاً.


انشء في: سبت 15 يوليو 2017 06:44
Category:
مشاركة عبر