تأثر نمو المسطح الأخضر باسبلم بملوحة مياة الري والاختلافات الموسمية

ياسر عبد الفتاح عبد السلام احمد القاهرة الزراعة بساتين الزينة الماجستير 2007

الملخص العربي:

    أجريت هذه الدراسة بمشتل تجارب قسم بساتين الزينة – كلية الزراعة – جامعة القاهرة خلال موسمي 2004 – 2005 ، 2005 – 2006 بغرض دراسة تأثر المسطح الأخضر باسلم Paspalum vaginatum cv. Saltene بملوحة مياه الرى والاختلافات الموسمية.

وقد تم تقسيم المساحة التجريبية إلى أربعة وعشرون جزء (1م×1م) بعد الحرث   على عمق 12-15 سم وإضافة الحمأة بمعدل 1م3 / 100م2 واستخدام مبيد حشائش الراوند – أب بمعدل 1 لتر / فدان لإزالة أي نموات خضرية.

وفي أول مارس من كل موسم تم زراعة غرز الباسبلم على مسافة 15 سم من بعضها البعض (كل متر2 من المسطح يكفي لزراعة 8 متر2 من الأرض). وتم رى التجربة يوميا بمعدل 5 لتر/م2 منذ بدء الزراعة وحتى 15 أكتوبر، وعندئذ تم رى النباتات بمعدل 4 لتر/ م2 ثلاث مرات أسبوعياً حتى أول مارس يليه الري يوميا بمعدل 5 لتر/ م2 حتى 20 يونيو .وقد تم استخدام مياه الصنبور للري من أول مارس حتى 15 إبريل (فترة إنشاء المسطح) ثم تم استخدام ماء مالح يتركيزات 3000 ، 4000، 5000، 6000، 7000 جزء فى المليون للري حتى نهاية الموسم.حيث تم تحضير ماء الرى المالح بإذابة كلوريد الصوديوم وكلوريد الكالسيوم (1: 1 وزناً) في ماء الصنبور. بالإضافة إلى الكونترول الذي تم الاستمرار في ريه بماء الصنبور.

تم تسميد المسطح بسماد ن فو بو في صورة خليط من نترات أمونيوم (33.5%ن) وسوبر فوسفات الكالسيوم (15.5% فو2أ5) وسلفات البوتاسيم (48% بو2 أ) بنسبة 2 : 1 : 1 (ن : فو2أ5 : بو2أ) وتمت الإضافة شهريا بمعدل 28.96 جم/ م2.

وقد تم تصميم التجربة تصميما عشوائيا كاملا واحتوت على أربعة مكررات. تم قص المسطح الأخضر كل أسبوعين على ارتفاع 3 سم ابتداء من 15 إبريل.

وقد تم تسجيل البيانات الآتية خلال فصول الصيف والخريف والشتاء والربيع في كل موسم نمو :

-    متوسط ارتفاع النبات قبل إجراء عملية القص مباشرة.

-    كثافة المسطح الأخضر (عدد الأشطاء / 100سم2).

-    الوزن الطازج و الجاف لناتج القص (جم/ م2/ أسبوعين) بعد القص.

-    محتوي كلوروفيل أ ، ب، الكلوروفيل الكلى ( أ + ب) ومحتوى الكاروتينويدات (جم/جم من الوزن الطازج لناتج القص).

-    محتوى البرولين (ميكرومول / جم من الوزن الطازج لناتج القص).

في نهاية كل موسم (20 يونيو) تم تسجيل البيانات الآتية:

-    النسبة المئوية للتغطية.

-    الوزن الطازج والجاف للأجزاء الأرضية.

-    محتوى الكربوهيدرات الكلية في ناتج القص الجاف.

-    محتوى الصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم والكلورين في ناتج القص الجاف.

وتم تحليل التباين للبيانات التي تم تسجيلها ومقارنة المتوسطات باستخدام أقل فرق معنوي L.S.D عند مستوى 5 %. ويمكن تلخيص النتائج كما يلي :

أ – تأثير الملوحة والتغيرات الموسمية على النمو الخضري للباسبلم:

1- ارتفاع النبات قبل القص:

- انخفض ارتفاع النباتات قبل القص تدريجيا"" بزيادة تركيز ملوحة مياه الرى في الموسمين مقارنة بالكنترول (مياه الصنبور). في كلا الموسمين زيادة تركيز ملوحة مياه الري حتى 4000 جزء فى المليون تؤدي إلى انخفاض غير معنوى في ارتفاع النبات بينما التركيزات الأعلى تؤدى لخفض ارتفاع النبات معنويا مقارنة بالكنترول.

- في كلا الموسمين تم تسجيل أعلى ارتفاع للنباتات في فصل الصيف يليها فصل الربيع ثم الخريف بينا كانت أقل الارتفاعات في فصل الشتاء. ولم يكن هناك فرق معنوى بين ارتفاع النباتات في الخريف والشتاء وكذلك بين الصيف والربيع في الموسم الأول.

    - فى كلا الموسمين تم تسجيل أعلى ارتفاع للنباتات في فصل الصيف مع الرى بماء الصنبور، بينما أقل ارتفاعات كانت في فصل الشتاء مع الرى بماء مالح بتركيز 7000 جزء من المليون.

2- كثافة المسطح (عدد الاشطاء/ 100سم2)

- انخفضت كثافة المسطح بزيادة تركيز ملوحة مياه الرى . وفي كلا الموسمين كان الانخفاض غير معنوي مع أقل تركيز (3000 جزء في المليون) ، بينما التركيزات الأعلى (4000- 7000 جزء في المليون) أدت إلى انخفاض كثافة المسطح معنويا مقارنة بالكنترول.

- فى الموسم الأول تم تسجيل أعلى كثافة للمسطح الأخضر فى الصيف يليه الخريف والشتاء بينما كانت أقل كثافة للمسطح في الربيع، ولم يكن هناك فرق معنوى بين كثافة المسطح في الصيف والخريف ولا بين كثافة المسطح في الخريف والشتاء. وكانت كثافة المسطح في الربيع منخفضة معنويا بالمقارنة ببقية الفصول. وفي الموسم الثاني تم تسجيل أعلى كثافة للمسطح الأخضر فى الربيع يليه الصيف والخريف والشتاء على التوالى ولم يلاحظ أى فرق معنوى بين كثافة المسطح فى الربيع والصيف ولا بين الصيف والخريف ولا بين الخريف والشتاء، وكانت كثافة المسطح في الشتاء منخفضة معنويا مقارنة عن الصيف والربيع.

- في الموسم الأول كانت أعلى كثافة للمسطح الأخضر في الصيف مع الرى بماء الصنبور بينما كانت أقل كثافة للمسطح فى الربيع مع الري بماء مالح بتركيز 7000 جزء في المليون. فى الموسم الثاني كانت أعلى كثافة فى الربيع مع الرى بماء الصنبور بينما أقل كثافة كانت فى الشتاء مع الرى بماء مالح بتركيز 7000 جزء فى المليون.

3- الوزن الطازج لناتج القص :

- انخفض الوزن الطازج لناتج القص تدريجيا"" بزيادة تركيز ملوحة مياه الرى فى الموسمين مقارنة بالكونترول . فى كلا الموسمين كان الانخفاض فى الوزن الطازج لناتج القص غير معنوى عند تركيز 3000 جزء في المليون، بينما التركيزات الأعلى (4000-7000 جزء في المليون) أدت لانخفاض الوزن الطازج لناتج القص معنويا مقارنة بالكونترول.

- فى الموسم الأول تم تسجيل أعلى وزن طازج لناتج القص في موسم الصيف يليه الربيع والخريف بينما كان أقل وزن طازج لناتج القص في فصل الشتاء. ولم تكن هناك فرق معنوي بين الوزن الطازج لناتج القص فى الصيف والربيع. كذلك بين الخريف والشتاء. في الموسم الثانى تم تسجيل اعلي وزن طازج لناتج القص في الربيع يليه الصيف ثم الخريف ثم الشتاء . وكان الوزن الطازج لناتج القص في الربيع أعلى بدرجة معنوية عن باقى الفصول.

- تم تسجيل أعلى وزن طازج لناتج القص في الربيع عند الرى بماء الصنبور، وفي كلا الموسمين تم تسجيل أقل وزن طازج لناتج القص فى الشتاء عند الرى بماء مالح تركيزه 7000 جزء في المليون.

4- الوزن الجاف لناتج القص :

- انخفض الوزن الجاف لناتج القص تدريجيا مع زيادة تركيز ملوحة مياه الرى فى كلا الموسمين مقارنة بالكنترول (ماء الصنبور). وفى الموسم الأول انخفض الوزن الجاف لناتج القص بدرجة غير معنوية حتى تركيز 4000 جزء فى المليون بينما التركيزات الأعلى من ذلك (5000 – 7000 جزء في المليون) أدت لانخفاض الوزن الجاف لناتج القص بدرجة معنوية .وفي الموسم الثاني انخفض الوزن الجاف لناتج القص معنويا حتى مع أقل تركيز لملوحة مياه الرى (3000 جزء في المليون).

- في كلا الموسمين تم تسجيل أعلى وزن جاف لناتج القص في الصيف يليه الربيع يليه الخريف ثم الشتاء وكانت الفروق معنوية بين الفصول بعضها البعض.

- فى كلا الموسمين تم تسجيل أعلى وزن جاف لناتج القص فى فصل الصيف عند الرى بماء الصنبور بينما تم تسجيل أقل وزن جاف لناتج القص فى الشتاء عند الرى بماء مالح تركيزه 7000 جزء فى المليون.

5- نسبة التغطية :

انخفضت نسبة التغطية تدريجيا مع زيادة تركيز الملوحة في مياه الرى. لم يكن الانخفاض فى نسبة التغطية معنويا عند أقل تركيز لملوحة مياه الري (3000 جزء في المليون) بينما التركيزات الأعلى (4000 – 7000 جزء فى المليون) أدت لانخفاض نسبة التغطية معنويا إذا قورنت بالكونترول في كلا الموسمين.

6- الوزن الطازج والجاف للأجزاء الأرضية :

انخفض الوزن الطازج والجاف للأجزاء الأرضية تدريجيا بزيادة ملوحة مياه الرى فى كلا الموسمين. ولم يكن الانخفاض معنويا فى الوزن الطازج والجاف للأجزاء الأرضية عند تركيز 3000 جزء فى المليون مقارنة بالكونترول، بينما التركيزات الأعلى (4000-7000 جزء في المليون) أدت لانخفاض معنوي فى الوزن الطازج والجاف للأجزاء الأرضية.والاستثناء الوحيد لهذا الاتجاه كان فى الموسم الأول حيث انخفض الوزن الجاف للأجزاء الأرضية معنويا عند أقل تركيز لملوحة مياه الرى (3000 جزء في المليون) مقارنة بالكونترول.

ب – التأثير على التركيب الكيماوى :

1- كلوروفيل أ

-    انخفض كلوروفيل أ تدريجيا بزيادة تركيز ملوحة مياه الرى فى كلا الموسمين مقارنة بالكونترول.

-    فى كلا الموسمين ثم تسجيل أعلى محتوى من كلوروفيل أ فى فصل الصيف يليه الربيع ثم الخريف بينما كان أقل محتوى من كلوروفيل أ فى فصل الشتاء.

-    فى الموسم الأول تم تسجيل أعلى محتوى من كلوروفيل أ فى فصل الربيع عند الرى بماء الصنبور بينما تم تسجيل أقل محتوى من كلوروفيل أ فى الربيع عند الرى بأعلى تركيز من ملوحة مياه الرى (7000 جزء في المليون). وفى الموسم الثاني تم تسجيل أعلى معدل من كلوروفيل أ فى الصيف عند الرى بماء الصنبور بينما تم تسجيل أقل محتوى من كلوروفيل أ في الشتاء عند الري بماء مالح تركيزه 7000 جزء في المليون.

2- كلوروفيل ب

-    انخفض محتوى كلوروفيل ب تدريجيا مع زيادة تركيز ملوحة مياه الرى فى كلا الموسمين مقارنة بالكونترول. وتم تسجيل أقل محتوى من كلوروفيل ب عند استخدام أعلى تركيز من مياه الري (7000 جزء في المليون).

-    فى الموسم الأول تم تسجيل أعلى محتوى من كلوروفيل ب في الخريف يليه الصيف ثم الشتاء بينما كان أقل محتوى من كلوروفيل ب في فصل الربيع. فى الموسم الثاني تم تسجيل أعلى محتوى من كلوروفيل ب فى الصيف يليه الخريف يليه الربيع بينما كان أقل محتوى من كلوروفيل ب فى فصل الشتاء.

-    فى الموسم الأول تم تسجيل أعلى محتوى من الكلوروفيل فى فصل الخريف عند الرى بماء الصنبور بينما تم تسجيل أقل محتوى من كلوروفيل ب فى فصل الخريف عند الرى بماء مالح تركيزه 7000 جزء فى المليون. فى الموسم الثاني تم تسجيل أعلى محتوى من كلوروفيل ب فى فصل الصيف عند الرى بماء الصنبور بينما تم تسجيل أقل محتوى من كلوروفيل ب في فصل الشتاء عند الرى بماء مالح تركيزه 7000 جزء في المليون.

3- الكلوروفيل الكلى (كلوروفيل أ + كلوروفيل ب ) :

-    فى كلا الموسمين انخفضت الكلوروفيلات الكلية تدريجيا بزيادة تركيز ملوحة مياه الرى مقارنة بالكونترول ، وقد أعطى أعلى تركيز من ملوحة مياه الرى (7000 جزء في المليون ) أقل محتوى من الكلوروفيلات الكلية.

-    فى كلا الموسمين تم تسجيل أعلى محتوى من الكلوروفيلات الكلية فى فصل الصيف يليه الربيع ثم الخريف، بينما تم تسجيل اقل محتوى من الكلوروفيل فى فصل الشتاء.

-    فى الموسم الأول تم تسجيل أعلى محتوى من الكلوروفيلات الكلية في فصل الربيع عند الرى بماء الصنبور، بينما تم تسجيل أقل محتوى فى فصل الخريف عند الرى بماء مالح تركيزه 7000 جزء فى المليون . وفى الموسم الثاني تم تسجيل أعلى محتوى من الكلوروفيلات الكلية فى فصل الصيف عند الرى بماء الصنبور بينما تم تسجيل أقل محتوى في فصل الشتاء عند الري بماء مالح تركيزه 7000 جزء فى المليون (أعلى تركيز ملوحة).

4- الكاروتينويدات :

-    بصفة عامة انخفض محتوى الكاروتينويدات تدريجيا مع زيادة تركيز ملوحة مياه الرى فى كلا الموسمين.

-    فى كلا الموسمين تم تسجيل أعلى محتوى من الكاروتينويدات فى فصل الصيف ثم الربيع ثم الخريف بينما تم تسجيل اقل محتوى من الكاروتينويدات فى فصل الشتاء.

-    فى الموسم الأول تم تسجيل أعلى محتوى من الكاروتينويدات فى فصل الربيع عند الرى بماء الصنبور، بينما تم تسجيل أقل قيمة فى فصل الشتاء عند الرى بالماء المالح بتركيز 7000 جزء فى المليون. فى الموسم الثانى تم تسجيل أعلى محتوى من الكاروتينويدات فى فصل الصيف مع الرى بماء الصنبور بينما تم تسجيل أقل قيمة فى فصل الشتاء عن الرى بالماء المالح بتركيز 6000 أو 7000 جزء في المليون.

5- الكربوهيدرات الكلية :

انخفض محتوى الكربوهيدرات الكلية تدريجيا مع زيادة تركيز ملوحة مياه الرى فى كلا الموسمين مقارنة بالكونترول.

6- الصوديوم والكلورين والكالسيوم :

فى كلا الموسمين زاد محتوى الصوديوم والكلورين والكالسيوم فى ناتج القص الجاف بزيادة تركز ملوحة مياه الري مقارنة بالكونترول.

7- البوتاسيم :

فى كلا الموسمين انخفض محتوى البوتاسيم فى ناتج القص الجاف تدريجيا بزيادة تركيز ملوحة مياه الري مقارنة بالكونترول .

8- البرولين :

-    زاد محتوى البرولين تدريجيا بزيادة ملوحة مياه الري مقارنة بالكونترول في كلا الموسمين وفى معظم الحالات.

-    في الموسم الأول تم تسجيل أعلى محتوى من البرولين في فصل الشتاء يليه الخريف ثم الصيف بينما تم تسجيل أقل قيمة للبرولين فى فصل الربيع. وفى الموسم الثاني تم تسجيل أعلى محتوى من البرولين فى فصل الشتاء يليه الصيف ثم الخريف بينما تم تسجيل أقل قيمة فى فصل الربيع.

-    فى الموسم الأول تم تسجيل أعلى محتوى من البرولين فى فصل الشتاء عند الرى بماء مالح تركيزه 4000 جزء فى المليون يليه في نفس الفصل عند الرى بماء مالح تركيزه 7000 جزء فى المليون، بينما تم تسجيل أعلى قيمة فى الموسم الثاني فى فصل الشتاء عند الري بماء مالح تركيزه 7000 جزء فى المليون. وفى كلا الموسمين تم تسجيل أقل محتوى من البرولين فى فصل الربيع عند الرى بماء الصنبور (كونترول).

التوصية:-

من النتائج السابقة يمكن إستنتاج أن المسطح الأخضر باسبلم Paspalum vaginatum Swartz cv. Saltene يتحمل ملوحة مياه الري حتى 3000 جزء في المليون بدون إنخفاض معنوي في معظم صفات النمو الخضرى والجودة خلال فصول السنه الأربعه.


انشء في: ثلاثاء 25 يوليو 2017 13:44
Category:
مشاركة عبر