رؤية وتقييم الأجزاء الدانية من الشرايين التاجية باستخدام الموجات الصوتية ثنائية القياس ذات التفريق العالي عبر الصدر
أميره حمدي محمد حسنين عين شمس الطب أمراض القلب والأوعية الدموية الماجستير 2002
ملخص الدراسة:
في هذه الدراسة تم فحص واحداً وخمسين شخصاً ما بين مرضى مصابين بضيق في الشرايين التاجية في أجزائها الدانية أيا كانت درجة الضيق وبلغ عددهم واحدا وثلاثين مريضا.
وأشخاص ذوى شرايين تاجية سـليمة ""بلغ عددهم عشرون شخصا"" وذلك بناءاً على نتيجة القسطرة القابية التشخيصية والتصوير الصبغي للشرايين التاجية. وقد تم فحص هؤلاء المرضى باستخدام الموجات فوق الصوتية ذات التفريق العالى فى محاولة لدراسة هذه الوسيلة من القدرة على رؤية اﻷجزاء الدانية من الشرايين التاجية ودراسة تأثير مرض الشرايين ""العصيدى"" على جدار الشرايين التاجية.
وقد نجحت هذه الوسيلة فى رؤية الأجزاء الدانية من الشرايين التاجية بدرجات متفاوتة. فلقد تم رؤية الشريان الرئيس الأيسر بأكمله تقريباً. كذلك تم رؤية الشريان الأمامى النازل لمسافة أطول من كل من الشريان الأيمن والشريان الملتف الأيسر، بل ولم تتمكن هذه الوسيلة من رؤية ذلك الشريان ""الأيسر الملتف"" فى حالتين.
فى هذه الدراسة تم قياس قطر الشريان التاجى الداخلى والخارجى وكذلك سُمك الجدار لكل شريان أمكن رؤيته عند أكبر قطر داخلى لكل شريان، كذلك تم فحص كل جزء تمت رؤيته لإكتشاف اى ضيق به. وبالفعل أظهرت الموجات الصوتية ذات التفريق العالى المقدرة على اكتشاف الضيق بالأجزاء المرئية من الشرايين التاجية وخاصة الشديد منه بحساسيه بلغت 100% للشريان الرئيس الأيسر، 94% للشريان الأمامى النازل،66.6% للشريان التاجى الأيمن، 71.4% للشريان الملتف الأيسر.
كذلك أظهر هذا البحث فارق ملحوظ بين القطر الخارجى وسمك الجدار للشرايين التاجية المصابة بالضيق نتيجة مرض تصلب الشرايين فى كونهما أكبر فى هذه المجموعة من المرضى بالمقارنة بالأشخاص ذوى شرايين تاجية سليمة، دون فارق ملحوظ فى القطر الداخلى للشرايين التاجية بين المجموعتين. وبدراسة الأشخاص ذوى الضيق الشديد والغير شديد بالشريان الأمامى النازل، تبين أنه لا يوجد فارق ملحوظ بين المجموعتين سواء فى القطريين الخارجى والداخلى أو سمك الجدار للشرايين التاجية.
من هنا نستنتج أن الموجات الصوتية ذات التفريق العالى قادرة على اكتشاف التمدد الخارجى للشريان التاجى والذى يحدث فى بداية مرض تصلب الشرايين قبل إحداث الضيق بها. وهذه الحقيقة تم إثباتها بالموجات الصوتية النافذة فى دراسات سابقة وسميت "" بإعادة الصياغة التكوينية للشرايين "".
من هنا نستنتج أن استخدام الموجات الصوتية ذات التفريق العالى قد يكون لها دور كوسيلة غير نافذة وغير مكلفة لاكتشاف مرض تصلب الشرايين التاجية اللاعرضى فى المراحل الأولى للمرض.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة