اثر دراسه المنهج المتكامل لمقررات الموسيقي العربيه في رفع مستوي اداء الطالب المعلم علي آله العود

امل محمد توفيق ، ، عين شمس، التربية النوعية التربية الموسيقية ،الماجستير 2004

للموسيقى كمادة دراسية فى خطط التعليم العام فى مصر تاريخ قصير يبدأ فى عام 1930م حيث لم يكن فى مصر حينئذ أى معهد لإعداد معلمى الموسيقى لأى مرحلة من مراحل التعليم ومع التطور قامت وزارة المعارف أو نظارة المعارف بإنشاء المؤسسات التعليمية المختلفة لإعداد معلمى الموسيقى سواء معهد أو كلية حتى تم إنشاء كليات التربية النوعية وكانت تتبع وزارة التعليم العالى مباشرة ثم انضمت إلى الجامعة مؤخراً .

ونظراً لحداثة إنشاء هذه الكليات والتى اصبح من ضمن مسؤولياتها إعداد معلم الموسيقى فقد واجهت هذه الكليات مشكلات قد لا تواجه الكليات المسؤولة عن إعداد معلم المواد الأخرى كالرياضيات واللغات … وخلافه .

وذلك حيث أن الطالب المعلم الذى يلتحق بكلية التربية النوعية قسم التربية الموسيقية يكاد يبدأ من نقطة صفر حقيقية بالنسبة لخبراته السابقة ومعلوماته ومهاراته الموسيقية .

" لذلك فإن الوضع الحالى لإعداد هذا المعلم يكاد يكون شاذا فهو من ناحية يسعى إلى إكساب هذا الطالب ( الأبجدية الموسيقية أو بلغة أصح يسعى إلى محو أميته الموسيقية ) فى مرحلة تعد فى سلم التعليم المصرى مرحلة تعليم جامعى ، ثم هو من ناحية أخرى يسعى إلى تحقيق مواصفات التعليم الجامعى وفى هذا إشكال عملى وأكاديمى خطير ، لأنه لابد أن يكون نجاح أحد الجانبين على حساب الآخر " (1) .

خاصة وأن منهج التربية الموسيقية يتكون من موسيقى عالمية وموسيقى عربية ومواد تربوية وبالنظر لمناهج الموسيقى العالمية والعربية يلاحظ أن كل منهما يتفرع إلى فروع عديدة :

فمناهج الموسيقى العالمية تتكون من ( قواعد الموسيقى النظرية ـ تدريب سمع ـ تاريخ وتذوق أو تاريخ وتحليل الموسيقى العالمية ـ هارمونى نظرى وتطبيقى ـ تدريب صوت ـ ارتجال ـ طرق تدريس ـ الأداء ويتمثل فى البيانو وآلة التخصص) .

اما مناهج الموسيقى العربية فتتكون من ( الصولفيج العربى – قواعد الموسيقى العربية – تذوق وتاريخ وتحليل الموسيقى العربية – مرشحات بالإضافة إلى آلة التخصص ) ومما يعيب أى منهج تكثر تفريعاته هو ضياع وحدة المعرفة وعدم تكاملها مع بعضها البعض مما يجعلها لا تحقق الأهداف المرجوة منها ولعلاج هذا العيب يجب تحقيق الوحدة والتكامل بين هذه التفريعات الكثيرة .

" ومما تشير اليه الاتجاهات الحديثة أن تقديم المعارف والخبرات التعليمية متكاملة يؤدى إلى فاعلية أكثر فى التعليم عن تقد يمها منفصلة لذا يجب الربط بين الحقائق والمفاهيم والخبرات التعليمية فى كل متكامل وخاصة حينما يكون هدفنا هو تطبيق ما تعلمه الطلاب على مواقف جديدة فالتكامل يعطى صورة أشمل للعلم ويوضح كيف تترابط فى كل متسق وكيف تتفاعل هذه الفروع داخل نطاق هذا الكل "(1)

ولمنهج التكامل كثير من المميزات التى تعد علاجاً لمنهج المواد الدراسية المنفصلة عموماً وتتناسب وطبيعة الموسيقى العربية لعلاج عدم الترابط وتفتت المعرفة وهى :

1ـ يقضى على التكرار الذى تقع فيه المناهج المنفصلة .

2ـ منهج شامل يسعى فيه المعلم دائماً إلى تطوير نفسه ويرتفع إلى مستوى تدريسه بشكل جيد .

3ـ يهتم بمشاركة الطلاب فيه .

4ـ منهج التكامل أكثر واقعية وارتباطاً بالمرحلة السنية للطلاب .

5ـ يحقق التوازن بين الجانب العلمى والجانب النظرى بحيث لا يتغلب أحدهما على الآخر .

6ـ يتسم بالمرونة والتطور ليواكب ما يطرأ على المجتمع من تغيرات .

فالتكامل يبحث عن إيجاد علاقات بين المواد الدراسية ليربطها ببعضها ويقدم هذه المواد فى صورة متكاملة كما أنه يبحث عن العلاقات الأفقية بين خبرات المناهج أو أجزاء المحتوى لمساعدة المتعلم على بناء نظرة أكثر تواحداً وهو ما يسمى بإنتقال اثر التعلم من مادة لأخرى ، إلا أن " فؤاد أبوحطب ، آمال مختار صادق " ـ يفضلون التميز بين نمطين أساسين لانتقال نواتج التعلم وهما :

 

الأنتقال الأفقى :

ويقصد به قابلية التعلم للانتقال إلى موقف جديد مختلف عنه ولكنه يتكافأ معه فى مستوى الصعوبة .

الأنتقال الرأسى :

ويقصد به الاثر الذى يحدثه تعلم مهمة معينة فى مستوى من مستويات التعلم فى تسهيل تعلم مهمة أخرى فى مستوى أعلى منها (1) .

وبداخل كلا من الانتقال الأفقى والرأسى تحدث عدة أنماط لانتقال نواتج التعلم تتفاعل فى نسق واحد داخل هذين الانتقالين وهم :

ـ الانتقال الموجب .

ـ الانتقال السالب .

ـ الانتقال الصفرى .

وقد تناولت آمال مختار صادق هذا الموضوع فــى بحثهـــا " TRANSFERABILTTY OF MUSIC LEARNING  " حيث أكدت على مراعاة مبدأين عند النظر إلى مشكلة التعلم الموسيقى هما (2):

1ـ يجب إعداد مناهج الموسيقى من البسيط إلى المعقد ومن الأساسى إلى التطبيقى .

2ـ انتقال الأثر يجب أن يدرس سواء داخل أو بين المستويات .

ثم قامت بعد ذلك بتحديد المواد التى يحتويها المستوى الأساسى والمستوى التطبيقى الأول والثانى وذكرت أن الهدف من البحث هو إعطاء بعض الأمثلة للتتابع الموسيقى يتم إعطائها كما هو مبين بالبحث حيث تبدأ بالمستوى الأول الأساسى ثم تنتقل إلى المستوى الثانى التطبيقى ثم المستوى الثالث التدريب الموسيقى وبعد ذلك قامت بتفسير انتقال اثر العلم حيث قالت أنه يرجع إلى نوعين هما الانتقال الأفقى والرأسى وأن داخل هذين الأنتقالين يتفاعل كلا من الانتقال الموجب والسالب فى نسق واحد ، وقالت أيضا أننا بحاجة للبحث فى انتقال أثر التعلم الموسيقى بين المستويات أو داخلها ثم قامت بعمل إحصاء للبحوث التى نفذت فى مصر حتى تلك الفترة (1984) وتناولت انتقال اثر التعلم الموسيقى فوجدت إن عددها أربع أبحاث قسمتها إلى نوعين أبحاث خاصة بالانتقال داخل المستويات (الأفقى) وعددها واحد فقط وأبحاث بالانتقال بين المستويات (الرأسى) وعددها ثلاثة فقط وقدمت ملخص لكل بحث من البحوث السابقة وأخيراً أوصت بضرورة البحث فى هذا المجال وأملت أن يكون بحثها هو البداية لاكتشاف أنواع عديدة لتتابع التعلم الموسيقى .

لذلك يجب مراعاة الانتقال الأفقى الموجب عند تدريس مقررات الموسيقى العربية مع بعضها البعض وكيفية حدوث هذا الانتقال من مقررات الموسيقى العربية إلى عزف مؤلفات العود والعكس فالعود من الآلات الموسيقية العريقة ، التى لها دور فعال فى كليات التربية النوعية ، نظراً للإقبال الشديد من جانب الطلاب على تعلم هذه الآلة بالمقارنة بالنسبة للآلات الآخرى .

ومن خلال تدريس الباحثة لهذه الآلة وجدت أنها اثناء تدريسها تقوم بتدريس بعض مقررات الموسيقى العربية مثل القواعد لمعرفةالمقام ودرجة ركوزه وأجناسه قبل عزفه والصولفيج لغناء هذا المقام وغناء الجزء المقرر عزفه على الطلاب والتذوق للتعرف على نوعية القالب المعزوف ونوعية تأليفه إذ كان آلياً أو غنائياً . بالإضافة إلى نبذة مختصرة عن مؤلف هذا القالب .

وهذا الشرح يأخذ جزءاً كبيراً من الوقت المخصص للتدريب على آلة العود ، لذلك جاءت فكرة هذا البحث وهى ضرورة ربط هذه المواد السابقة مع بعضها البعض مع إمكانية تنسيقها فى نسق يتأثربالانتقال الأفقى الموجب .

مشكلة البحث :

عند النظر إلى مناهج الموسيقى العربية بكلية التربية النوعية يلاحظ انها تحتاج إلى اعادة النظر فى المناهج الدراسية المقررة بما يحقق التكامل والترابط بين فروعها وأيضا الانتقال الموجب لنواتج التعلم سواء أفقيا أو رأسيا خاصة بعد تطبيق نظام الفصل الدراسى الواحد وما ترتب عليه من تعديل فى المناهج والمقررات الدراسية حيث تم تجزئة بعض المقررات وتكدس بعضها واصبحت تدرس فى فصل دراسى واحد من العام بعد أن كانت جميع المواد تدرس طوال العام لذا ترى الباحثة أنه إذا ما تم عمل ربط بين فروع الموسيقى العربية عن طريق تطبيق المنهج المتكامل المبنى على الترابط وانتقال أثر التعلم بين مقررات الموسيقى العربية فإن ذلك سيتحقق النضج الفنى والتربوى للطالب المعلم المتخرج منها أى أنه يمكن القول بصيغة أخرى أن البحث الراهن عبارة عن دراسة تحليلية لمقررات الموسيقى العربية بكلية التربية النوعية جامعة أسيوط فى ضوء المتغيرات الحالية مع اقتراح باعادة تنظيم هذه المقررات بما يحقق الترابط والتكامل بين فروعها ثم إجراء بحث تجريبى على عينة من طلاب الفرقة الأولى لاثبات صحة الفروض كما وكيفاً وقد تم اختيار آلة العود لإجراء التجربة عليها لتتكامل مع مقررات الموسيقى العربية لأنها تخصص الباحثة .

الأهداف :

1ـ تحديد خواص مقررات الموسيقى العربية التى تقوم الفرقة الأولى بدراستها .

2ـ اقتراح إعادة تنظيم مقررات الموسيقي العربية فى ضوء المتغيرات الحديثة بحيث تكون مبنية على التكامل والترابط فيما بينها وأيضاً انتقال اثر التعلم من مادة لآخرى.

3ـ إمكانية تنسيق هذه المقررات فى نسق يتأثر بالانتقال الأفقى والرأسى الموجب .

4ـ رفع مستوى الأداء والتحصيل والتذوق الموسيقى لدى طلاب الفرقة الأولى من خلال دراسة المقررات المترابطة والمتكاملة.

5ـ التعرف على مدى انتقال اثر التعلم الأفقى لمقررات الموسيقى العربية ومدى ارتباطها بتنمية بعض الجوانب الموسيقية الأخرى مثل رفع مستوى الأداء على آلة العود .

 

أهمية البحث :

ترى الباحثة أن الربط بين مقررات الموسيقى العربية بكلية التربية النوعية على مدى السنوات الأربع بها قد يؤدى إلى تحقيق النضج الفنى والتربوى للطالب المتخرج منها وفى هذا البحث تقوم الباحثة بعرض لمحتوى مقررات الموسيقى العربية فى مواد (الصولفيج العربى ـ قواعد الموسيقى العربية ـ تاريخ وتذوق الموسيقى العربية ـ آلة التخصص وهى العود) ثم التعرف من خلال تجربة على ما إذا كانت دراسة هذه المواد بطريقة مترابطة ومتكاملة تؤدى إلى رفع مستوى الأداء على آلة العود بالإضافة إلى تحسن مستوى التحصيل فى هذه المقررات .

تساؤلات البحث :

1ـ هل هناك خصائص مشتركة بين المقررات التى تقوم بدراستها الفرقة الأولى ؟

2ـ هل التكامل بين مقررات الموسيقى العربية والربط فيما بينها يجعل المواد أكثر تكاملاً ويعين الطالب على استيعابها بسهولة من التدريس بالطريقة التقليدية ( المنهج المنفصل ) ؟

3ـ هل يمكن تنسيق المقررات فى نسق يتأثر بالانتقال الأفقى الموجب ؟

4ـ هل تدريس المواد بطريقة مترابطة يرفع مستوى الأداء على آلة العود ويحسن مستوى التحصيل بالنسبة لمقررات الموسيقى العربية ؟

5ـ هل تدريس المواد بطريقة مترابطة ينتقل اثره أنتقالا موجباً فى رفع مستوى الأداء على آلة العود وفى تنمية بعض الجوانب الموسيقية .

فروض البحث :

1ـ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعتين التجريبية والضابطة للطلاب المبتدئين فى الاختبار التحصيلى فى مادة القواعد لصالح المجموعة التجريبية بعد تطبيق المنهج المتكامل لمقررات الموسيقى العربية .

2ـ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعتين التجريبية والضابطة للطلاب المبتدئين فى الاختبار التحصيلى فى مادة الصولفيج لصالح المجموعة التجريبية بعد تطبيق المنهج المتكامل لمقررات الموسيقى العربية .

3ـ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعتين التجريبية والضابطة للطلاب المبتدئين فى الاختبار التحصيلى فى تذوق المؤلفات الآلية والغنائية لصالح المجموعة التجريبية بعد تطبيق المنهج المتكامل لمقررات الموسيقى العربية .

4ـ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعتين التجريبية والضابطة فى العزف على آلة العود لصالح المجموعة التجريبية بعد تطبيق المنهج المتكامل لمقررات الموسيقى العربية ومن هذا الفرض تشتق الفروض الفرعية التالية .

أ ـ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعتين التجريبية والضابطة للطلاب فى عزف التمارين التكنيكية لصالح المجموعة التجريبية .

ب ـ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعتين التجريبية والضابطة للطلاب المبتدئين فى عزف المقامات والدواليب لصالح المجموعة التجريبية .

ج ـ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعتين التجريبية والضابطة لطلاب المبتدئين فى عزف السماعيات والمقطوعة الحرة لصالح التجريبية .

د ـ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعتين التجريبية والضابطة للطلاب المبتدئين فى القراءة الوهلية لصالح المجموعة التجريبية .

إجراءات البحث :

1ـ منهج البحث :

يتبع هذا البحث المنهج التجريبى (منهج المجموعتين المتكافئتين حيث يتم استخدام مجموعتين متكافئتين من المفحوصين فى نفس الوقت وتستخدم المجموعة الثانية والتى تسمى المجموعة الضابطة ، كمرجع للمقارنة وأى فروق بين المجموعتين ترجع للمعاملة التجريبية (1) .

فالتجربة هى نوع من الملاحظة المقننة أو المضبوطة ، إلا أنها تتميز عن محض الملاحظة فى أنها تتطلب تدخلاً أو معالجة يقوم بها الباحث ولا يقتصر البحث التجريبى على مجرد إجراء الاختبارات . لتحديد أسباب الظاهرة بل يتعدى ذلك إلى تنفيذ الإجراءات الأخرى بعناية تامة وتصبح عملية الاختبار التجريبى دون هذه الإجراءات شيئاً لا قيمة له( ) وعلى ضوء فروض البحث تستلتزم ذلك ضبط المتغيرات الأساسية فى التجربة وهناك متغيران فى التجربة هما :

1ـ المتغير المستقل : وهو المنهج المتكامل المبنى على الترابط وانتقال أثر التعلم من مادة لأخرى .

2ـ المتغير التابع : وهو مستوى أداء الدارسين فى العزف على آلة العود بالاضافة إلى مستوى التحصيل فى مقررات الموسيقى العربية .

الأدوات :

أولاً : أدوات لانتقاء العينة وهى :-

1 – مجموع درجات القدرات والقبول بالكلية .

2 – مجموع درجات الاختبار التحصيلى الأكاديمى (الثانوية العامة) .

3 – العمر الزمنى .

ثانياً : أدوات لتحقيق فروض البحث وهى :-

1 – استمارة تحليل محتوى لمقررات الموسيقى العربية التى تقوم الفرقة الأولى بدراستها وهى قواعد الموسيقى العربية ـ الصولفيج العربى ـ تاريخ وتذوق الموسيقى العربية ـ عود) .

2 – الدروس المعده للتجربة والتى تعتمد على مناهج المواد الأربعة السابقة حسب الخطه الدراسية بكليات التربية النوعية وأجراء تنفيذها .

3 – الاختبار التحصيلى حيث تقوم الباحثة بإعداد اختبار يستخدم فى قياس مستوى التحصيل فى المقررات ومستوى الأداء على آلة العود .

العينة :

أختارت الباحثة طلاب الفرقة الأولى بكليات التربية النوعية ـ جامعة أسيوط للعام الدراسى 2003/2004 وهم الطلاب المبتدئين والتى تقوم الباحثة بالتدريس لهم وعددهم اثنان وعشرون طالباً وطالبة (عشرون طالبة) (وطالبان) وذلك بناء على موافقة مجلس القسم .

الحدود :

تتمثل حدود هذا البحث فى :-

1ـ طلاب الفرقة الأولى آلة ثانية ـ (عود) بكلية التربية النوعية بأسيوط .

2ـ مقررات الموسيقى العربية المقررة على الفرقة الأولى فى مواد ( قواعد الموسيقى العربية والصولفيج العربى والتاريخ والتذوق والعود ) .

المصطلحات :

1- المنهج :

هو خبرات تربوية تتيحها المؤسسة التعليمية لطلابها داخل حدودها أو خارجها بغية مساعدتهم على نمو شخصيتهم فى جوانبها المتعددة نموا يتسق مع الأهداف التعليمية (1) .

2- التكامل :

عرفه (شاوتر Shawiter) بأنه " تقديم المعرفة العلمية فى نمط وظيفى على صورة مفاهيم متدرجة ومترابطة تغطى الموضوعات المختلفة بدون أن يكون هناك تجزئة أو تقسيم إلى ميادين منفصلة " (2) .

وعرفه قاموس التربية والمناهج الدراسية على أنه " طريقة أو ممارسة لمزج المواد الدراسية المختلفة وتقديمها فى شكل موضوع أو نشاط موحد " (1) .

كما عرفته اليونسكو بأنه " الأساليب أو المداخل التى تعرض فيها المفاهيم وأساسيات العلوم بهدف إظهار وحدة العلم ، ووحدة التفكير العلمى ، وتجنب التمييز والفصل غير المنطقى بين محاولات العلوم المختلفة " (2) .

3- الانتقال الأفقى :

ويقصد به قابلية التعلم للانتقال إلى موقف جديد مختلف عنه ولكنه يتكافأ معه فى مستوى الصعوبة (3) .

 

4- الانتقال الرأسى :

ويقصد به الأثر الذى يحدثه تعلم مهمة معينة فى مستوى من مستويات التعلم فى تسهيل تعلم مهمة أخرى فى مستوى أعلى منها ( ) .

5 - الأداء :

هو الأداء الذى يمكن العازف من إعادة إحياء الموسيقى والتعبير والأحاسيس الفنية للمستمع وفقاً لما وضعه المؤلف تماماً ( )


 


انشء في: ثلاثاء 17 فبراير 2015 18:21
Category:
مشاركة عبر