التطورات الحديثه في دور العلاج الكيمائي في علاج الاستروسيتوما الخبيثه
هشام احمد الغزالي, عين شمس, الطب , علاج الاورام بالاشعاع و الطب النووي ,الدكتوراه 2002
بالرغم من التطور الهائل في تقنيات جراحة المخ و الأعصاب و تقنيات العلاج الاشعاعي إلا أن نتائج علاج مرضى الأورام الأستروسيتوما الخبيثة ما زالت متواضعة. و بالدراسة وجد أن إضافة العقاقير الكيميائية تساهم بفاعلية في فرص إنجاح هذه الأورام عن إستخدام العلاج الاشعاعي فقط، و قد إشتملت هذه الدراسة على 70 مريض يعانون من الأستروسيتوما الخبيثة ذات الدرجات العالية (3،4). حسب تقسيم منظمة الصحة العالمية لسنة 1993 الذين توالوا على قسم علاج الأورام بالإشعاع بطب عين شمس و وحدة علاج الأورام بمستشفى عين شمس التخصصي الجامعي خلال الفترة من اغسطس سنة 1999 و حتى مايو سنة 2000، وقد وجد أن أعمار هؤلاء المرضى يتراوح بين 19-67 عاما و أن نسبة الذكور الى الإناث 7‚1 : 1 كذلك وجد أن الصورة المرضية قد ظهرت خلال ثلاث أشهر أو أقل في 70? من المرضى و قد تعرض هؤلاء المرضى للتدخل الجراحي بإختلاف صوره إلا أن الغالبية قد تعرضت لتدخل جراحي لأخذ عينه من الورم فقط، كما تلقى جميع المرضى علاجا إشعاعيا لمدة 6-7 اسابيع موجه الى المخ. وقد تم تقسيم المرضى عشوائيا الى مجموعتين:-
المجموعة الاولى: و قد إشتملت على 35 مريض حيث تلقوا العلاج الكيميائي(تيموزولاميد) لمدة 6 جرعات كل 28 يوما بعد إنتهاء العلاج الاشعاعي.
المجموعة الثانية: و قد إشتملت أيضا على 35 مريض تلقوا العلاج الكيميائي (البروكاربازين و اللوماستين و الفنكرستين) لمدة 6 جرعات بعد إنتهاء العلاج الاشعاعي.
و قد أثبتت النتائج أن المجموعة الاولى قد إستجابت للعلاج بطريقة أفضل من المجموعة الثانية حيث بلغت الاستجابة الكلية 8‚61? في المجموعة الاولى و 1‚37? في المجموعة الثانية و لم يعتمد مرضى المجموعة الاولى على الكورتيزون بعد إنتهاء العلاج كما في المجموعة الثانية. كذلك كانت فترة الإستجابة للعلاج أطول في المجموعة الاولى عن المجموعة الثانية حيث كان متوسطها 2‚6 شهر في المجموعة الاولى مقارنة بـ 3‚3 شهر في المجموعة الثانية ، كما تمتع مرضى المجموعة الاولى بنسب بقاء أفضل (إحصائيا) من المجموعة الثانية بعد سنه من بدء العلاج، و علاوة على ذلك فقد كانت الآثار الجانبية لمرضى المجموعة الاولى أقل في مرضى المجموعة الثانية.
و ينصح بالآتي:
1- عمل سجل قومي لمرضى الأورام لدراسة حل المشكلة.
2- عمل دراسة على عدد أكبر من المرضى للتأكد من فائدة طريقة العلاج السابقة.
3- البحث عن عوامل بيولوجية قد تدل على إستجابة المرضى و تكون هدفا لوسائل علاجية جديدة.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة