حاله الواو فى العهد القديم وما يقابلها فى القرآن الكريم دراسه لغويه مقارنه
عين شمس الاداب اللغه العبريه وادابها ماجستير 1995 نرمين احمد محمد يسري
من الظواهر اللافته للنظر في العهد القديم الواو القالبه والتغيرات التي تطرأ علي الفعل الذي يليها من قلب للزمن غير التام الي التام والعكس وجذب النبر او ارتداده وجزم الافعال الجوفاء والناقصة وتقصير الحركات في بعض الافعال السالمه. لذلك كانت هذه الدراسة لمقارنة وظائف الواو القالبه المختلفة في العهد القديم ,ما يقابلها في نص القرآن الكريم وقد اسفرت الدراسة عن أن الواو ليست سوي علاقة تنبه القارئ أو السامع الي ان الزمن الذي يليها يحمل معني مقلوب ولكنها لا تتسبب في القلب وتحمل الواو والقالبه بالاضافة الي العطف الكثير من المعاني الوظيفية المختلفة التي تتحدد من خلال السياق مثل : معني الطرف معني المصدر معني الاستفهام معني البينه معني المعية وأن الواو +صيغة غير التام للتعبير عن غير التام ما هي إلا مجرد تناظر وظيفي للواو + صيغة غير التامللتعبير عن الماضي وقد اكدت الاحصائيات الواو القالبه +غير التام في نصوص العهد القديم بلغت 4932 أن عدد الواو القالبه + التام 4585 اي ان النسبه بينها هي 3:1وهكذا نلحظ الفرق الواضح في استخدام كلا المركبين.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة