دراسة الخلايا الطبيعية القاتلة فى مرض الصدفية قبل وبعد العلاج بالأشعة فوق البنفسجية (ب) ضيقــــة النطـــــاق

محمد سمير عبدالرازق عين شمس الطب الأمراض الجلدية والتناسلية الماجستير 2006

                                                "الملخص العربي

الصدفية هي على الأرجح  مرض مناعي  حيث تقوم خلايا T بدور الوسيط فى حدوثه، ويفترض أن الخلايا الطبيعية القاتلة والخلايا الطبيعية القاتلة المشابهة لعمل خلايا T تلعب دوراً هاماً فى حدوث المرض وأن عدد الخلايا الطبيعية القاتلة يقل بشكل واضح فى هذا المرض.

الخلايا الطبيعية القاتلة هي قطاع من الخلايا  الليمفاوية السامة التي تعبر عن علامات ورموز التنشيط CD96, CD16 وعلامات التثبيط CD94, CD158a والتي من الممكن أن تكون منشطة أو مثبطة اعتماداً على عوامل الارتباط.

ويعتبر الدور الرئيسي للخلايا الطبيعية القاتلة هو التعرف والعمل على إنحلال الخلايا المصابة بالفيروسات والخلايا الخبيثة والتي لا تجسد أو تعبر عن  التناغم النسيجـي الرئيسي، والخلايا الطبيعية القاتلة المشابهة لخلايا  T هي خلايا ليمفاوية تجسد مستقبلات الخلايا الطبيعية القاتلة ولكن بخلاف الخلايا الطبيعية القاتلة فهي تجسد أيضاً مستقبلات خلايا T مثل CD3  ومستقبلات خلايا T ألفا وبيتا و V بيتا.

وتعتبر الأشعة الفوق بنفسجية ضيقة النطاق (ب) علاج مؤثر وراسخ فى علاج الصدفية ، ويستخدم مصباح خاص TLo1  فى هذه الأشعة وتقوم الأشعة الفوق بنفسجية (ب) بتقليل عدد الخلايا الطبيعية القاتلة وتكاثر الخلايا الليمفاوية والتنظيم المناعي لإنتاج السيتوكاينز من خلال Th2, Th1 وقد تم استخدام مؤشر قياس مساحة الصدفية ودرجة  شدة المرض PASI لإعطاء قياس كمي موضوعي عن شدة مرض الصدفية بعد العلاج بالأشعة.

والهدف من هذه الدراسة هو دراسة تأثير الأشعة الفوق بنفسجية ضيقة النطاق (ب)  على الخلايا الطبيعية القاتلة فى مرض الصدفية قبل وبعد العلاج، وقد شملت الدراسة عشرة مرضي بالصدفية وخمسة حالات ضابطة وقد تراوح عمر المرضي بين عشرين وخمسة وثلاثين عاماً بمتوسط عمر 5.6133+25.96 وقد روُعِى التناسب والتكافؤ بين المرضى والحالات الضابطة بالنسبة للمرحلة العمرية.

   وقد تم أخذ عينات دم من مرضي الصدفية قبل وبعد العلاج بالأشعة فــوق البنفسجية ضيقة النطاق (ب) وقياس CD3+, CD56+ ,CD56+ CD3+ وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود انخفاض ملحوظ فى عدد خلايا CD3+ CD56+ فى عينات دم مصابين بمرض الصدفية وأن نسبة هذه الخلايا قد زاد بعد العلاج بالأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق (ب) ولكن ظلت أقل من العدد الموجود بالحالات الضابطة، وقد تبين عدم وجود خلاف ملحوظ فى نسبة خلايا CD3+ أو خلايا CD56+ بين المرضي والحالات الضابطة.

لقياس شدة مرض الصدفية قبل وبعد العلاج بالأشعة فوق البنفسجية ذات النطاق (ب) باستخدام مؤشر قياس PASI تبين عدم وجود حالات مرضية شديدة أو متوسطة بعد العلاج كما اختفت الأعراض من ثلاثة مرضى (30%) تماماً وتحسنت حالة السبعة مرضى الآخرين (70%) وأصبحت الأعراض بسيطة.

وبالنظر إلى حقيقة كثرة الأسباب التي تؤدي إلى حدوث مرض الصدفية فإن ذلك يفسر الاختلاف فى النتائج والدراسات المختلفة. وحيث إننا لم نقم بدراسة الخلايا الطبيعية القاتلة فى الجلد لا نستطيع أن نستثني أن النقص الحادث فى الخلايا الطبيعية القاتلة فى دم مرضى الصدفية قد حدث نتيجة اختلافات موجهة من الخلايا الطبيعية القاتلة لإصابات الجلد المرضية. ويتطلب عمل دراسات إضافية لإيضاح الدور المباشر للخلايا الطبيعية القاتلة فى جلد المرضى المصابين بمرض الصدفية."


انشء في: اثنين 30 يناير 2012 17:01
Category:
مشاركة عبر