الرواية النسائية المغربية منذ التسعينات دراسة تحليلية نقدية رواية قلادة قرنفل زهور كرام
نجاة بوتقبوت الاسكندرية الآداب اللغة العربية الماجستير 2007
"يمثل هذا البحث مدخلالقراءة الخطاب الروائى النسائى المغربى منذ التسعينات باعتبارها المرحلة الزمنية التى عرف فيها ابداع المرأة انتعاشة مهمة وقد أردت بالتوطئة التاريخية التأكيد على الحضور للمرأة المغربية وتفنيد الآراء النقدية التى تنطلق من تصور دونى واحتقارى للأبداع النسائى وبذلك فقد توصلنا من خلال دراستنا الى جملة من النتائج:
ان المرأة المغربية الكاتبة قد اتخذت الرواية وسيلة للبوح وللتعبير عن آلامها وىمالها رغم تأخرها بالظهور وقارنة بباقى البلدان العربية حيث كان الاستعمار الفرنسى أحد الأسباب الوجيهة وراء ذلك الى جانب تأخر تعلمها.
تتخذ الرواية منحا نقديا للواقع بشكل عام وبذلك تميزت لغة الخطاب بكونها لغة جديدة مبتكرة فى بحثها عن اللغة الرؤيا اللغة الحالمة مما خلق أفقا ابداعيا مغايرا من خلال دراستنا لرواية قلادة قرنفل نموذجا تبين ان الخصوصية الروائية النسائية مرتبطة بشكل أساسى بنفسية المرأة الكاتبة المتميزة عن نفسية الرجل فى علاقتها بالمحيط الاجتماعى ان المواقف المتباينة اتجاه مصطلح الرواية النسائية أو الرواية النسوية نابعة بشكل أساسى من الغموض الذى يشوبه حيث لم يكن الاتفاق بشكل عام مفهوم موحد وبذلك انطلق الرافض من موقع معاكس للموافق عليه باعتباره يخدم المرأة ويموقعها فى جغرافية الأدب باعتبارها ذاتا منفردة لها خصوصياتها وقضاياها التى تحتاج الى المزيد من الضوء باعتبارها هى الأقدر على ذلك وتشمل الرواية النسائية بنيات الخطاب التخييلية والجمالية والسردية وتستمد تيماتهامن الواقع ومن موضع المرأة فى اطار مؤسساته الرسمة وغير الرسمية ان ابداع المرأة الروائى بشكل خاص والأدبى عامة جاء ليموضع المرأة فى موقع جديد تكون فيه فاعلة ومنتجة ها كلمتها الفصل فى المواقف وفى حياة الشخصيات التى تعكس الواقع بشكل آلى تحكم الكاتبة الروائية فى آليات الكتابة: الأسلوب,الموضوع,اللغة,المعمار الفنى بشكل يوافق نفسية المرأة التى تختلف عن نفسية الرجل."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة