عماد الدين بن الاثير وجهوده البلاغيه والنقديه من خلال كتاب جوهر الكنز
ربيع محمد عبد العزيز الزقازيق الاداب اللغه العربيه دكتوراه 1992 414
تهتم هذه الدراسه بجهود عماد الدين بن الاثير الحلبى فى الدرس البلاغى والنقدى واعتمدت على كتاب جوهر الكنز بوصفه الاثر الوحيد الذى بحث الى عماد الدين بصلات لا يشوبها شك فقد عاش عماد الدين يمجد القوه ويؤمن بالسيف وغاب فيه العدل الاجتماعى وينتمى عماد الدين الى عصر اهم ما يميزه الرواج الثقافى وقويت حركه التاليف عامه والتاليف الموسوعى خاص وكثر الشعراء وراج فيه فن الانشاء والبديعيات تاثر عماد الدين فى درسه البلاغى والنقدى بمناهج ثلاثه احدها: منهج البديعيين من امثال: ابن المقز، ابى هلال العسكرى، ابن منقذ، الزنجانى وكانوا يطلقون مصطلح البديع على فنون البلاغه جميعا والثانى منهج مناطقه البيان العربى من امثال: قدامع بن جعفر، الرازى ويتسم هذا المنهج بالنزوع الى الحصر والكلف بالاقسام والجدل العقلى والاخير: منهج الادباء من امثال ابن طباطبا العلوى الحاتمى، القيروانى وسمه هذا المنهج انه يعنى بالشاهد عنايه كبيره ولا يهمل المصطلح البلاغى والنقدى اما منهج عماد الدين فى الدرس البلاغى والنقدى فانه المزاوجه بين الاخذ عن الاخرين ونقدهم من ناحيه وتقديم افكار وعناصر جديده من ناحيه اخرى ويتخذ من المصطلح مدخلا الى درسه البلاغى والنقدى وقد اسرف فى سوق الشواهد عند الابواب البديعيه بها وتنبئ شواهد جوهر الكنز عما اوتيه عماد الدين من صفاء فى الذوق ورهافه فى الحس وقدره على المفاضله والاختيار من متعدد وتؤكد ايمانه بان الشاهد الجيد فى مقدور كل اديب مجيد سواء تقدم به الزمن ام تاخر.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة