العلاقه بين القدره علي تحمل المجهود الرياضي ووظائف القلب في مرضي تحسر عضله القلب مع تحديد اهميه التدريب الرياضي لهؤلاء المرضي

عبد الرحمن حسن سليمان البقيري عين شمس الطب امراض القلب والاوعية الدموية الدكتوراه 2002

 

 

                                                 "إن عدم القدرة على أداء المجهود الرياضى يعتبر شكوى عامة فى مرضى تحثر عضلة القلب وهبوط القلب المزمن، وهناك تناقض كبير فى تحديد العوامل المسببة لهذا بدقة.

أثبتت الدراسات المختلفة أن التدريب الرياضى المنظم تحت الإشراف الطبى مع تنظيم العلاج الدوائى يؤدى إلى تحسن وظائف القلب وزيادة القدرة على تحمل المجهود الرياضى عند هؤلاء المرضى.

فى ضوء ما تقدم، تم عمل دراسة شملت 46 شخص منهم 34 مريض من مرضى تحثر القلب وهبوط القلب الاحتقانى و12 شخص سليم للمقارنة ودقة التقييم.

تم عمل الآتى لمجموعة الدراسة :

(1)          معرفة التاريخ الطبى والمرضى كاملاً، التحاليل الطبية المتداولة واللازمة، رسم القلب الكهربائى، الأشعة السينة على الصدر، وقسطرة تشخيصية لشرايين القلب فى حالة الحاجة إليها.

(2)          تم أيضاً عمل فحص شامل بالموجات الصوتية للقلب تحت إشراف المتخصصين فى عمل الموجات الصوتية مع التركيز على تحديد أبعاد وأحجام القلب فى الوظيفة الانقباضية والانبساطية للقلب.

(3)          تم عمل مسح ذرى لعضلة القلب لتحديد نفس الأغراض السابقة الإضافة إلى استنتاج وجود قصور بيين بشرايين القلب من عدمه.

(4)          تم بعد ذلك عمل اختبار رياضى لتحديد القدرة على تحمل المجهود الرياضى ووظائف التنفس وعلاقتها بوظائف القلب باستخدام الجهاز المخصص لذلك تحت إشراف مشترك من أخصائى القلب وأخصائى العلاج الطبيعى والطب الرياضى.

(5)          تم بعد ذلك تدوين النتائج وتجميعها ثم عمل دراسة إحصائية بين مختلف النتائج الموجودة فى الدراسة.

تم تقسيم مرضى الدراسة على النحو التالى :

المجموعة الثانية ( أ ) المرضى الذين يعانون من هبوط القلب بشكل متوسط 26.5%.

المجموعة الثانية (ب) المرضى الذين يعانون من هبوط القلب بشكل شديد 73,5%.

من ناحية أخرى كان تحثر عضلة القلب الناتج عن قصور الشرايين التاجية يمثل 58.8% أما الغير مسبب فيمثل 41.2%.

كانت خلاصة النتائج كالآتى:

-              هناك فروق واضحة من حيث الوظائف الانبساطية والانقباضية للقلب بين كل مجموعات الدراسة.

-              هناك فروق واضحة بين كل مجموعات الدراسة من حيث القدرة على تحمل المجهود الرياضى مع نقص واضح فى القدرة على تحمل المجهود الرياضى فى المجموعة الثانية (ب).

-              وجد أيضاً أن الوظيفة الانبساطية للقلب لها علاقة واضحة بعدم القدرة على تحمل المجهود أقل بكثير من الوظيفة الانقباضية للقلب.

-              تم بعد ذلك عمل برنامج منظم لمتابعة هؤلاء المرضى وباقى مجموعة الدراسة لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر لكل أفراد الدراسة شمل تنظيم العلاج الدوائى للمرضى مع عمل برنامج تدريب رياضى مدروس لكل أفراد الدراسة تحت إشراف المتخصصين عن العلاج الطبيعى والطب الرياضى.

-              فى نهاية هذه المدة تم تجميع النتائج اللازمة وعمل مقارنة بين وظائف القلب والقدرة على أداء المجهود الرياضى قبل وبعد هذه المدة.

-              وجد من هذه المقارنة أن هناك تحسن ملحوظ نسبياً فى وظائف القلب مع وجود تحسن ملحوظ بشكل أكثر فى القدرة على تحمل المجهود الرياضى وأداء التدريبات الرياضية.

خلصنا من هذه الدراسة إلى الآتى:

(1)          الوظيفة الانبسياطة للقلب تلعب دوراً أساسياً فى مرضى هبوط القلب المزمن ويمكن متابعتها ومعرفتها عن طريق الموجات الصوتية للقلب بشكل سهل ومن ثم متابعة حالة المريض وتحديد العلاج بدقة أكثر.

(2)          لا يجوز منع هؤلاء المرضى من ممارسة الرياضة كما كان متبعاً فى الماضى بل يجب تشجيعهم على ذلك طالما أنها تؤدى بشكل منظم وتحت إشراف طبى حيث أنها تؤدى إلى تحسن حالتهم المرضية."

 


انشء في: سبت 11 أغسطس 2012 06:50
Category:
مشاركة عبر