دراسة مقارنة بين الموجات فوق الصوتية والدوبلر للشرايين الطرفية وحقن الشرايين الطرفية بالصبغة عن طريق القسطرة وذلك في تقويم أمراض الشرايين الطرفية في المرضى الذين يعانون من ضيق بالشرايين التاجية
ياسر محمد حزين جامعة عين شمس كلية الطب أمراض القلب و الأوعية الدموية الدكتوراه 2006
ملخص الدراسة:
تعنى هذه الدراسة بالمرضى الذين يعانون من ضيق شديد بشرايين القلب التاجية والذين يرجى معرفة مدى تأثر شرايينهم الطرفية وارتباطها بضيق الشرايين التاجية.
كما تعنى الدراسة بمقارنة مدى فعالية استخدام الموجات فوق الصوتية ""الدوبلكس"" والقسطرة التداخلية لشرايين النصف السفلى من الجسم فى تشخيص وجود ضيق وتحديد درجته.
فقد تم دراسة حالة 48 مريضا ثبت بالدليل القاطع معاناتهم من ضيق شديد بشرايين القلب التاجية وذلك عن طريق التشخيص بإستخدام القسطرة التداخلية.
36 من المرضى كانوا رجالاً بينما كان عدد المرضى من النساء12 تراوحت أعمارهم بين 46 عاماً و64 عاماً.
28 من المرضى الرجال(68%) كانوا مدخنين بينما لم يكن هناك مرضى مدخنين بين النساء.
هذا وقد كان عدد المرضى الذين يعانون من مرض إرتفاع السكر بالدم 27 مريضًا(56.25%) منهم عشرين مريضًا (74%) من الرجال و سبعة فقط (26%) من النساء.
وقد شكل المرضى الذين يعانون من النوع الأول لمرض السكر سبعة مرضى(26%) بينما كان المرضى الذين يعانون من النوع الثانى من السكر عشرين مريضاً(74%).
هذا وقد خضع كل المرضى لأخذ التاريخ المرضى والفحص الإكلينيكى الشامل.
تم فحص شرايين النصف السفلى لجميع المرضى بواسطة إستخدام القسطرة وبواسطة الموجات فوق الصوتية ""الدوبلكس"" وذلك بغرض المقارنة بين الأسلوبين كما أسلفنا وعلى هذا فقد تم تقسيم الشرايين إلى ثلاثة مناطق:
1- منطقة الشريان الحرقفى.
2- منطقة الشريان الفخذى والمأبضى.
3- منطقة شرايين ماأسفل الشريان المأبضى.
أثبتت النتائج ان إستخدام الدوبلكس كان متقارباً إلى حد بعيد مع إستخدام القسطرة وذلك فى منطقة الشريان الفخذى والمأبضى وكذلك منطقة شرايين ماأسفل الشريان المأبضى بيد أن إستخدام القسطرة كان أكثر دقة فى تشخيص الضيق فى منطقة الشريان الحرقفى.
على أن الإتفاق بين الأسلوبين فى إمكانية تشخيص الضيق الشريانى بصفة عامة كان حوالى 85% فيما تقلصت هذة النسبة إلى 68.75% حال تقييم نفس درجة الضيق. أظهرت الدراسة وجود إرتباطاً وثيقاً بين حدوث ضيق بشرايين القلب التاجية والشرايين الطرفية(شرايين النصف السفلى) ، ووصل التلازم بين الأثنين إلى 29.2% عند التقييم بإستخدام القسطرة و 18.8% بواسطة إستخدام الدوبلكس.
كانت الإصابة بمرض ""إرتفاع نسبةالسكر بالدم"" والتدخين وإرتفاع ضغط الدم وإختلال دهنيات الدم،هى العوامل الرئيسية المشاركة فى حدوث ضيق شرايين الأطراف.
وجدير بالذكر أن نسبة ضغط الدم بالطرف السفلى إلى ضغط الدم بالطرف العلوى قد لعبت دوراً هاماً فى تشخيص وجود ضيق بشرايين الطرف السفلى.
هذا وقد تم عمل توسيع لشرايين الطرف السفلى التى إحتاجت لذلك عن طريق القسطرة البالونية وتركيب الدعامات ولم تحدث أى مضاعفات خطيرة لأىٍِ من المرضى .
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة