تطوير برنامج مكافحة متكاملة للآفات على محاصيل خضر محددة في الأراضي حديثة الاستصلاح
عزة عبد الخالق عبد الخالق السيد, ,عين شمس, الزراعة وقاية النبات ,دكتوراة 2000
تعتبر محاصيل الخضر التابعة للعائلة الباذنجانية من أهم المحاصيل الغذائية للإنسان فى جمهورية مصر العربية. لذلك كان الهدف من هذه الدراسة حصـر أهم الآفات الحشرية التى تصيب هذه المحاصيل فى محاولة لإيجاد برنامج أو برامج مكافحة متكاملة لهذه الآفات. وقد أظهرت النتائج المتحصل عليها خلال عامين متتاليين (1996، 1997) عدم وجود آفات حشرية رئيسية تسبب أضرارا اقتصادية على محاصيل البطاطس والفلفل الحلو والباذنجان فى الحقول التجريبية بمنطقة ريجـوا (منطقة زراعية حديثة الاستصلاح تبعد عن القاهرة بمسافة 63 كم شمالا على طريق مصر – الإسكندرية الصحراوى) بينما كانت الإصابة بالآفات الحشرية على محصول الطماطم Lycopersicon esculentum شديدة ومتنوعة خلال عامى الدراسة وفى معظم العروات. لذلك فقد اهتمت الدراسة الحالية بالآفات الحشرية الرئيسية التى تصيب محصول الطماطم مع التركيز على حشرة ذبابة الطماطم البيضاء لكونها أهم الآفات التى تسبب أضرارا بالغة لهذا المحصول الغذائى الهام.
هذا و يمكن تلخيص النتائج المتحصل عليها كما يلى:-
حصر الآفات الحشرية التى تهاجم الأصناف المختلفة من الطماطم:-
تم حصـر أهم الآفات الحشرية التى تصيب أربعة أصناف من الطماطم هى بريتشارد و كاسل روك و آس و كولومبيا) أثناء الموسم الصيفى المبكر لعامى 1996 و 1997 و هى كالآتى: ذبابة القطن و الطماطم البيضاء Bemisia tabaci و نطاط الأوراق (الجاسيد) Empoasca discipiens و تربس البصل Thrips tabaci و مـن القطن Aphis gossypii .وقد أظهرت النتائج المتحصل عليها عدم وجود فروق معنوية فى الكثافة العددية لكل الآفات الحشرية السابقة بين عامى الزراعة لذلك تم أخذ متوسط العامين لكل حالة وسجل فى جدول واحد.
الكثافة العددية للآفات الحشرية على نبات الطماطم:
1-ذبابة القطـن و الطماطم البيضـاء:-
تذبذب متوسط عدد البيض لتلك الحشرة ما بين 0.78 بيضة/ وريقة طماطم فى يوم 27 مايو الى 6.30 بيضة/ وريقة يوم 22 ابريل. كما سجلت اليرقات أعلى تعداد (8.09 يرقة / وريقة طماطم) فى 6 مايو ثم بدأ التعداد يتناقص تدريجيا حتى نهاية الموسم ليصل الى متوسط 1.15 يرقة / وريقة طماطم فى 27 مايو.
على الجانب الآخر، وجد آن الصنف بريتشارد سجل أعلى تعداد من البيض و اليرقات (4.92 بيضة/ وريقة و 5.95 يرقة / وريقة) يليه الصنف آس (4.14 بيضة/ وريقة و 4.64 يرقة/ وريقة)و الصنف كولومبيا (2,81 بيضة/ وريقة طماطم و 3.25 يرقة/ وريقة). هذا و قد وجد أقل تعداد للبيض و اليرقات على الصنف كاسل روك (1.77 بيضة/ وريقة و 2.37 يرقة/ وريقة).
وقد لوحظ إن الصنف بريتشارد كان اكثر الأصناف حساسية للإصابة بتلك الحشرة بل و جذابا للطور الكامل لوضع البيض، هذا بالإضافة الى ملاءمته فى تغذية اليرقات، بينما كان الصنف كاسل روك أكثرها مقاومة للإصابة بالذبابة البيضاء.
2- مـن القطن:-
كان معدل الإصابة بحشرة من القطن على الأصناف المختبرة منخفضا، حيث بدأت هذه الحشرة فى الظهور ابتداء من الأسبوع الثانى من شهر مارس ( 8.21 فردا/ 5 وريقات) مع زيادة تدريجية خلال شهر ابريل حتى وصل أعلى تعداد لها 14.77 فردا / 5 وريقات ثم يتناقص تدريجيا حتى نهاية مايو ( 2.15 فردا/ 5 وريقات). ووجد إن الصنف بريتشارد كان الأكثر إصابة (11.09 فردا/ 5 وريقات) بينما كان الصنف كاسل روك أقلها إصابة( 5.19 فردا/ 5 وريقات). وظهر أن الصنفين آس و كولومبيا متوسطي الإصابة حيث سجلا 9.45 و 6.83 فردا/ 5 وريقات طماطم على التوالي.
3- تربس البصل:-
سجل تربس البصل أعلى تعداد له على الصنف بريتشارد، يليه الصنفان آس و كاسل روك و كان الصنف كولومبيا أقلها إصابة حيث سجل 4.65، 3.41 ، 3.09، و 2.91 فردا/ 10 وريقات على التوالى. هذا وقد ظهرت قمتان من الإصابة خلال موسم الزراعة (11.35 ، 7.58 فردا/ 10 وريقات سجلتا فى 18 ، 29 أبريل على التوالى). و عموما لم تظهر لهذه الحشرة أضرار اقتصادية خلال الموسم .
4-نطاط الأوراق (الجاسيد):-
اختلف معدل الإصابة بنطاط الأوراق بين أصناف الطماطم، حيث كان أكثرها إصابة الصنف بريتشارد يليه الصنفان آس وكولومبيا (7.86، 6.93، و 5.25 فردا/ 5 وريقات) و أقلها إصابة الصنف كاسل روك حيث سجل 3.77 فردا/ 5 وريقات.
وتشير النتائج أن ذبابة القطن و الطماطم البيضاء تعتبر الآفة الحشرية الرئيسية التى تهاجم نباتات الطماطم أثناء موسم الزراعة و تسبب له أضرار اقتصادية كبيرة قد تصل الى حد موت معظم النباتات نتيحه الإصابة الفيروسية الشديدة.
ونظرا للمشاكل التى نتجت عن استخدام المتكرر للطرق التقليدية فى المكافحة الكيميائية للآفات الحشرية و لما لها من أثار سلبية على البيئة و مكوناتها Ecosystem و تفاديا لمشاكل مقاومة الآفات لفعل المبيدات الكيميائية على المدى الطويل و أيضا حرصا على صحة الإنسان و الحيوان، كان الحل الأمثل هو استخدام المكافحة المتكاملة للآفات؛ التي تعرف على إنها الوسائل المتاحة فى نظام متناسق و مدروس لجعل تعداد الآفة المستهدفة تحت المستوى الاقتصادي للضرر. لذلك فقد تركزت التجارب التالية على دراسة بعض العوامل التى تؤدى الى خفض تعداد هذه الذبابة وهى:
أولا -أصناف الطماطم :-
وجد إن الصنف كاسل روك أكثر الأصناف المنزرعة مقاومة للإصابة بتلك الحشرة حيث ثبت عدم ملاءمة هذا الصنف لوضع البيض ، بالإضافة الى انه غير مناسب كغذاء لليرقات لذلك وجد أقل كثافة عددية لهذه الآفة عليه.
ثانيا -الأعداء الطبيعية:-
تم حصر ثمانية أنواع من المفترسات الحشرية فى الحقول التجريبية المنزرعة بالطماطم خلال الموسم الصيفى المبكر و هى :-
1-أبو العيد ذو الإحدى عشر نقطة Coccinella undecimpunctata.
2-أبو العيد ذو سبع نقط Coccinella. septempunctata L
3- أبو العيد السورى Scymnus syriacus 4 -أبو العيد السمنى Cydonia vicina var. nilotica Muls
5- أسد المـن Chrysoperla carnea (Steph.)
6- الرواغة Paederus alfierii Kock.
7-بقة الأزهار Orius albidipennis (Reut.)
8- ذبابة السرفس Syrphus corollae F.
وقد وجد خلال هذا الموسم أن المفترس الحشرى C. undecimpunctata L. كان أكثر الأعداء الحيوية للآفات الحشرية انتشارا و توسعا، و سجل أعلى تعداد له وتفوق على باقى أعداد الأعداء الحيوية الأخرى، وظهر أول قمة له 9.85 ( فردا/ 10 وريقات طماطم) فى 8 إبريل و كانت ثانى قمة ( 8.93 فردا/ 10 وريقات طماطم )فى 29 إبريل.
وعموما لا توجد فروق معنوية بين متوسطات تعداد هذا المفترس الحشرى على الأصناف الأربعة المختلفة خلال فترة موسم النمو لنباتات الطماطم (4.71، 4.93، 4.81 و 5.34 فردا/ 10 وريقات طماطم على الأصناف بريتشارد و آس وكولومبيا و كاسل روك على التوالى).
أما بالنسبة لمعامل الارتباط بين المفترس و الآفة (الفريسة)، فقد كان الارتباط معنوي و موجب بين المفترس والآفة (ذبابة القطن و الطماطم البيضاء) خاصة على الصنفين بريتشارد و كاسل روك 0.989 و 0.542 أما باقى الأصناف فقد كان الارتباط سالبا بمعنى إن دورها ليس فعالا فى خفض تعداد الآفة.و أيضا كانت الارتباط معنوي بين هذا المفترس والآفة (من القطن) على الصنفين بريتشارد و كاسل روك( 0.647 و 0.604 ) و بالمثل كانت العلاقة ما بين المفترس والآفة (الجاسيد) على الصنفين بريتشارد و كاسل روك 0.832 و 0.701 موجبة و معنوية. أما الارتباط الموجب و المعنوي فقد ظهر بين المفترس والآفة (تربس البصل) على كل الأصناف الأربعة بريتشارد، آس ، كولومبيا و كاسل روك ( 0.832، 0.634، 0.598، 0.701 على التوالى).
ثالثا -تأثير التسميد على تعداد الذبابة البيضاء:-
درس تأثير النتروجين و الفوسفور و البوتاسيوم و مخاليطها كعناصر سمادية للتربة بالجرعة الموصى بها على محصول الطماطم و تأثير ذلك على معدلات إصابته بحشرة ذبابة القطن و الطماطم البيضاء التى تهاجم الصنفين بريتشارد (الحساس للإصابة)و كاسل روك (المقاوم للإصابة) خلال الموسم الصيفى المتأخر الذى يتسم بشدة الإصابة بهذه الآفة بالمقارنة بباقى مواسم السنة.
أ-الصنف بريتشارد:-
دلت النتائج أن تعداد البيض خلال موسم النمو على النباتات غير المسمدة (الكنترول)يتأرجح ما بين 8.62 بيضة/ وريقة فى 18 أكتوبر و 3.00 بيضات/ وريقة فى 8 نوفمبر وكان المتوسط العام5.37 بيضة/ وريقة. أما اليرقات فقد ظهرت بأعداد مرتفعة فى بداية الموسم( 13.40 يرقة/ وريقة فى 4 أكتوبر) وكانت أول قمة لها فى 11 أكتوبر( 18.90 يرقة/ وريقة) ثم تناقص التعداد تدريجيا الى أن وصل الى 1.80 يرقة/ وريقة قبل حصاد المحصول.
التسميد بالنتروجين:-
فى حالة التسميد بالنتروجين منفردا كان تعداد البيض على النباتات المصابة مرتفعا بحيث وصل الى ضعف ما وصل على النباتات غير المسمدة (الكنترول)، و ظهر أعلى تعداد للبيض فى بداية الفحص حيث سجل 15.75 بيض/ وريقة، ثم تناقص تدريجيا الى أن وصل الى 5.33 بيضة/ وريقة طماطم فى 15 نوفمبر، ثم ازداد تدريجيا حيث ظهرت أول قمة( 10.33 بيضة/ وريقة ) فى 22 نوفمبر، و سجل أقل تعداد فى 29 نوفمبر (4.90 بيض/ وريقة) .ويمكن تطبيق نفس الاتجاه على الأطوار اليرقية خلال فترة موسم النمو، حيث ظهر أعلى تعداد لها فى بداية الفحص يوم 4 أكتوبر (36.38 يرقة/ وريقة)، ثم بدأ يتناقص تدريجيا خلال نضج النبات حتى وصل الى أقل تعداد( 4.50 يرقة/ وريقة) فى 29 نوفمبر. هذا وقد ظهرت قمة بسيطة من تعداد اليرقــات ( 9.10 يرقة/ وريقة) فى 15 نوفمبر. ويمكن تطبيق نفس الاتجاه على الأطوار ما قبل الطور الكامل للذباب الأبيض خلال موسم النمو.
عند التسميد المختلط (النتروجين بالبوتاسيوم) أظهرت النتائج انخفاضا بسيطا فى أعداد البيض و اليرقات مقارنة بالنباتات المسمدة بالنتروجين منفردا أثناء موسم النمو، أما التسميد المختلط (النتروجين بالفوسفور) فانه جاء فى المرتبة الثالثة من حيث تعداد البيض و اليرقات و الأطوار ما قبل الطور الكامل (أى بعد النباتات المسمدة بالنتروجين منفردا والنباتات المسمدة بخليط من النتروجين والبوتاسيوم أثناء موسم النمو. هذا وقد جاء التسميد المتوازن (النتروجين مع الفوسفور مع البوتاسيوم) فى المرتبة الأخيرة من حيث تعداد البيض و اليرقات و الأطوار ما قبل الطور الكامل للذباب الأبيض.
التسميد بالبوتاسيوم:-
كان تعداد البيض على أوراق الطماطم منخفضا مقارنة بتعداده على أوراق النباتات غير المسمدة (كنترول)، حيث تراوح تعداد البيض ما بين 2.07 و 5.75 بيضة/ وريقة، بمتوسط 3.61 بيضة/ وريقة. هذا وقد حدث ارتفاع طفيف لتعداد اليرقات مقارنة بتلك المتواجدة على النباتات غير المسمدة (كنترول)، حيث لا توجد فروق معنوية بينها. وعموما بدأت الكثافة العددية لليرقات مرتفعة ثم أخذت فى التناقص تدريجيا.
وقد وجد عند التسميد المختلط (البوتاسيوم بالنتروجين) أن إضافة عنصر النتروجين قد سبب زيادة واضحة فى تعداد البيض و الأطوار اليرقية من الذبابة البيضاء، فقد تأرجح تعداد البيض ما بين 4.80 و13.50 بمتوسط 8.34 بيضة/ وريقة، أما الأطوار اليرقية فقد تراوحت ما بين 29.75 و 3.90 يرقة/ وريقة بمتوسط 12.54 يرقة/ وريقة.
وعند التسميد المختلط من البوتاسيوم و الفوسفور لوحظ حدوث زيادة طفيفة لأعداد كل من البيض و الأطوار اليرقية من الذبابة البيضاء وبالتالى الأطوار ما قبل الطور الكامل للذباب الأبيض .فعندما كان البوتاسيوم منفردا وصل متوسط التعداد 10.98 فردا / وريقة و لكن عند إضافة الفوسفور له وصل متوسط التعداد 11.27 فردا / وريقة.
وقد ظهر بالتسميد المتوازن (النتروجين مع الفوسفور مع البوتاسيوم) نموا طبيعيا لنباتات الطماطم نتج عنه زيادة فى عدد البيض و اليرقات(تراوح ما بين 10.13و3.93 بيضة / وريقة بمتوسط 6.66 بيضة / وريقة وما بين 20.80و 2.90 يرقة / وريقة بمتوسط 8.95 يرقة / وريقة) .
التسميد بالفوسفور:-
لا توجد فروق معنوية فى الإصابة بالبيض و اليرقات مقارنة بما سجل على النباتات المسمدة بالفوسفور منفردا و النباتات غير المسمدة و لكن عند إضافة النتروجين لهذا العنصر سبب زيادة واضحة فى الكثافة العددية لكل من البيض واليرقات.
ب-الصنف كاسل روك:-
ظهر تعداد البيض مرتفعا فى 11،18 أكتوبر على النباتات غير المسمدة( 9.50 بيض / وريقة) بينما كان أقل تعداد للبيض( 3.50 بيض / وريقة) فى أول نوفمبر بمتوسط 5.90 بيضة / وريقة.كذلك بدأ تعداد اليرقات مرتفعا فى 4 أكتوبر( 16.20 يرقة /وريقة) ثم تتناقص تدريجيا الى أن وصل اقل تعداد( 1.60 فردا /وريقة) فى 8 نوفمبر.
التسميد بالنتروجين:-
كان متوسط تعداد البيض و اليرقات على أوراق الطماطم 8.11 بيضة و 14.34 يرقة / وريقة. وعند خلط النتروجين بالبوتاسيوم وجد انخفاض بسيط فى تعداد كل من البيض و اليرقات مقارنة بالنباتات المسمدة بالنتروجين منفردا. أما خلط النتروجين بالفوسفور فقد جاء فى المرتبة الثالثة بالنسبة لتعداد البيض و اليرقات على النباتات المسمدة بالنتروجين منفردا و المسمدة بمخلوط النتروجين بالبوتاسيوم.
التسميد بالبوتاسيوم:-
ظهر فى هذه الحالة عدد البيض منخفضا (4.57) بينما حدث للأطوار اليرقية ارتفاع طفيف فى حالة التسميد بالبوتاسيوم منفردا مقارنة بالنباتات غير المسمدة (كنترول). وقد سبب التسميد المتوازن (النتروجين مع الفوسفور مع البوتاسيوم) نموا طبيعيا لنباتات الطماطم ، وزاد عدد البيض ما بين النباتات المسمدة بالبوتاسيوم منفردا عنها فى حالة المسمدة بمخلوط النتروجين مع البوتاسيوم ، فقد سجل 7.02 و 2.45 بيضة / وريقة بمتوسط 3.91 بيضة / وريقة بينما تراوحت أعداد اليرقات ما بين 20.25 فى بداية الفحص و 3.10 ، بمتوسط 8.90 فردا / وريقة.
التسميد بالفوسفور:-
لا توجد فروق معنوية فى معدل وضع البيض و تعداد الأطوار اليرقية فى حالة التسميد بالفوسفور منفردا أو غير المسمدة (كنترول). وعند إضافة النتروجين للفوسفور ظهرت زيادة واضحة فى تعداد البيض و الأطوار اليرقية من الذبابة البيضاء وكانت ضعف ما وصل له التعداد عند التسميد بالفوسفور منفردا أو عدم التسميد (كنترول).وكان تأثير التسميد المتوازن (النتروجين مع الفوسفور مع البوتاسيوم) على كل من تعداد البيض و الأطوار اليرقية من الذبابة البيضاء متوسطا مقارنة بالمعاملات السمادية الأخرى. عموما يعتبر التسميد المتوازن افضل المعاملات السمادية من حيث ظهور أعلى معدل نمو لنباتات الطماطم مع انخفاض معدل الإصابة بهذه الآفة. و لتأكيد ذلك تم تسجيل وزن الثمار و النسبة المئوية للمواد الصلبة الذائبة فى عصير الطماطم للمعاملات السمادية المختلفة، وأوضحت النتائج أن اثقل الثمار هى تلك التى سمدت بالتسميد المتوازن حيث كان متوسط وزن الثمرة للصنف بريتشارد 147.47 جم و للصنف كاسل روك 138.83 جم .أما الثمار التى سمدت بالمعاملات السمادية التالية البوتاسيوم منفردا و الفوسفور مع البوتاسيوم و الفوسفور منفردا فقد كان متوسط وزن الثمرة 46.10، 52.84 ، 58.68 جم على التوالي مع عدم وجود فروق معنوية بينها. هذا وقد ظهر نفس الاتجاه بالنسبة للمواد الصلبة الذائبة فى عصير الطماطم ، حيث سجلت أعلى نسبة فى الثمار الناتجة من النباتات المسمدة بالتسميد المتوازن.
رابعا -السعة الحقلية و فترات الرى :-
تم دراسة سعتين حقليتين (60-80 %) 1بينما استبعدت السعتين 100 % (لكونها تسبب تعفن لجذور النباتات ) ، 50 % (لكونها تسبب جفافا لها) و لكل سعة حقلية استخـدمت ثلاث فترات رى (بعد 2، 3، 4 أيام).فى جميع الحالات السابقة تم حساب الكثافة العددية لبيض و يرقات الذبابة البيضاء أسبوعيا.
-أثبت النتائج فى حالة السعة الحقلية 80 % من المحتوى الرطوبى لها تأثيرات واضحة على تعداد الذباب الأبيض حيث وجد ان أعلى تعداد البيض و يرقات الذبابة البيضاء بمقارنة بالمحتوى الرطوبى 60 % كما وجد أعلى تعداد أيضا عندما تم رى على فترات كل 3 أيام يليها كل يومين. و بذلك تكون أنسب سعة حقلية للذبابة البيضاء هى 60 % مع رى كل يومين للحصول على تعداد غير مرتفع من هذه الحشرة.
خامسا - تقييم المواد اللاصقة على المصائد الصفراء لجذب الحشرات الكاملة للذباب الأبيض:-
تعتبر نوع المادة اللاصقة لها دور هام فى صيد الذباب الأبيض و تم تقييم زيت الموتور و المولاس و الفازلين و خلائطهم بالإضافة الى المادة اللاصقة المحضرة بمعرفة وزارة الزراعة مع وضع هذه المصائد فى اتجاهين (شمالا و جنوبا).
أظهرت النتائج إن أعلى تعداد من الذباب الأبيض قد سجل باستعمال المصيدة التى تحتوى على خليط من (زيت الموتور و المولاس المبلل بالماء) يليها زيت الموتور منفردا .
كما ان المصائد اللاصقة الصفراء الموجودة فى الاتجاه الشمالى كانت أكثر كفاءة من مثيلاتها الموجودة فى الاتجاه الجنوبى.
سادسا -تطبيق صور النيم و المستخلصات النباتية فى مكافحة الذبابة البيضاء:-
تم تقييم المركبات الطبيعية مثل صور النيم المختلفة نيم-أزال-ف، نيم-أزال-تى كانت (المادة الفعالة 5 % ازاديراختين) ، نيم-أزال-تى/اس (المادة الفعالة 1 % ازاديراختين) ضد ذبابة القطن و الطماطم البيضاء التى تهاجم نباتات الطماطم. كما تم تقييم بعض المستخلصات النباتية المجهزة معمليا وهى الشيح و القزاح الذي تم استخلاصهما بمذيب الأسيتون و بذور حبة البركة و الكمون تم استخلاصهما بمذيب الأيثيرالبترولى مقارنة بالمبيد بروفينوفوس (سيليكرون 72 %) الموصى باستخدامه و ذلك بالجرعة الموصى به (900 جزء فى المليون).
وقد ظهر أن كل صور مستحضرات النيم هى مركبات طاردة الأطوار الكاملة للذباب الأبيض حيث وجد إن أعلى نسبة خفض فى الإصابة بالبيض الموضوع عند تركيز 100جزء فى المليون عند استخدام نيم-أزال-ف، يليه نيم-أزال-تى/اس ثم نيم-أزال-تى (71.94، 67.07، 61.00 % على التوالى) مقارنة بالسيليكرون الذى سبب نسبة خفض 42.05 % .
و يمكن تطبيق نفس الاتجاه على الأطوار اليرقية نتيجة تأثيرها بالتركيزات المختلفة حيث أعطت عند أعلى تركيز 73.44، 74.06، 73.40 % نيم-أزال-ف، يليه نيم-أزال-تى ثم نيم-أزال-تى /اس على التوالى. مقارنة بالسيليكرون الذى حدث نتيجة الخفض بنسبة 63.68 % مع ملاحظة ان النيم-أزال-تى و النيم-أزال-تى /اس عند تركيز 100جزء فى المليون قد ظهر أعراض سمية لأوراق الطماطم المعاملة و أيضا النيم-أزال-تى /اس عند تركيز 75 جزء فى المليون.
تأثير المستخلصات النباتية قد أظهرت النتائج ان مستخلص الكمون لم تتأثر تعداد الحشرة بهذا المستخلص ولكن وجد عند التركيز العالى للمستخلصات النباتية الأخرى سجل نسبة الخفض الإصابة لليرقات 72.66، 64.64، 65.78 % عند استخدام الشيح و القزاح و حبة البركة على التوالى .
لذلك ينصح باستخدام المستحضر (نيم-أزال-ف) و المستخلص النباتى الشيح يليهما المستخلص النباتى القزاح لمكافحة الأطوار ما قبل الطور الكامل للوصول الى أعلى خفض فى الإصابة فى تعداد الحشرة.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة