شواهد العين دراسة نحوية
هاجر فريد عمر يوسف القاهرة دار العلوم النحو والصرف والعروض الماجستير 2006
ملخص الدراسة:
الحمد للَّه رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:
فعنوان هذا البحث «شواهد العين دراسة نحوية»، وهو بحث يتناول الشواهد النحوية التي استشهد بها الخليل على تفسير الكلمات تفسيرًا معجميًا كما استشهد بها في (كتاب سيبويه) على صحة القواعد النحوية، وقد اقتضت طبيعة البحث أن يتكون من مقدمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة.
تحدثت في المقدمة عن أهمية موضوع الدراسة، والأسباب التي دعت إلى اختياره، والخطة التي التزمتها في إعداد الرسالة.
وفي التمهيد قدمت ترجمة ضافية للخيل بن أحمد تناولت فيها مولده، ونشأته، وشيوخه وتلاميذه، وأخلاقه وصفاته، وآثاره ومكانته العلمية، وأقوال العلماء فيه.
كما قدمت تعريفًا شاملاً لكتاب (العين) أبرزت فيه قيمته العلمية، ومكانته كأول معجم عربي عرفته البشرية، وأثره فيمن جاء بعده من اللغويين والنحاة.
أما الفصل الأول، فقد خصصته لمقارنة الشواهد القرآنية التي اكتنفها كتاب (العين) بما ورد منها بكتاب سيبويه.
والفصل الثاني، فقد قصرته على معالجة الشواهد التي وردت بكل من كتاب (العين) وكتاب سيبويه من الحديث النبوي الشريف وأقوال أهل البيت.
والفصل الثالث فقد تناولت فيه الشواهد الشعرية في الكتابين، حيث إن مبناهما قائم على شواهد الشعر في الأعم الأغلب.
والفصل الرابع فقد عرضت فيه ما وقعت عليه من كلام العرب الخلص وحكمهم وأمثالهم في (العين) وكتاب سيبويه.
ثم ختمت الرسالة بخاتمة تضمنت أهم نتائج هذا البحث.
وقد توصلت من خلال دراستي إلى النتائج التالية :
1- كان الخليل يستشهد في كتاب العين ببعض الشواهد من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والشعر وأقوال العرب وحكمهم وأمثالهم على تفسير معاني الكلمات تفسيرًا معجميًا.
2- كان الخليل يستشهد في كتاب سيبويه بنفس هذه الشواهد على صحة القواعد النحوية التي تناولها سيبويه في كتابه.
3- إن روايته لهذه الشواهد كانت هي أصح الروايات ؛ لأنه كان يأخذها مشافهة من الشعراء أنفسهم أو ممن سمعها منهم من أبناء قبائلهم حينما كان يذهب إليهم في مضارب خيامهم حين جمعه للغة، وحين يلتقي بهم في أسواق العرب ولا سيما مربد البصرة.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة