كتاب الكهوف: دراسة فى الأدب الجنزى

الاسكندريةالاداب والإسلامية التاريخ والآثار المصرية دكتوراه2007 رانيا مصطفى محمد عبد الواحد

                                                "يعد البحث فى الأدب الجنزى والذى يعتبر فرع من فروع الديانة المصرية القديمة من الدراسات الشائكة؛ نظراً لما يكتنف الفكر الدينى المصرى القديم من غموض، إذ عمد المصرى القديم لاستخدام الرموز والدلالات المبهمة والتى من الممكن أن تحتمل أكثر من معنى وتأويل ولم يترك فى مقابل ذلك شروحاً لها.

ولقد انتظمت عناصر موضوع البحث فى ثلاثة أبواب اشتمل كل منها على عدة فصول وفقاً لمقتضيات منهج البحث وعلى النحو التالى:

الباب الأول وعنوانه:

""كتاب الكهوف فى الأدب الجنزى ومصادره""

وينقسم إلى فصلين، يتعرض الفصل الأول منهما للأدب الجنزى وسماته وأقسامه، كذلك التعرف بكتاب الكهوف كفرع من فروع الأدب الجنزى ولقد ناقشت من خلاله مسميات الكتاب بين الكهوف والجحيم والأسرار، وكذلك تقسيم الكتاب وعدد الكهوف التى يقابلها رع والتى لم ترد صراحة فى نص الكتاب.

أما الفصل الثانى فقد تناول مصادر الكتاب بالوصف والتحليل والمقارنة وذلك حسب التسلسل التاريخى حيث ظهرت أول نسخة كاملة من كتاب الكهوف فى الضريح الأوزيرى بأبيدوس والتى تؤرخ بعهد الملك مرنبتاح، وقد شغلت الجدار الأيسر من ممر المدخل ويقابلها على الجدار الأيمن نصوص ومناظر كتاب البوابات.

ويبدأ النص على الجدار الأيسر تالياً للمناظر التى تصور الملك مع الإله حور، ويستمر حتى نهايته بطول 32 متراً والجزء العلوى من النص والمناظر الخاصة به مهشمة جزئياً، إلا أنه لا يتضمن الإضافى الخاص بالملك مرنبتاح.

أما فى مقابر وادى الملوك فى هذه المقبرة وفى فترات الحكم التى تلتها بقليل فقد ورد فى مقبرة كل من مرنبتاح وتاوسرت وست نخت وكذا مقبرة رعمسيس الثالث المنظر الختامى فقط من الفصل السادس من كتاب الكهوف، وقد شغل المساحة الضيقة فى الجزء العلوى من الجدار الأيمن من حجرة الدفن."


انشء في: أحد 22 يناير 2012 19:06
Category:
مشاركة عبر