استراتيجية مقترحة لتوظيف التعليم الإلكترونى فى برامج التعليم المفتوح
جامعة عين شمس مصطفى كمال رمضان موسى كلية التربية النوعية قسم تكنولوجيا التعليم ماجستير 2008
"مقدمـة
يشهد العصر الحالى قفزات سريعة وتطورات هائلة فى مختلف مجالات العلوم والمعرفة ، ومنذ ظهور الحاسب الآلى وهو يشهد تطوراً سريعاً أدى بدوره ومع دخول الحاسب الآلى إلى معظم المجالات المختلفة والمتنوعة إلى تطورات كبيرة فى هذه المجالات .
من المجالات الأساسية التى دخل إليها الحاسب الآلى مجال التربية والتعليم حيث أصبح الحاسب الآلى شريكاً أساسياً فى حياتنا اليومية وبالتالى فليس غريباً أن يكون عنصرأ أساسياً ضمن عناصر العملية التعليمية والتى تستطيع أن تحقق استفادة كبرى من استخدام الحاسب الآلى بما يوفره من إمكانيات ضخمة لم تكن متاحة قبل ظهوره واستخدامه على هذا النطاق الواسع
ومن مميزات استخدام الحاسب الآلى فى التعليم أنه يجعل التعليم أكثر فاعلية ، يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين ، يوفر عوامل لجذب انتباه المتعلمين ، يوفر سمة التفاعل مع المتعلم ، زيادة دافعية المتعلم نحو موضوع التعلم ، تقديم التغذية الراجعة ، التقويم ، محاكاة مواقف حقيقية لا يمكن محاكاتها بسواها ، سهولة استدعاء المعلومات بالإضافة للسعة التخزينية العالية للمعلومات .
والحاسب الآلى أداة مناسبة للتعليم لأنه أداة اتصال وتفاعل ذو اتجاهين ، فالحاسب الآلى ينوع عرض المعلومات، ويمكن المتعلم من التفاعل المستمر ، ويعمل على نقل المتعلم من نجاح إلى نجاح ، وهذا ما يطمئن المتعلم أثناء التعلم والتقدم بالبرنامج .
ومن أهم الأحداث التابعة لاستخدام الحاسب الآلى ظهور شبكة الإنترنت والتى أحدثت طفرة فى وسائل الاتصال ، وأثرت بشكل كبير العملية التعليمية ، بما تقدمه من مصادر هائلة للمعلومات والمعرفة .
ويمكننا القول بدرجة كبيرة من الثقة أن الإنترنت ظهرت لتواكب عصر المعلوماتية ، كما أن عصر المعلوماتية أكد ضرورة ولزومية الإنترنت كتقنية تعليمية يمكن استخدامها بكفاءة وفاعلية فى شتى المجالات والميادين .
وتستخدم شبكة الإنترنت فى عملية التدريس كشكل من أشكال الدراسة عن بعد والذى بدأ من خلال المراسلة الورقية مع الجامعة ، ثم المراسلة الصوتية باستخدام أشرطة الكاسيت ، ثم المرئية باستخدام أشرطة الفيديو ، وأخيراً عبر شبكة الإنترنت .
ولعل من أبرز الشواهد فى عصرنا الراهن تميز التعليم فيه بظاهرتين رئيسيتين تتمثل أولاهما فى تزايد الطلب الاجتماعى على مقاعده فى جميع مراحله بشكل لم يسبق له مثيل ، بحيث صار حجم هذا الطلب أكثر بكثير من قدرة المجتمع الاقتصادية على الاستجابة له بالطرق التقليدية .
أما ثانية هاتين الظاهرتين فتتمثل فى زيادة الحاجة إلى التعليم المستمر ، كاستجابة منطقية للتحديات الناشئة من سرعة التغير العلمى والتكنولوجى ، واتساع نطاقه ليشمل مجالات الحياة كافة ، وما استتبع ذلك من تغيرات جذرية فى أسلوب الحياة وفى مطالبها .
وأمام عجز نظم التعليم التقليدية عن مواجهة هاتين الظاهرتين التعليميتين نظراً لجمود قوالبها وعدم قدرتها على تلبية الحاجات التعليمية ، الكمية والنوعية المتنوعة والمتنامية للجماهير ، بدأت المجتمعات الحديثة فى البحث عن صيغ تعليمية جديدة تكون أكثر قدرة على تعليم أكبر عدد ممكن من الناس وتلبية طموحاتهم التعليمية المتزايدة بنفقات أقل من نفقات النظم التقليدية ، وتكون أكثر مرونة لتتمكن من متابعة التقدم العلمى والتطور التكنولوجى واستيعابهما فى برامجها التعليمية والتدريبية .
وقد أسفرت عملية البحث تلك عن هذا الاختراع الاجتماعى التربوى ""التعليم من بعد"" الذى يتيح الفرصة لطلاب المعرفة أن يطلبوها وقتما شاءوا وأينما أرادوا ، وبالكيفية المناسبة لهم .
ويعد التعليم من بعد ، أسلوب من أساليب التعلم الذاتى أدى إلى تعزيز نظام التعليم المفتوح والتعليم المستمر ، كما أنه أسلوب فعال فى توفير فرص التعليم ، وإثراء الخبرات أمام العاملين الذين لا يستطيعون الانقطاع عن العمل والتفرغ للتعليم ، أى الذين حرموا من التعليم النظامى .
ولم يكن تطوير التعليم الجامعى فى مصر بمنأى عن التيارات العالمية التعليمية والتربوية ، ودخلت الجامعة المفتوحة دائرة الضوء حينما اجتمع مجلس الجامعات فى 25 مارس 1987م ، واستعرض الدراسة التى تم إعدادها حول الجامعة المفتوحة ، وتبع ذلك توضيح الدكتور أحمد فتحى سرور وزير التعليم (فى ذلك الحين) لأهداف الجامعة المفتوحة ومبررات وجودها وأسسها وبيّن أنها تمثل أحد أنماط التعليم المستمر والتعليم مدى الحياة .
ولقد ثبت أن أساليب التعليم التى ترتكز على التعليم الذاتى والمشاركة الإيجابية فى نشاطات العملية التعليمية أكثر جاذبية للدارسين .
والجامعة المفتوحة تعتمد على وسائل متنوعة منها الدروس المكتوبة ، ومراقبة أعمال الدارسين وتقويمها ، والمقابلات التى تعقد وجهاً لوجه بين الأساتذة والدارسين ، ومراكز الدراسات والمحاضرات والاجتماعات ، ومسجلات الكاسيت لبعض الدروس بالإضافة إلى البرامج الإذاعية والتليفزيونية الحية التى يمكن الحصول عليها مسجلة على أشرطة وأفلام فى مراكز خاصة .
وللكمبيوتر دوره فى تصحيح الواجبات ، وتكييف نظام التعليم ليتلاءم مع ظروف الدول المختلفة عند التطبيق ، وأهم سمات هذا التعليم هو أنه يقوم على توفير الاستقلال للدارس بالنسبة للمواعيد ، والمكان ، واختيار المواد التعليمية ، والتركيز على أسلوب التعليم الذاتى والتعلم عن بعد ، والذى تتلخص فلسفته عموماً فى الانتقال للدارس بدلا من انتقال الدارس للجامعة .
مما تقدم تتضح لنا أهمية التكنولوجيا الحديثة وما لها من أهمية فى العملية التعليمية والدور الحيوى الذى تلعبه فى هذه العملية من دعم وتطوير وإثراء ، وانطلاقاً من هذه الأسس فقد أنشأت جامعة عين شمس مركزاً للتعليم المفتوح لإتاحة الفرصة لمن لم يستطيعوا الالتحاق بالتعليم الجامعى النظامى لاستكمال دراستهم الجامعية ، أو الراغبين فى تطوير وتحسين مستواهم العلمى وقد اتضحت لنا أهمية التعليم المفتوح ومبدأ التعليم عن بعد وأهميته فى تحقيق الاستمرارية للعملية التعليمية .
مشكلـة البحـث :
مما تقدم اتضح للباحث أهمية التعليم المفتوح كأحد أفرع التعليم الجامعى فى مصر ، وعلى ذلك فقد وجد الباحث أهمية الاهتمام بهذا النوع من أنواع التعليم ، وهكذا فقد اطلع الباحث على طبيعة برامج التعليم المفتوح فى جامعة عين شمس لمعرفة كيفية تطبيقها وكيف يتم الاستفادة منها .
كما قام الباحث بإجراء مجموعة من المقابلات الشخصية مع مجموعة من الدارسين ببرامج التعليم المفتوح فى جامعة عين شمس للتعرف من خلال هذه المقابلات على واقع وطبيعة الدراسة وكيفية تطبيقها ، وكذلك للتعرف على الوسائل التعليمية المستخدمة ، كذلك فقد قام الباحث بإجراء مقابلات شخصية مع عدد من المختصين العاملين ببرامج التعليم المفتوح من أعضاء هيئة التدريس والإداريين للتعرف على طبيعة وشكل الدراسة فى برامج التعليم المفتوح وكذلك الوسائل التعليمية المستخدمة لتقديم المادة العلمية لطلاب التعليم المفتوح فى جامعة ""عين شمس"" .
وبناءاً على نتيجة هذه المقابلات وما توصل إليه الباحث من خلالها برزت مشكلة البحث فى :
"" وجود قصور فى الوسائل التعليمية المستخدمة فى برامج التعليم المفتوح ، وعدم توظيف الوسائل التقنية الحديثة فى هذه البرامج ""
تسـاؤلات البحـث :
1- ما أوجه القصور فى الوسائل التعليمية المستخدمة فى برامج التعليم المفتوح ؟
2- ما مدى احتياج طلاب التعليم المفتوح من الوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة ؟
3- ما احتياجات برامج التعليم المفتوح من الوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة ؟
4- ما الاستراتيجية المقترحة لتوظيف التعليم الإلكترونى فى برامج التعليم المفتوح ؟
أهـداف البحـث :
1- تحديد أوجه القصور فى الوسائل التعليمية المستخدمة فى برامج التعليم المفتوح .
2- تحديد مدى احتياج طلاب التعليم المفتوح من الوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة فى دراستهم ببرامج التعليم المفتوح .
3- تحديد احتياجات برامج التعليم المفتوح من الوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة من وجهة نظر المختصين والقائمين على العمل ببرامج التعليم المفتوح .
4- وضع استراتيجية مقترحة لتوظيف التعليم الإلكترونى فى برامج التعليم المفتوح .
أهميـة البحـث :
تتمثل أهمية البحث الحالى فى :
العمل على تطوير التعليم المفتوح عن طريق استخدام التعليم الإلكترونى .
مواكبة البحث الحالى للاتجاهات العالمية الحديثة فى استخدام تقنيات واستراتيجيات تعليمية أكثر مرونة وفعالية .
مواكبة البحث الحالى للثورة المعلوماتية وثورة الاتصالات وتوظيف إمكاناتها الهائلة فى العملية التعليمية .
حـدود البحـث :
تقتصر حدود البحث على :
برامج التعليم المفتوح فى جامعة ""عين شمس"" .
استخدام التعليم الإلكترونى القائم على الإنترنت .
طلاب المستوى الثالث بالتعليم المفتوح فى كليات جامعة عين شمس التى تطبق التعليم المفتوح وهى كليات (الآداب – التجارة – الحقوق – الزراعة) .
منهـج البحـث :
استخدم هذا البحث المنهج الوصفى الذى يستخدم لرصد ووصف الواقع وتقرير الحقائق المرتبطة به ، مستخدماً الأسلوب التحليلى لتحليل وتفسير ما تم رصده من حقائق ووقائع بغرض تقويم أو تحديث هذا الواقع .
أدوات البحـث :
يستخدم الباحث أدوات البحث التالية :
استبيان موجه للدارسين ببرامج التعليم المفتوح الهدف منه :
تعرف مدى تلبية الوسائل التعليمية المستخدمة فى برامج التعليم المفتوح لاحتياجات الطلاب .
تعرف مدى احتياج الطلاب إلى الوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة فى دراستهم ببرامج التعليم المفتوح .
استبيان موجه للمختصين ببرامج التعليم المفتوح الهدف منه :
تحديد أوجه القصور فى الوسائل التعليمية المستخدمة فى برامج التعليم المفتوح .
تحديد احتياجات برامج التعليم المفتوح من الوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة .
إجـراءات البحـث :
أولاً : الاطلاع على الدراسات والبحوث والأدبيات المرتبطة بالموضوع بهدف :
تعرف طبيعة برامج التعليم المفتوح بصفة عامة .
تعرف الاتجاهات العالمية الحديثة فى برامج التعليم المفتوح .
الوقوف على مدى توظيف التقنيات الحديثة فى برامج التعليم المفتوح فى الدول المتقدمة
تحديد ماهية التعليم الإلكترونى القائم على الإنترنت وخصائصه ومميزاته .
ثانياً : رصد واقع الوسائل التعليمية المستخدمة فى برامج التعليم المفتوح فى جامعة عين شمس وتحديد أوجه القصور بها ، وذلك من خلال :
الإطلاع على خطة تنفيذ برامج التعليم المفتوح .
التعرف على أهداف برامج التعليم المفتوح فى جامعة عين شمس .
استبيان موجه للدارسين ببرامج التعليم المفتوح الهدف منه :
o تعرف مدى تلبية الوسائل التعليمية المستخدمة فى برامج التعليم المفتوح لاحتياجات الطلاب .
o تعرف مدى احتياج الطلاب من الوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة فى دراستهم ببرامج التعليم المفتوح .
استبيان موجه للمختصين ببرامج التعليم المفتوح الهدف منه :
o تحديد أوجه القصور فى الوسائل التعليمية المستخدمة فى برامج التعليم المفتوح .
o تحديد مدى احتياج برامج التعليم المفتوح من الوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة .
ثالثاً : بناء الاستراتيجية المقترحة لتوظيف التعليم الإلكترونى فى برامج التعليم المفتوح فى ضوء :
الاتجاهات العالمية الحديثة فى برامج التعليم المفتوح .
احتياجات الدارسين ببرامج التعليم المفتوح .
آراء وتوصيات المختصين القائمين على العمل ببرامج التعليم المفتوح.
رابعاً : عرض الاستراتيجية المقترحة لتوظيف التعليم الإلكترونى فى برامج التعليم المفتوح على مجموعة من الأساتذة الخبراء والمحكمين لاستطلاع آرائهم وإجراء التعديلات اللازمة .
خامساً : وضع الصورة النهائية للاستراتيجية المقترحة لتوظيف التعليم الإلكترونى فى برامج التعليم المفتوح فى ضوء آراء الأساتذة الخبراء والمحكمين .
سادساً : مناقشة وتفسير النتائج .
سابعاً : تقديم التوصيات والمقترحات .
نتائـج البحـث :
تم التوصل إلى مجموعة من النتائج من خلال الإجابة على تساؤلات البحث ، وكانت أهم النتائج التى تم التوصل إليها كالتالى :
أولاً : أوجه القصور الموجودة فى الوسائل التعليمية المستخدمة حالياً فى برامج التعليم المفتوح فى جامعة عين شمس :
عدم وجود معايير ثابتة وموحدة تحكم درجة الجودة التى تنتج بها هذه الوسائل .
غير كافية لتغطية جميع أجزاء المقرر الدراسى النظرية والعملية .
قلة الأنشطة التعليمية التى تدعم وتحسن من عملية التعلم .
عدم تناسب الوقت المخصص للدراسة مع حجم المحتوى العلمى فى هذه الوسائل .
افتقار هذه الوسائل لوجود إرشادات توضح طريقة الاستخدام وكيفية الإفادة منها .
لا توجه الطالب إلى مصادر تعليمية أخرى يمكنه الاستفادة منها .
لا تستطيع توفير خبرة تماثل الخبرة الواقعية .
لا توفر للطلاب فرص التواصل وتبادل الخبرات والمعلومات فيما بينهم .
لا تراعى الفروق الفردية والاختلافات بين الطلاب .
لا تتيح للطالب التفاعل مع المادة العلمية .
لا تتيح للطالب القيام بدور إيجابى أثناء عملية التعلم .
لا تقدم للطالب التغذية الراجعة المناسبة .
لا تتمتع بعناصر الجذب والتشويق التى تزيد من دافعية الطالب للتعلم .
ليس هناك تكامل بين الوسائل التعليمية المستخدمة بعضها البعض .
عدد اللقاءات الدورية غير كافى لتلبية احتياجات الطلاب .
عدم قدرة الطلاب على التواصل والتفاعل بشكل جيد مع أستاذ المادة أثناء المحاضرة .
عدم استطاعة الطلاب الحصول على إجابات لجميع أسئلتهم واستفساراتهم حول المقرر الدراسى داخل المحاضرة .
عدم استطاعة الطلاب الحصول على إجابات لما يستجد لديهم من أسئلة واستفسارات بعد انتهاء اللقاء مع أستاذ المادة
اقتصار اللقاءات الدورية على الأسلوب اللفظى فقط دون استخدام أية وسائل تعليمية أو معينات تدريسية .
عدم التواصل والتعاون واشتراك الطلاب فيما بينهم فى أنشطة تعاونية أو مجموعات صغيرة أثناء اللقاءات الدورية .
عدم وجود دور إيجابى للطالب أثناء اللقاءات الدورية .
ثانياً : احتياجات الطلاب ببرامج التعليم المفتوح من الوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة :
يحتاج الطلاب ببرامج التعليم المفتوح إلى وسائل تعليمية تتوفر فيها الخصائص التالية :
وجود أكثر من بديل من الوسائل التعليمية .
تواجد مراجع أو مصادر تعليمية أخرى يمكنهم الرجوع إليها للمزيد من الشرح والتفسير .
جذب الانتباه وزيادة الدافعية للتعلم .
مزيد من التواصل بين أساتذتهم وبين بعضهم البعض .
مزيد من التفاعل والإيجابية فى عملية التعلم .
إمكانية الاتصال فى أى وقت بأستاذ المادة لتوصيل ما لديهم من أسئلة واستفسارات .
مزيد من المرونة والفعالية فى تقديم وعرض المادة العلمية .
سهولة الاستخدام دون التقيد بمكان وزمان معين .
اعتبر كثير من الطلاب أن الإنترنت تعتبر وسيطاً مهماً يمكنهم الاستفادة منه .
ثالثاً : احتياجات برامج التعليم المفتوح من الوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة :
تحتاج برامج التعليم المفتوح إلى وسائل تعليمية يتوافر بها بعض الخصائص كالتالى :
وجود معايير ثابتة ومحددة لمواصفات إنتاج هذه الوسائل .
إضفاء بعض عوامل الجذب وإثارة الانتباه لتزيد من دافعية الطالب للتعلم .
التعدد ووجود أكثر من بديل لتقديم المادة العلمية .
زيادة فرص التواصل والتفاعل بين الطلاب وأساتذتهم وبين الطلاب بعضهم البعض .
إتاحة الاتصال بشكل دائم ومباشر مع أستاذ المادة .
المرونة فى تناول المادة العلمية بما يتيح للطلاب الوصول للمزيد من المعلومات والشروح والتفسيرات .
سهولة الاستخدام وعدم التقيد بعوامل المكان والزمان .
إتاحة قدر أكبر من التفاعل بين الطالب والمادة العلمية .
وجود آلية للتقييم والتحديث أولاً بأول .
الاستفادة من الإمكانات الكبيرة لشبكة الإنترنت فى برامج التعليم المفتوح .
رابعاً : بناء الاستراتيجية المقترحة لتوظيف التعليم الإلكترونى فى برامج التعليم المفتوح :
تم بناء الاستراتيجية المقترحة لتوظيف التعليم الإلكترونى فى برامج التعليم المفتوح فى ضوء :
فلسفة وأهداف وخصائص نظام التعليم المفتوح .
الاتجاهات العالمية الحديثة فى برامج التعليم المفتوح .
واقع نظام التعليم المفتوح فى جامعة عين شمس .
احتياجات الدارسين ببرامج التعليم المفتوح .
آراء وتوصيات المختصين القائمين على العمل ببرامج التعليم المفتوح .
وقد تكونت الاستراتيجية من ثمانى خطوات رئيسية يتخللها مجموعة من الإجراءات الفرعية التى تضع الاستراتيجية موضع التنفيذ ، والخطوات الثمانى هى :
(1) تحديد مصادر التمويل Financing Resources .
(2) تجهيز البنية التحتية Infrastructure .
(3) تجهيز الموارد البشرية Human Resources .
(4) بناء نظام إدارة التعلم Learning Management System .
(5) تصميم المقرر الإلكترونى والوسائل التعليمية E-Course Design .
(6) تهيئة المناخ التعليمى لتطبيق النظام الجديد Preparing Environment .
(7) تنفيذ العملية التعليمية Instructional Process Implementation .
(8) تقويم الاستراتيجية Strategy Evaluation.
ثم قدم الباحث تصوراً لبرنامج دراسى فى ضوء الاستراتيجية المقترحة .
توصيـات البحـث :
فى ضوء ما توصل إليه البحث الحالى من نتائج يوصى الباحث بما يلى :
تقديم مزيد من الدعم لبرامج التعليم المفتوح ووضعها ضمن أولويات خطط تطوير التعليم .
تطوير برامج التعليم المفتوح وإمدادها بالوسائل التعليمية الحديثة .
الإفادة من تطبيقات التعليم الإلكترونى وتطبيقات شبكة الإنترنت فى التعليم فى برامج التعليم العالى وخاصة التعليم المفتوح .
استخدام أعضاء هيئة التدريس التقنيات الحديثة فى تدريسهم .
تدريب طلاب التعليم المفتوح على استخدام التقنيات الحديثة فى تعلمهم .
تبنى الاستراتيجية المقترحة فى هذا البحث من قبل جامعة عين شمس أو وزارة التعليم العالى والبحث العلمى لتطبيقها على برامج التعليم المفتوح ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة