قضية الظاهر والباطن بين الشيعة والصوفية دراسة تحليلية نقدية مقارنة من القرن الثالث الهجرى حتى القرن السابع الهجرى

محمد عبد الوهاب محمد غانم القاهرة دار العلـوم الفلسفة الإسلامية ماجستير 2008

                                                                تعد قضية الظاهر والباطن من أخطر القضايا في الفكر الإنساني بعامة والإسلامي بخاصة، فهي قضية تأويل النصوص ، وقد اتخذ الباطنية منهج التأويل الباطني لنصوص الشرع  من خلال ما أسموه بـ(الظاهر والباطن) ، حيث ادعى أصحاب هذا المنهج أن الدين رموز وإشارات إلى حقائق باطنة، وأن وراء المعاني الظاهرة للنصوص الشرعية معنى باطنا ، فظواهر النصوص عندهم لها باطن يجري من الظاهر مجرى اللب من القشر، ويجعلون تحت ستار هذا الباطن ما يشاءون من عقائد ونظريات فلسفية بعيدة كل البعد عن المعنى الظاهر المراد ، ضاربين بقواعد اللغة العربية والشرع الحنيف عرض الحائط  ، وقد اشتركت الصوفية مع الشيعة الإسماعيلية في اتخاذ هذا المنهج الباطني، وقد تلاقت أفكارهما بشكل يدعو للعجب ، لذلك فإن هذه الدراسة تتناول دراسة قضية الظاهر والباطن عندهما مع عمل مقارنة بين عقائدهما وطريقة تناولهما لنصوص الشرع .


انشء في: اثنين 30 أبريل 2012 17:40
Category:
مشاركة عبر