العلاج الجراحي لقصر النظر
دينا محمد سيد صالح عين شمس الطب طب وجراحة العيون الماجستير 2004
ملخص الدراسة:
يعتبر قصر النظر مرضاً منتشراً يتأثر بعوامل وراثية وبيئية فهو يصيب حوالى ربع التعداد السكاني للعالم. انتشار قصر النظر وإعاقته لأسلوب الحياة العصري جعله موضوعاً هاماً للبحث. فهو يزيد عند سن المراهقة ويصل إلى قمته عند بلوغ سن العشرين. وهذا مهم لتحديد السن المناسب لعمليات قصر النظر فالهدف الأساسي من عمليات قصر النظر هو الاستغناء عن النظارة الطبية والعدسات اللاصقة دون الحاجة إلى استخدامهما مرة أخرى مع عدم التأثير على قوة أو نوعية الإبصار.
تنقسم جراحات الانكسار البصرى لتصحيح قصر النظر إلى عمليات شق القرنية، كشط القرنية، عمليات لإعادة تشكيل القرنية وعمليات داخل العين.
عمليات شق القرنية تنقسم إلى قطوع قطرية وهى تستخدم لتصحيح قصر النظر بدرجاته القليلة وذلك عن طريق تحديب أطراف القرنية فينتج عنه تسطح بمركز القرنية.
القطوع العرضية التى تشق القرنية بطريقة هلالية تؤدى إلى تسطح بمركز القرنية فى محور معين ويمكن أن تدمج مع القطوع العرضية وهى تستخدم لتصحيح درجات الاستجماتيزم القليلة. أما عن عمليات كشط القرنية فتتم عن طريق استخدام الإكسيمر ليزر لتسطيح الجزء المركزى للقرنية وهى تستخدم لدرجات قصر النظر القليلة. حيث يتم إزالة أنسجة من الجزء المركزى أكثر من الأطراف على أن يكون المريض يبلغ من العمر 18 عاماً وقصر النظر بين -1 إلى -6 ديبوتر. وقد تحتاج إلى إعادة مرة أخرى وذلك لوجود قصر نظر لم يصلح أو عتامة بالقرنية أو وجود انحراف بالرسم التخطيطى للقرنية مع التأثير على الرؤية ويوجد جراحة كشط القرنية لتصحيح الاستجماتيزم فقط.
أما عن العمليات الخاصة بإعادة تشكيل القرنية، وتكون عن طريق استخدام شريحة محفوظة من قرنية متبرع لتوضع فوق قرنية المريض وتؤدى إلى تسطحها وهذه العملية يمكن استراجعها. كما يمكن عمل ترفيع طبقى القرنية يؤدى إلى تسطح بالجزء المركزى ولكنها لم تعد تستخدم الآن.
وهناك طريقة أخرى لتغيير تحدب القرنية عن طريق استخدام حلقات تزرع بأنسجة القرنية تؤدى إلى تسطح الجزء الأمامى بدون التأثير على مسار الرؤية. وتوجد هذه الحلقات بسمك مختلف وهى تستخدم لتصحيح درجات قصر النظر القليلة ولكن لا تصلح لتصحيح الاستجماتيزم ومن عيوبها إنها تؤدى إلى حدوث 1 ديوبتر استجاماتيزم فى 20% من الحالات.
كما يوجد تشكيل القرنية فى موقعها بالليزر وهو يستخدم لتصحيح قصر النظر بين -1 إلى -12 والاستجماتيزم من -1 إلى -7 ديوبتر.
يمكن إعادة العملية لتصحيح قصر نظر متبقى بعد شهر من العملية الأولى لضمان ثبوت النظر.
استخدام الفيمتو ثانية ليزر لعمل كشط القرنية دون الحاجة إلى الشفرة يعتبر قفزة العمليات الجراحية لقصر النظر لأنها تتجنب كل المضاعفات الناتجة عن استخدام الشفرة للرفع الطبقى للقرنية.
أيضاً جهاز التتبع لحركة القزحية سوف يعطى نتائجى إكلينيكية أفضل.
أخيراً كشط القرنية عن طريق الإكسيمر ليزر للخلايا القشرية السطحية للقرنية من الطرق الحديثة وهى تستخدم للحالات التى لا تصلح لتشكيل القرنية فى موقعها بالليزر بواسطة الإكسيمر ليزر لوجود قرنية ذات سمك رفيع أو مسطحة.
أما عن العمليات التى تتم داخل العين فهى استخراج العدسة البلورية وزرع عدسات سالبة فى وجود العدسة البلورية.
استخراج العدسة البلورية تستخدم لقصر النظر أكثر من 15 ديوبتر ولكن هذه العملية لم تحظى القبول لوجود مخاطر ومضاعفات.
أما عمليات زرع العدسات السالبة فى وجود العدسة البلورية مثل التى تزرع فى زاوية العين أو تثبت فى القزحية أو تلك التى تزرع فى الخزانة الخلفية تعطى نتائج هائلة بعد العملية ومع ذلك فإن التطور المستمر للعدسات التى تثبت فى زاوية العين والخزانة الخلفية يساعد على ثبات العدسة لمدة أطول.
من الوسائل الحديثة لإصلاح قصر النظر، حقن مادة جيلاتينية داخل نسيج القرنية يؤدى إلى تسطحها وتقليل قصر النظر وممن مميزاتها، إمكانية إضافة الجيل واسترجاعه ليلائم التغيرات فى انكسار البصر مع تقدم السن.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة