دور الموجات فوق الصوتية عن طريق المهبل في تشخيص سلس البول الجهدي عند الإناث

رحاب محمد عبد الحميد شيمي عين شمس طب الأشعة التشخيصية الماجستير 2002

ملخص الدراسة:

سلس البول الجهدي يعرف بانه خروج البول لا إراديا نتيجة زيادة الضغط في تجويف البطن نتيجة فشل صمام مجرى البول في الاحتفاظ بالضغط في مجرى البول اعلى منه في المثانة.

هناك عدة عوامل مسئولة عن عدم حدوث السلس البولى.

الألية الداخلية التي تعمل على طول قناة مجرى البول حيث تعتمد على وظائف ومكونات مجرى البول مثل الاوعية الدموية, الالستين, الكولاجين في جدار القناة, وكذلك النسيج المبطن للمثانة والاعصاب المغذبة لعنق المثانةز كل هذه العوامل مجتمعة تمثل الصمام المنع للسلس البولي.

و الالية المسؤلة عن بقاء عنق المثانة مغلق تنتج عن الانقباض اللائرادي للعضلات الملساء وكذلك ترتيب الالياف العضلية بها.

و هناك ايضا الالية الخارجية المحيطة بالمثانة ومجرى البول وتتكون من العضلات الارادية وما يغذيها من اعصاب.

هذه العضلة تلعب دورا كبيرا في منع حدوث السلس البولي بسبب قوتها الضاغطة على قناة مجرى البول من الخارج فتؤدي إلى غلقها وخاصة اثناء زيادة ضغط البطن الناتج عن الكحة او العطس.

و يتم التشخيص الاكلينيكي للسلس البولي عن طريق معرفة التاريخ المرضي, ملاحظة نزول البول اثناء الفحص, الجوء إلى ديناميكية البول عند الحاجة لذلك, وكذلك استخدام طرق التصوير المخنلفة بما فيها السونار المهبلي.

فالموجات الصوتية عن طريق المهبل - لا تعتبر فقط احد الوسائل البسيطة لفحص وظيفة الجزء السفلي من الجهاز البولي ولكنها ايضا تسمح بفحص الصفة التشريحية في حالة السلس البولي بدون مخاطر تذكر كما انها غير مؤلمة سهلة العمل ومتقبلة من كل من المرضى والاطباء.     

الموجات الصوتية عن طريق المهبل كوسيلة من وسائل التشخيص وجدت انها وسيلة مقبولة لتشخيص السلس البولي. وايضا لها دور في تدريج السلس البولي حسب حجم الزاوية الدائرية, كما ان دورها ايضا يتمثل في تشحيص عدم استقرار عضلات المثانة او عجز الصمام الداخلي لقناة مجرى البول.   

كما لا يجب نسيان دورها اذا ما كان المرضى بسقوط المثانة عن طريق المهبل- الذين لا يعانون من مشاكل عدم التحكم في البول- سيحتاجون لعملية رفع المثانة بجانب عملية تصليح سقوط المثانة.

وكذلك دورها بعد العملية في غاية الاهمية لتوضيح مدى ثبات عنق المثانة كنتيجة للعملية ومقارنتها بالحالة الاكلينيكية ومدى زوال اعراض سلس البول , كما تستخدم بعد العملية لمعرفة مضاعفات الجراحة.

تصبح الموجات الصوتية عن طريق المهبل الوسيلة الوحيدة لدراسة الصفة التشريحية في مرضى السلس البولي الذين يتم تشخيصهم عن طريق التاريخ المرضي والفحص الاكلينيكي وعدم وجود رواسب في البول والتي على اساسها يتحدد نجاح عملية رفع المثانة من عدمها.

و لذالك تعتبر الموجات الصوتية عن طريق المهبل الوسيلة التي تستحق التدعيم لتصبح وسيلة المستقبل لتشخيص سلس البول الظاهر والمختفي في حالة سقوط المثانة عن طريق المهبل وكذلك دورها فيما بعد الجراحة, وبالاشتراك مع ديناميكية البول تستحق التقييم لاعتبارها مادة خصبة للبحث العلمي.    

 

و بالرجوع إلى الدراسات السابقة وجد ان وسائل التصوير الاشعاعي لا يجب ان تستخدم بطريقة روتينية فى كل مرضى السلس البولي , ولكنها تستخدم عند فشل الجراحة, السقوط, ولتاكيد التشخيص الاكلينيكي. فمن المؤكد ان استخدام التصوير التشخيصي , مهما كلف الامر, افضل من النتائج الجراحية السيئة.


انشء في: خميس 27 يوليو 2017 06:50
Category:
مشاركة عبر