وضع نظام تصنيف قياسي لعلاج مرضى الحروق بمركز الحروق - جامعه عين شمس

كريم وجدي عزت رفله عين شمس الطب الجراحة العامة ماجستير 2003

ملخص الدراسة:

تمثل الحروق سببا بالغ الأهمية في إحداث الإصابات الشديدة والوفيات المتعلقة بها إضافة إلى العجز الوظيفي الخطير والتشوهات الكبيرة.

علاج مرضى الحروق قد تطور على مدار الثلاثين عاما السابقين تقدما كبيرا وقد اصبح علاج مرضى الحروق في مراكز متخصصة بأجهزة عالية التقنية.

أدى ذلك إلى تحسن مستوى الخدمة الطبية وتجنب مضاعفات شديدة لم يكن تفاديها ممكنا من قبل.

أنواع مسببات الحروق تنقسم إلى :الحروق باللهب، الحرق بالسوائل، التعرض لأجسام ملتهبة والحروق الكهربائية والحروق الكيماوية.

ولقد اهتم جراحى التجميل والعلماء بأحدث تطور فى علاج الحروق بداية بتشخيص نسبة الحرق فى مرحلة مبكرة من الإصابة إلى وضع خطة علاج تناسب كل مريض ونسبة حرقة.

من ناحية أخرى حاول جراحى التجميل فى مراكز حروق مختلفة لوضع نظام تصنيف قياسى لمرضى الحروق يشير إلى خطورة الإصابة ومصير المريض ويعطى فكرة عن سبل العلاج المحتملة.

برغم هذه المحاولات لم يصل أى من المراكز التى تتعامل مع مصابى الحروق من وضع نظام تصنيف يتناسب مع جميع مراكز الحروق أو يكون معمم فى مختلف المراكز الطبية والمستشفيات.

والهدف من هذا البحث هو وضع نظام تصنيف قياسى خاص بوحدة الحروق بجامعه عين شمس التى تعد من أهم مراكز الحروق فى مصر وتقوم بتقديم الخدمات الصحية لمصابى الحروق لأعداد كبيرة من المرضى.

وقد تم تحليل بيانات لمرضى الحروق الذين عولجوا فى وحدة الحروق التابعة لجامعه عين شمس فى المدة من يناير 2001 إلى يوليو 20002.

وقد بلغ إجمالى عدد المرضى 168 مصاب بالحرق قسموا إلى اربعه عناصر عمرية أقل من 5 سنوات = 40 مريض من ست إلى خسة عشر سنة 19 مريض بنسبة من 16 إلى 49 سنة 10 مريض من 50 إلى 70 عاما 5 مرضى.

وقد اتضح من البيانات أن حالات اللهب تمثل السبب الرئيسى للحروق بنسبة (62.7%) يليها الحروق بالسوائل (24.85%) أما الحـروق الكهربائيـة (8.3%) ونسب الحروق الكيميائية شكلت (3.5%).

وقد حدثت معظم الحروق فى المنازل بنسبة (78.4%) أما حروق العمل فتمثل (21.6%) يليها محاولات الانتحار.

وقد تم تصنيف شدة الحروق إلى حروق عظمى (شديدة ومتوسطة وبسيطة).

وقد كانت معظم الحالات التى عولجت بوحدة الحروق من الدرجة العظمى وبلغت نسبة المرضى المصابين بالحروق الشديدة 85.2% والحروق المتوسطة 34.4% بينما كانت نسبة الحروق البسيطة 7.4% فقط.

وقد تسببت الحروق الشديدة فى تعظيم الوفيات (91.5%) بينما بلغت فى مرضى الحروق المتوسطة 8.3% أما الوفيات فى مرضى الحروق البسيطة فكانت 0.4% فقط.

وفى تحليـل البيانات يتضح أن الأسباب الرئيسية للوفاة هى إصابة الاستنشاق (17.7%) ثـم هبـوط فى الـدور الدمويـة (10.9%) يليها الفشل المتعدد الأعضاء (6.8%) الدموى (5.8%).

وقد بلغت أعلى نسبه للوفاة فى المرضى أكثر من 60 عاما (75%) يليها المرضى من 15-60 سنة (5%) ثم من 5-15 عاما (41.2%) ثم المرضى اقل من سنتين (35.7%).

ومن الملاحظ انه وجود أمراض ملازمه للحروق تتسبب فى زيادة نسبة الوفيات حيث بلغت النسبة 75.7% بينما كانت 44.9% فى المرضى الذين لم تكن بينهم حالات ملازمه للحروق.

وهـذا وقد تم وضـع نظام تصنيف قياسى عن طريق وضع درجات من 2-18 نوضح درجة الإصابة وخطورتها وتدلل على احتمالية احتياج المريض إلى عمليات جراحية وتشير إلى مصير المريض من حيث بقاؤه على قيد الحياة أو وفاته إذا كانت الدرجة تشير إلى إصابة شديدة الخطورة.


انشء في: سبت 29 يوليو 2017 13:54
Category:
مشاركة عبر