التحليل السيكو فسيولوجي لعينة من الشباب مدمني البانجو دراسة على مستويات اجتماعية اقتصادية متمايزة

رانيا حسن عبد الفتاح أيوب عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية الدراسات والبحوث البيئية الماجستير 2008

ملخص الدراسة:

 تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة أو الكشف عن التحليل السيكو فيسيولوجي لعينة من الشباب مدمني البانجو من خلال التعرف على بعض المتغيرات البيئية والفيزيقية لمدمني البانجو، وكانت عينة الدراسة مكونة من مجموعتين تضم كل مجموعة (50) مفردة والمجموعتين إحداهما متوسطة اجتماعيا واقتصاديا والأخرى منخفضة اجتماعيا واقتصاديا وهذا البحث وصفي تحليلي يستخدم المنهج العلمي من خلال المسح الاجتماعي بواسطة استخدام أداة بحثية وهي استمارة البحث مكونة من عدة مقاييس على عينة من المركز الطبي النفسي للإدمان بجامعة عين شمس. وتوصلت النتائج إلى وجود اعتماد إدماني واضطراب إدماني سيكوسوماتي وحالة صحية غير سليمة وتنشئة اجتماعية وبيئية غير سليمة بالنسبة لمتعاطي البانجو.

*المقدمة والدراسات المرجعية

-    كانت ومازالت ظاهرة تعاطي المخدرات مشكلة أساسية تستحوذ اهتماما كبيرا من الهيئات والمؤسسات القائمة على مواجهتها ومن قبل السلطات التشريعية والتنفيذية وأيضا من قبل العلماء، والباحثين المتخصصين سواء على المستوي الدولي أو المحلي وذلك بالنظر لآثارها الجوهرية المعوقة للتنمية في المجتمع، فضلا عن مصاحباتها السلبية الأخرى في المجالات الصحية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية

-    فلقد انتشرت في أوساط الشباب أنواع جديدة من العقاقير يتم تعاطيها في أشكال متنوعة كالحقن والأقراص والبودرة، وقد تعددت الأسماء من حشيش إلى أفيون إلى كوكايين وماريجوانا وقات … إلى غيرها من مواد تشترك في تأثيرها التخريبي على العقول والأخلاق والأموال والإنتاج والتنمية، فضلا عن مساهمتها في إشاعة السلوك المنحرف اللاأخلاقي في داخل المجتمع، وما لذلك من انعكاسات وآثار متوقعة على أمن البلاد وسلامة الأوطان واستقرار المجتمعات وتقدم الشعوب ومعدلات التنمية، والمخدرات تؤدي إلى تخريب اجتماعي واقتصادي مباشر للمجتمع فهي خطر داهم وآفة مسمومة خطيرة تدمر كيان الإنسان وتفتك بصحته، وتمتد آثارها إلى الفرد والأسرة والمجتمع، حيث تؤثر علي العقل وتوهن الجسد وتحط من القدرة الاقتصادية وتضعف الإنتاج وتؤثر على التنمية كما أنها تجعل الدولة فريسة لأعدائها الذين طالما تعمدوا استخدام المخدرات في كسر شوكة الشعوب وتهديد هيبتها والقضاء على مقوماتها وتفويض كيانها الداخلي للنيل منها وإخضاعها.

-    و من الأنواع الأخرى الحديثة من المخدرات التي بدأت تأخذ طابعا خطيرا في السنوات الأخيرة لانتشارها بسرعة مذهلة بين كل طبقات المجتمع حتى شباب أو تلاميذ المدارس هو ""نبات البانجو"" وانتشر أيضا بسرعة نتيجة لرخص ثمنه عن بقية الأنواع الأخرى كالأفيون والكوكايين وأيضا أنتشر لكثرة زراعته في مصر والدول العربية وكثرة تداوله، ولاعتقاد أنه لا خطر منه ولا يسبب الإدمان مثل بقية المخدرات.

-    وفي ضوء ذلك تكونت الدراسة من بابين : الأول ويشمل الإطار النظري للبحث ويتضمن ثلاثة فصول: الفصل الأول مقدمة منهجية للرسالة، والفصل الثاني: عن الدراسات السابقة، والفصل الثالث : عن الإدمان وأشكاله المختلفة والنظريات المفسرة لظاهرة الإدمان، والباب الثاني : ويشمل الإطار الميداني للبحث ويتضمن الإجراءات المنهجية في الفصل الخامس، ونتائج البحث في الفصل السادس وأخيرا مناقشة وتفسير النتائج في الفصل السابع ثم الخاتمة والمقترحات وقد انتهت الباحثة من الدراسات السابقة بمجموعة من النتائج كما يلي :    

ج

- أكدت معظم الدراسات أن المخدرات أثارها الصحية الواضحة مثل عدم التركيز والإحساس بالضعف والغياب المؤقت لقدرة الإنسان على الإدراك والشعور بالتعب والإرهاق ومشاكل بالجهاز التنفسي كما في دراسة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان.

-    وفي دراسة عبد الرحم بخيت أسفرت النتائج أن البانجو يزيد من السلوك العدواني، وفي دراسة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان أسفرت نتيجة البحث على أن البانجو يؤثر على أنسجة كل من الكبد والكلي والخصية والمخ ويسبب تلفا في خلايا هذه الأعضاء.

-    وكانت أيضا من الدراسات السابقة دراسة مريم المالكي أن ظهور المشاكل الأسرية والخلافات بين الوالدين تؤدي إلى ظهور مشكلة الإدمان، ودراسة محمد السيد بكر في أن دوافع التعاطي تتمثل في عدة عوامل اجتماعية مثل أصدقاء السوء والرغبة في تقليد الأقران وافتقاد القدوة ورغبة المتعاطي في الشعور بالراحة ونسيان الهموم، أما دراسة المركز القومي للبحوث قد فسرت سلوك المتعاطي بأنه عدم رضا عن الذات وشعور بالضياع والدونية والشعور بعدم الكفاءة.

-    أما في دراسة خالد بدر انتهت الدراسة على أن البدء في التعاطي يكون سببه المرض الجسمي والنفسي والتوقف عن التعاطي قد يكون لنفس السبب.               - ولقد استفادت الباحثة من تلك الدراسات والبحوث السابقة في تحديد مجال البحث وبلورة مشكلة الدراسة والتعرف علي الأدوات التي يمكن استخدامها ووسائل التحليل والمعالجات والأساليب الإحصائية التي يمكن أن تساعد علي تحقيق أهداف الدراسة هذا بالإضافة إلي التوصل إلي صياغة الفروض الخاصة بالرسالة وكيفية إعداد المقاييس الخاصة بالرسالة.

1- أهمية الدراسة

-    تعد هذه الدراسة محاولة علمية للتعرف على التحليل السيكوفسيولوجي لعينه من الشباب مدمني البانجو من خلال التعرف على سمات الشخصية والاعتماد الادماني والاضطراب السيكوسوماتي والتعرف على بعض المتغيرات البيئية والفيزيقية لمدمني البانجو، حيث لازالت البحوث التي أجريت في مجال إدمان البانجو قليلة جدا بالنسبة للمواد المخدرة الأخرى على الرغم من انتشاره السريع مؤخرا بين كل طبقات المجتمع لرخص ثمنه وكثرة بيعه وتداوله في أماكن كثيرة والاعتقاد أنه لا خطر منه مثل باقي المخدرات.و التعرف على الخصائص والسمات الشخصية والمتغيرات البيئية لمتعاطي البانجو يمكن أن تساعد المتخصصين والمسئولين في مواجهة ظاهرة الإدمان سواء من الناحية العلاجية أو الوقائية وذلك بالتخطيط لمواجهة هذه الظاهرة وكيفية علاجها.

2- افتراضات الدراسة

الافتراض الرئيسي الأول : أن توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين عينتين متماثلتين متمايزة اجتماعيا واقتصاديا من الشباب مدمني البانجو والعلاقات الأسرية للمدمن

الافتراض الرئيسي الثاني: أن توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين عينتين متماثلتين متمايزة اجتماعيا اقتصاديا من الشباب مدمني البانجو والحالة الصحية للمدمن

الافتراض الرئيسي الثالث: أن توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين عينتين متماثلتين متمايزة اجتماعيا اقتصاديا من الشباب مدمني البانجو والاعتماد الإدماني

الافتراض الرئيسي الرابع: أن توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين عينتين متماثلتين متمايزة اجتماعيا اقتصاديا من الشباب مدمني البانجو والاضطراب السيكوسوماتي

الافتراض الرئيسي الخامس : أن توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين عينتين متماثلتين متمايزة اجتماعيا اقتصاديا من الشباب مدمني البانجو وتقدير الشخصية للكبار

3- أهداف الدراسة.

-    تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة أو كشف عن التحليل السيكوفسيولوجي لعينه من الشباب مدمني البانجو ودراسة على مستويات اجتماعية اقتصادية متمايزة.

4- مفاهيم الدراسة

1-سيكوفسيولوجي:

-    ويتناول هذا العلم دراسة السلوك من وجهتي النظر النفسية والفسيولوجية، بحيث يتضمن السلوك كلا من المظاهر الفسيولوجية والنفسية التي تبدو أثناء القيام بالسلوك محل الملاحظة. وبشكل آخر، يمكن القول بأن علم النفس الفسيولوجي هو منهج علمي لدراسة سلوك الكائن الحي، وعلاقة ذلك بالجهاز العصبي. ويري هؤلاء العلماء بأن السلوك يصدر عن الإنسان ككل ولا يختص به جزء معين من الجسم.

2-نبات البانجو:

-    هو القمم المزهرة التي تقطف من أعلى شجرة القنب الهندي ثم تجفف في الظل وتطحن في شكل بودرة غير ناعمة تتكون من الزهور والأوراق الصغيرة والفروع الرقيقة والبذور، وتكون عندئذ جاهزة للتدخين بعد خلطها بالتبغ ولفها في شكل سيجارة تعرف باسم البانجو وشجرة القنب الهندي خضراء طويلة يصل ارتفاعها إلى أكثر من عشرة أقدام في بعض الأحيان فروعها السفلي طول الفروع ويقل إلى أن يصل إلى قمة الشجرة.

3-الاعتماد الإدماني :

-    يؤدي استمرار التعاطي الي الاعتماد بنوعيه العضوي والنفسي لدي المتعاطي علي النحو التالي :

أ- الاعتماد النفسي Psychological Dependence

لا توجد أي عقاقير تسبب اعتماداً عضوياً فقط ؛ ولكن لابد أن يسبق ذلك الاعتماد النفسي، وهو يشبه التعود، ويتولد هذا الدافع النفسي لتناول العقار بصورة مستمرة أو دورية لتجنب الشعور بالقلق أو لتحقيق اللذة الناتجة عن استخدام الحشيش أو القات، واثار النفسية المصاحبة للتعاطي هي التي توحي للمتعاطي بأنه شخص متميز، وأنه ينجز أعمالاً جديدة وجيدة.

 أ- الاعتماد العضوي Physical Dependence

وهي الحالة التي ينتج عنها تكيف وتعود الجسم علي العقار ؛ مما يؤدي لي ظهور اضطرابات نفسية وعضوية شديدة لدي المتعاطي عند الامتناع عن التعاطي، خاصة إذا حدث ذلك الامتناع بصورة فجائية، ومع التعود علي تعاطي العقار فإن الامتناع عن استخدامه يؤدي إلي ظهور أعراض الانسحاب Withdrawal ، وهي أعراض تختلف من عقار إلي آخر.

4-الاضطراب السيكوسوماتي :

 - السيكوسوماتية هو مصطلح يشير إلي الأمراض الجسمية لأسباب نفسية لا تعالج طبياً ولكن تعالج نفسياً ومن أشهرها قرحة المعدة – الربو – التهابات القولون – عصاب القلب التبول اللاارادي – بعض التهابات المفاصل – بعض حالات الامساك – بعض حالات الصداع – الارتيكاريا – إضطرابات الطمث – أشكال الشلل والصمم والعمي الهستيري

5- الإجراءات المنهجية للدراسة

-    البحث وصفي تحليلي والمنهج المستخدم المنهج العلمي من خلال المسح الاجتماعي بواسطة عينة أداة بحثية وهي استمارة البحث المكونة من عدة مقاييس على عينة من المركز الطبي النفسي لإدمان بجامعة عين شمس.

-    مجالات البحث: أ- المجال البشري والمكاني: متعاطي المخدرات (البانجو) المقيمين والمترددين على المركز الطبي النفسي للإدمان بجامعة عين شمس

ب- المجال الزمني: من بداية شهر يناير 2003 وانتهت في منتصف مايو 2003

-    عينة الدراسة : عينة قوامها 100 مفردة ذكر وأنثي من متعاطي نبات البانجو ويمثلون مستويين اجتماعي واقتصادي متوسط ومنخفض 50 مفردة للمستوي المنخفض و50 مفردة للمستوي المتوسط بالتساوي والفئة العمرية من 18 : 25 سنة.

6- أدوات الدراسة :

-    اعتمدت الدراسة على الأدوات التالية:

1.   دراسة استطلاعية.

2.   الاستبيان (صحيفة تحليل البيئة الاجتماعية والفيزيقية).

3.   مجموعة من المقاييس:

1-   مقياس الحالة الصحية للمدمن.

2-   مقياس الاضطراب السيكوسوماتي.

3-   مقياس تقدير مدي الاعتماد على المخدرات.

4-   مقياس تقدير الشخصية للكبار.

7- نتائج البحث

-    تم قبول الفرض الأول جزئيا حيث:

-    أثبت تحليل البيئة الفيزيقية والاجتماعية أن المتعاطين نسبة كبيرة منهم لا يشعرون بالاستقرار والهدوء في حياتهم العائلية وكانت بنسبة 36% في العينة المتوسطة و30% في المنخفضة مما يدفعهم للإدمان بهدف الشعور بالسعادة والهروب من المشاكل.إن نسبة كبيرة من العينة لا يستطيعون إقامة حوار مع والدتهم أو والدهم وكانوا يستطيعون الحوار مع أخواتهم. وكانت نسبة التدليل من خلال الأم والأب كانت حوالي 54% في العينة المتوسطة و20% في العينة المنخفضة ومن الممكن أن يكون الطفل المدلل بالنسبة لوالديه أو أحد منهما من أسباب التعاطي لأنه يكون عن فراغ وعدم القدرة على التعامل مع الواقع. وأن النسبة من يشعرون بالوحدة بين أفراد أسرته في العينة المتوسطة 66% وفي المنخفضة 72% والشعور بالوحدة والنبذ في الأسرة من الدوافع القوية للتعاطي حيث يبحث الفرد عمن يشعر معه بالأمن والطمأنينة والسعادة ويشعر بذاته ويجد ذلك مع أصدقاء السوء فيلجأ للتعاطي.

-    ومن أهم أسباب التعاطي أيضا الابتعاد عن الوالدين سواء بسبب الانفصال أو سفر الوالدين أو الموت أو المرض فكل ذلك يؤدي إلى إحباط ويكون مصدر للضغط والاضطراب النفسي والتوتر لدي الأفراد وينتج عن ذلك –بعد الوالدين- اضطراب في التنشئة الاجتماعية.وأيضا عدم ترابط الأسرة مع بعضها والحفاظ على وحدتها كما هو موضح في الجدول أن كل فرد في الأسرة يفعل كما يشاء دون الرجوع للآخرين ويتمثل ذلك في عدم التوجيه وعدم المتابعة الأسرية للأبناء (تفكك أسري) فكل ذلك يؤدي إلى تعاطي الفرد للمخدرات.

-    ومن الأسباب الأخرى المؤدية إلى التعاطي في عينة الدراسة:

-    عدم الوفاق مع الأهل- معاملة أحد الوالدين للأبناء بقسوة-التفكك الأسري ويتمثل في كثرة الشجار بين الوالدين والمشاكل بينهما وعدم الشعور بالاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة ونظر الوالدين على تصرفات الأبناء أنها دائما خطأ وعدم اهتمام الأسر بالوازع الديني والصلاة بالنسبة لأبنائها من أهم الأسباب للتعاطي وتغيب الوالدين عن المنزل كثيرا حيث لا يوجد توجيه ومتابعة واثبت البحث أن دائما الطفل الأول هو من يقع في التعاطي بنسبة 41% في مقابل الثاني نسبة 23%.ومستوي تعليم الأب والأم المتدني حيث يفتقدون الوعي وأساليب التنشئة السليمة وأوقات الفراغ الكبيرة التي لا تستغل جيدا فيتوجهون للتعاطي وأخيرا أصدقاء السوء، ومعدل الازدحام يزيد من نسبة التعاطي حيث المناطق الشعبية وانتشار البانجو فيها وطول المسافة بين المدرسة والبيت بالنسبة لطلاب المدارس بحيث تزيد من فرص التعاطي حيث الوقت الزائد وأصدقاء السوء ومحاولة استشعار روح الجماعة والمرح.والتفاوت الطبقي مع أوضاع تنطوي على الحرمان والتنافس غير المتكافئ.

-    تم قبول الفرض الثاني جزئيا حيث:

-    وكان هناك فرق معنوي دال بين العينتين المتوسطة والمنخفضة في الحالة الصحية في كل الأبعاد ما عدا البعدين 1- الإنجاب كان غير دال، 2- الطفل المولود غير دال.

-    أما الفرق بين العينتين في الحالة الصحية فكان في

-    الحالة الجنسية دال عند درجة ثقة 99%

-    الجهاز العصبي دال عند درجة ثقة 95%

-    الكلي دال عند درجة ثقة 99%

-    الكبد دال عند درجة ثقة 99%

-    الدم دال عند درجة ثقة 95%

-    الصحة العامة دال عند درجة ثقة 99% وفي ضوء ذلك يثبت صحة هذا الفرض باستثناء البعدين الإنجاب والطفل المولود.

-    تم قبول الفرض الثالث جزئيا حيث:

وكان هناك فرق معنوي دال بين العينتين المتوسطة والمنخفضة في الاعتماد على المخدر في كل الأبعاد باستثناء بعد واحد فقط وهو البعد المعرفي كان غير دال أما الأبعاد الأخرى فكانت

-    البعد الاجتماعي دال عند درجة ثقة 99%

-    البعد السلوكي دال عند درجة ثقة 99%

-    البعد الانفعالي دال عند درجة ثقة 99%

-    البعد الصحي دال عند درجة ثقة 99% وفي ضوء ذلك ثبت صحة

  هذا الفرض باستثناء البعد المعرفي.

-    تم قبول الفرض الرابع جزئيا حيث:

-    كان هناك فرق معنوي دال بين العينة المتوسطة والعينة المنخفضة في الاضطراب السيكوسوماتي في الجهازين العصبي والقلب والأوعية الدموية بفرق معنوي دال عند درجة 99%.

-    أما الجهاز الجنسي، البولي والكلي، والهضمي والتنفسي فكانوا غير دالين.

-    وفي ضوء ذلك ثبت صحة الفرض في البعدين الجهاز العصبي والقلب والأوعية الدموية فقط.

-    تم قبول الفرض الخامس جزئيا حيث:

-    وكان هناك فرق معنوي دال بين العينتين المتوسطة والمنخفضة لتقدير الشخصية للكبار في الأبعاد التالية:

-    التقدير السلبي للذات دال عند درجة ثقة 95%

-    عدم الكفاية الشخصية دال عند درجة ثقة 99%

-    عدم التجاوب الانفعالي دال عند درجة ثقة 99%

 

-    أما العداء والعدوان والأعتمادية والثبات الانفعالي والنظرية السلبية للحياة كانوا غير دالين. وفي ضوء ذلك ثبت معظم صحة الفرض.


انشء في: سبت 29 يوليو 2017 06:11
Category:
مشاركة عبر