دراسة قيمة المسح الذريالمقطعي المتوافق مع رسم القلب في مرضى قصور الشرايين التاجية لتحديد حيوية عضله القلب
ياسر جورج تادرس عين شمس طب أمراض القلب والأوعية الدموية الدكتوراه 2005
ملخص الدراسة:
ان التفرقة بين حيوية عضله القلب من عدمه في المرضى الذين يعانون من احتشاء سابق عامل هام قي اتخاذ قرار العلاج التداخلي للشرايين التاجية.
تم أثبات الفاعلية الإكلينيكية للمسح الذرى لعضله القلب باستخدام ماده الثاليوم201 أثناء الراحة لتوقع تحسن الأجزاء التي تعانى من قصور الشرايين التاجية من عضله القلب بعد العلاج التداخلي الشرايين التاجية.
باستخدام المسح الذرى المتوافق مع رسم القلب بماده السيستاميبى اصبخ متاح معرفه المعامل الانقباضي للبطين الايسر و كذلك قصور الشرايين التاجيه و ادى الي تحسن معرفه حيويه القلب.
فى دراسه سابفه تم مفارنه المسح الذرى باستخدام الثاليوم اثناء الراحه مع المسح الذرى المتوافق برسم القلب باثتخدام ماده السيستاميبي فى مجموعه دراسه من ثلاثين مريضا و اثبت ان الطريقتين ذو فاعليه مقارنه فى اكتشاف مدى حيويه عضله القلب مع وجود ميزه اضافيه للمسح المتوافق فى تقييم وظيفه البطين الايسر.
الهدف من الدراسه
الهدف من الدراسه هو تقييم دور المسح الذرى المتوافق مع رسم القلب كطريقه بحث غير تداخليه لتحديد حيويه البطين الايسر و حركه الجدران و تقييم الوظيفه الكليه و الجزئيه للبطين الايسر.
المرضى و طريقه البحث:
تم عمل هده الدراسه بمعهد القلب القومى على مجموعه بحث من اربعين مريضا يعانون من قصور بالشرايين التاجيه تم اثباته بقسطره القلب لدراسه حيويه عضله القلب.
المتوسط العمرى كان 27و 54 سنه و معامل انحراف 8و6 . كانوا اربعه و عشرون رجلا و سته عشر سيده .
تم عمل الاتى لكل مريض
1. تاريخ مرضى كامل 2.فحص اكلينيكى 3.رسم قلب عادى اثناء الراحه
4.قسطره للشرايين التاجيه و البطين الايسر.
5. دراسه موجات فوق صوتيه للقلب اثناء الراحه.
6. مسح ذرى للقلب باستخدام الثاليوم 201 اثناء الراحه ( تصوير مبدئى واخر متاخر بعد اعاده التركيز ) . وتم تحليل ال نتائخ كالاتي:
*اجزاء طبيعيه: الأجزاء التى اظهرت تركيز كامل فى التصوير المبدئي والمتاحر تم اعتبارها اجزاء طبيعيه من حيث كفاءه الدوره التاجيه و حيويه القلب.
* اجزاء تعانى من قصور بالدوره التاجيه وبها حيويه: اشتملت على الاتي :
ا. اجزاء تعانى من قصور مع وجود حيويه كامله : اجزاء اظهرت قصور بتركيز ماده الثاليوم 201 اثناء التصوير المبدئي ( اقل من 75% من التركيز الاقصي للثاليوم) مع تركيز طبيعى للصور المتاخره.
ب. اجزاء تعانى من قصور مع وجود بعض الحيويه: اجزاء اظهرت قصور بتركيز الثاليوم فى التصوير المبدئى (اقل من 75% واكثر من 50 % من التركيز الاقصى) مع تحسن جزئي بتركيز الثاليوم في التصوير المتاخر.
* اجزاء تعانى من قصور ولم تظهر حيويه: الاجزاء التى اظهرت قصور شديد بالتصوير المبدئي بدون تحسن بالتصوير المتاخر ( اقل من 50 % من التركيز الافصى للثاليوم )
7. مسح ذرى مبوب مع رسم القلب باستخدام ماده سيستاميبى مع تكنشيوم 99
تم عمل برتوكول دراسه اثناء الراحه ثم اثناء المجهود فى نفس اليوم و ذلك كالاتى:
تم الحقن بالوريد لجرعه 8 الى 10 ميللى كورى من ماده التكنشيوم99 المحمل على سيستاميبى اثناء الراحه مع عمل التصوير بواسطه جاما كاميرا بعد 30 الى 60 دقيفه . وبعد ثلاثه ساعات تم عمل رسم فلب بالاجهاد البدنى بواسطه السير على الممشى الكهربائى وتم حقن وريدي لجرعه 24 الى 30 ميللى كوري ثم تم التصوير بالجاما كاميرا بعد 30 الى 60 دقيقه.
*التبويب و تقسيم صور المسح الذرى : تم التبويب باستخدام رسم القلب لتحديد التوقيت بالنسبه للدوره القلبيه بحيث يكون بدايه موجهR برسم القلب موازى في التوقيت لنهايه الانبساط البطينى و تكون كل دوره قلبيه من بدايه موجه R الى الموجه المماثله التى تليها. و تم تقسيم كل دوره من حيث التوقيت الى ثمانيه اجزاء متساويه وتم تجميع المعلومات الخاصه بكل جزء على حده لعدد متوالى من الدورات القلبيه وتم تخزيينها للتحليل بواسطه الحاسب الالى. تم تحليل النتائج للاجزاء التى اظهرت قصور بالشرايين التاجيه كالاتي:
ا. قصور متغير: الاجزاء التى اظهرت قصور اثناء الاجهاد مع تحسن تركيز ماده المسح الذرى اثناء الراحه ( اكثر من 50 % من التركيز الاقصى لماده المسح الذرى) تم اعتبارها اجزاء تعانى من قصور بالسرايين التاجيه وبها حيويه.
ب. قصور ثابت : الاجزاء التى اظهرت قصور اثناء الاجهاد ولم تظهر تحسن اثناء الراحه ( اقل من 50 % من التركيز الاقصى) تم اعتبارها اجزاء تعانى من قصور بالشرايين التاجيه وليس بها حيويه.
* تم حساب حجم البطين الايسر اثناء انتهاء الانبساط و الانقباض وكذلك معامل الانقباض الكلى للبطين الايسر بواسطه تحليل الحاسب الالى للدراسه اثناء الراحه.
* حركه الاجزاء وسمك الجدران للبطين الايسر : تم ذلك باستخدام نموذج العشرين جزء فى تحليل حركه و سمك الجدران بواسطه الحاسب الالى و كذلك بواسطه التحليل الشخصى بالرؤيه بواسطه اثنين من الخبراء بالمسح الذرى .
النتائج
* اظهرت النتائج عدم وجود فرق ذو دلاله احصائيه بالنسبه الى تقييم معامل انقباض البطين الايسر بواسطه المسح الذرى المتوافق بالمفارنه بقسطره القلب مع حقن البطين الايسر.
*بمقارنه المسح الذرى المتوافق و دراسه الموجات فوق الصوتيه للقلب لدراسه اجزاء البطين الايسر اظهرت الدراسه : باستخدام الموجات فوق الصوتيه 5ز37% من الاجزاء تعانى من اختلال بالحركه الجداريه بالمقارنه الى 9ز40% باستخدام المسح الذرى المتوافق. و بالتحليل الاحصائي لم يوجد اى فارق ذو دلاله بين الطريقتين فى تقييم الاداء الحركى لجدران البطىن الايسر.
* بمقارنه المسح الذرى المتوافق باسخدام ماده السيستاميبي مع تكنشيوم99 الى المسح الذرى باستخدام الثاليوم 201 اظهرت النتائج عدم وجود فرق ذو دلاله احصائيه بالنسبه الى تقييم حيويه عضله البطين الايسر.
تجميع المعلومات و التحليل الاحصائي
الاستنتاج
تم استنتاج الاتى من الدراسه:
* المسح الذرى المتوافق باسخدام ماده السيستاميبي مع تكنشيوم 99 هو وسيله يمكن الاعتماد عليها لتقييم حركه الجدران للبطين الايسر فى مرضى قصور الشرايين التاجيه المزمن الذين يعانون من اختلال بوظيفه البطين الايسر.
* وجد اتفاق في نتائج البحث و الاحصاء من حيث تقييم حركه الجدران بين المسح الذرى المتوافق باسخدام ماده السيستاميبي مع تكنشيوم99 والموجات فوق الصوتيه للقلب.
* وجد اتفاق في نتائج البحث و الاحصاء بين المسح الذرى المتوافق باسخدام ماده السيستاميبي مع تكنشيوم 99 و حقن البطين الايسر بالصبغه بواسه القسطره القلبيه لتقييم معامل الانقباض للبطين الايسر.
** وجد اتفاق في نتائج البحث و الاحصاء بين المسح الذرى المتوافق باسخدام ماده السيستاميبي مع تكنشيوم 99 و المسح الذرى باستحدام الثاليوم201 فى تقييم حيويه عضله الفلب.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة