الدور التربوي لجامعة الأزهر في مواجهة الاختراق الثقافي
سهام العرباوي مهدي بحيري عباس طنطا التربية أصول التربية دكتوراه
ملخص الدراسة:
إن المجتمع الإسلامي يواجه أكبر حملة ضارية من أعداء المتربصين بغية احتواء هذا المجتمع وإخضاعه للتبعية المقصودة لهم، وليس جديد على الإسلام تعرضه للتيارات الفكرية المعادية والرامية إلى إحداث إضطراب فكري ينال من عقيدة المسلم، وبالتالي خلخلة الكيان لدى أمة الإسلام وجذب أفراده إلى متاهات المذاهب المختلفة من خلال القنوات الحديثة التي تتيح فرص التسلسل إلى قلوب الناشئة لتخترقهم بأساليب متطورة وذلك من خلال الاختراق الثقافي الغربي لهم0 ولما كان لجامعة الأزهر من مكانة علمية بين كل الجامعات، فهى تعتبر مصدر الإشعاع الإسلامي وأحد المراكز التربوية الهامة، فضلا عن إرتباطها بالمجتمع، ليس في مصر بل في العالم كله فهى لها الحق في مواجهة الإختراق الثقافي الذي يواجه المجتمع الإسلامي اليوم، ومقاومة محاولات الطمس والتشويه للثقافة العربية وتعزيز الهوية الثقافية بدعم اللغة العربية وتنشيط القومية ورفض الهيمنة الأجنبية0 كذلك مواجهة النظريات الهدامة المهاجمة للإسلام وتصحيح بعض السلوكيات الخاصة0 وتحاول هذه الدراسة الكشف عن الأدوار التربوية التي تقوم بها جامعة الأزهر بإعتبارها مؤسسة تربوية تعليمية إسلامية فعالة يقع على عاتقها مسئوليات كثيرة، وستقتصر الدراسة على مواجهة الإختراق الثقافي ومواجهة الهجمة الشرسة ضد الإسلام والمسلمين0 وإشتملت عينة الدراسة على بعض أعضاء هيئة التدريس من مختلف كليات جامعة الأزهر،وبعض الدعاة0 وقد إستخدم في هذه الدراسة المنهج التاريخي في تتبع الأدوار التربوية لجامعة الأزهر في مواجهة المتغيرات العالمية والمحلية التي تؤثر على الهوية الثقافية0وتم إستخدام المنهج التحليلي الفلسفي وذلك لتحليل النظريات التي تهاجم الإسلام والرد عليها.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة