العلاقة بين بعض الاضطرابات النفسية والعقلية والسلوك الإجرامي دراسة مقارنة بين فئات من الأحداث الجانحين
مروة محمد أحمد محمد محمود جامعة عين شمس الآداب علم نفس الماجستير 2009
ملخص الدراسة:
من خلال دراستي الأولى في مجال علم النفس قد لفت انتباهي أن مجال علم النفس الجنائي مجال شيق فى الدراسة فهو مجال جديد فى ربطه بين علم النفس والجريمة وكذلك لم يتطرق الكثير من الباحثين إلى دراسته ومن ثم وجدت نفسى مغرمة به ويجذب كل تفكيرى كيف يتم تحليل وتفسير الجريمة من خلال علم النفس وتفسير السلوك الإجرامى من وجهات نظر نفسية فقد وجدت العديد من الباحثين يربط دائماً بين السلوك الإجرامى والظروف الاجتماعية المختلفة أو وجهات النظر الاجتماعية والابتعاد كل البعد عن العوامل النفسية الوثيقة الصلة بالفرد ، فحتى استجابة الفرد الاجتماعية التى يقوم بها لها أساس نفسى.
ومن ثم وجدت ان للجريمة جوانب نفسية مختلفة لابد من أخذ حقها بالدراسة والبحث .
وعند البحث والدراسة وجدت أن من القضايا التى لم تحسم فى هذا المجال هى العلاقة بين المرض النفسى والعقلى والسلوك الإجرامى ولم يتم التوصل بعد إلى طبيعة هذه العلاقة هل هى إرتباطية ، سببية وما إلى ذلك ؟
فقمت بالإطلاع على العديد من الدراسات فوجدت أن تناول ظاهرة جناح الأحداث يكون فى أغلب الأمر من الجوانب الاجتماعية وإغفال الجوانب النفسية ، وأن الأحداث الجانحين هم من اهم الفئات التى تستوجب تناولها بالدراسة واستوقفنى كيف لهؤلاء الصغار أن تستمر حياتهم داخل المؤسسات الإصلاحية نتيجة القيام بأحدى الأفعال التى يعاقب عليها القانون دون ادراكهم لخطورة هذه الأفعال .
ومن ثم فإن جناح الأحداث من وجهة النظر النفسية يعد سلوكاً مضاداً للمجتمع يقوم على سوء التوافق أو الصراع النفسى بين الفرد ونفسه وبين الفرد والجماعة بشرط أن يكون الصراع والسلوك المضاد للمجتمع سمة واتجاهاً نفسياً واجتماعياً تقوم عليه شخصية الحدث الجانح .
كما أن خطورة هذه المشكلة تكمن فى أنها تختص بجزء ليس بالقليل من الطاقة البشرية للمجتمع وهم الشباب كقوة بشرية أساسية فى المجتمع سواء بالنسبة للمجتمع أو ما يتعلق بكل منهم كفرد قائم بذاته أى من النواحى الشخصية والأسرية ولهذا فهم فى مرحلة من أخطر مراحل العمر وبالتالى فهم فى أمس الحاجة للرعاية والتوجيه السليم .
هدف الدراسة :-
وقد هدفت هذه الدراسة إلى العديد من الأهداف التى تخدم فرضية الدراسة وكذلك التحقق منها وهى:-
1. التعرف على أهم الاضطرابات العقلية والنفسية لدى الأحداث الجانحين .
2. وكذلك إرتباطها بنوعية الجريمة لدى الحدث الجانح .
3. ومن ثم التعرف على الخصائص النفسية المميزة لهم وهل تتشابه أم تختلف .
4. ولم نغفل الدور الاجتماعى لأنه جزء مكمل للدور النفسى وكذلك النماذج الأسرية التى انحدروا منها .
فرض الدراسة :-
وبعد تحديد أهداف الدراسة جاء صياغة الفرض الرئيسى على النحو التالى :
توجد فروق لها دلالة إحصائية بين الفئات المختلفة من الجانحين فى الإضطرابات النفسية والعقلية.
عينة الدراسة :-
وقد جاء اختيار عينة الدراسة وفقاً للإحصائيات الخاصة بالأحداث الجانحين وكذلك إحصائيات المؤسسة العقابية بالمرج التى تم التطبيق بها .
وشملت العينة (100) حدثاً جانحاً وتم تقسيمهم كالآتى :-
1. (25) حداثاً جانحاً من مرتكبى جرائم القتل .
2. (25) حداثاً جانحاً من مرتكبى جرائم المخدرات .
3. (25) حداثاً جانحاً من مرتكبى جرائم السرقة .
4. (25) حداثاً جانحاً من مرتكبى الجرائم الجنسية .
أدوات الدراسة :-
اعتمدت الباحثة فى الدراسة الحالية على :
1. المقابلة .
2. مقياس الشخصية المتعدد الأوجة M.M.P.I.
وذلك لأنه يعد من أهم الاختبارات النفسية الثرية التى تغطى العديد من الجوانب النفسية المختلفة .
نتائج الدراسة :-
وقد توصلت الدراسة إلى هذه النتائج التى أتصور انها غطت العديد من أهداف وفرضية الدراسة وهى:-
1. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الفئات المختلفة من الأحداث الجانحين فى الإضطرابات النفسية والعقلية مما يشير إلى أنه على الرغم من إختلاف نوعيات الجرائم إلا أنه لا تختلف الصفحات النفسية والبناء النفسى لهم.
2. وجود فروق بين مرتكبى جرائم المخدرات وبين فئة مرتكبى جرائم القتل على مقياس الإنطواء الإجتماعى فقط لصالح مرتكبى جرائم المخدرات .
3. حصل أكثر من 50% من أفراد العينة الكلية (100) حدثاً جانحاً على درجة مرتفعة وصلت إلى 70 تائية فيما فوق على مقاييس البارنويا والفصام والإنحراف السيكوباتى فى كل فئة إجرامية .
4. حصل عدد (76) حدثا بنسبة 76% من إجمالى أفراد العينة (100) حدثاً جانحاً على صفحة نفسية كاذبة وهذا يعنى أنهم ينكرون وجود أى إضطراب أو مرض نفسى أو عقلى .
5. حصل عدد (96) حدثا بنسبة 96% من إجمالى أفراد العينة (100) حدثاً جانحاً على النسق الأول من أنساق الصدق على اختبار M.M.P.I وهو النمط الأكثر شيوعاً فى المجموعات الإكلينيكية ويشير هذا النسق إلى طلب المساعدة فى حل المشكلات وإلى عدم القدرة على التعامل مع هذه المشكلات.
6. ومن خلال المقابلة توصلت الباحثة أنه لا يمكن إغفال الدور الإجتماعى للمؤسسات والعوامل الإجتماعية مثل (الأسرة – المدرسة – الرفقاء) فى أسباب إنحراف الحدث الجانح .
7. يأتى ترتيب الإضطرابات النفسية والعقلية الأكثر شيوعا لدى عينة الدراسة الكلية على النحو التالى: (مقياس البارانويا نسبة 63% – مقياس الفصام نسبة53% – مقياس الإنحراف السيكوباتى نسبة 26% مقياس الهوس الخفيف نسبة 23% – مقياس الإكتئاب نسبة 15% ).
وبعد عرض ملخص الدراسة الذى أتمنى أن أكون قد وفقت فى عرضه بشكل موجز وواضح ومختصر ، أسمحوا لى أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى كل من ساعدنى ووقف إلى جوارى طيلة السنوات التى قضيتها فى القيام بتلك الدراسة وفى بداية حديثى اتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى أستاذتى الفاضلة الأستاذة الدكتورة / نجية إسحق عبد الله على تفضلها بالأشراف على الرسالة فقد كانت نعم العون والسند فى العلم والعمل والحياة الشخصية كما كانت ولازالت لى الأستاذة والصديقة والأخت وعلى الرغم من إنشغالتها الكثيرة إلا أنها لم تتوانى فى إعطائى الوقت الكافى للمناقشات التى اثرت الرسالة لها منى جزيل الشكر والحب والتقدير .
كما اتقدم بخالص تقديرى واحترامى إلى أستاذى العزيز الأستاذ الدكتور / أحمد خيرى حافظ الغائب الحاضر فى حياتى فهو أستاذى ومعلمى ومثلى الأعلى منذ بدايتى فى مجال دارسة علم النفس فهو القدوة التى احتزى بها فى طريق البحث ، كما كان لكلماته الرقيقة وأسلوبه الحانى أكبر الأثر بداخلى له منى خالص الاعتزاز .
واتقدم بخالص شكرى وتقديرى إلى الأستاذ الدكتور فؤاد محمد كامل على تفضله بقبول المناقشة وتوفير جزء من وقته الغالى لقراءة الرسالة .
وهنا يقف القلم عاجز عن كتابة كلمات من الشكر والتقدير والوفاء والحب هذا لأنهم يستحقوا أكثر من ذلك الكثير والكثير وهم أهم الناس فى حياتى هم أسرتى الصغيرة وعلى رأسهم والدى الذى طالما سعى معى دائماً وأبداً فى تحقيق أحلامى وطموحاتى التى هى جزء من أحلامه وطموحاته فهو نعم الأب والصديق والرفيق ثم والدتى التى تمثل لى الحاضر والمستقبل فهى العقل والقلب معا فكانت ولازالت منذ نعومة أظافرى تمنحنى الحب والقوة فدعواتها هى التى تنير لى طريقى أدام الله على نعمة وجودها فى حياتى ، أما أخوايا فهما السند الحقيقى فقد منحنى الله أياهم كى أعرف المعنى الحقيقى للرجولة فقد تحملوا معى الكثير ، لهم منى أسمى معانى الحب إسلام ووليد وأسرته حنان ويوسف وجنى .
وكذلك اتوجه بخالص الشكر لعائلتى وهم جدى وجدتى رحمة الله عليهما فقد تمنوا لى دائما التقدم والنجاح وكذلك خالاتى وأخوالى لهم منى كل الشكر على ما منحونى أياه من جو الدفء الأسرى الذى كان له أكبر الاثر فى تكوين شخصيتى .
ولا يسعنى إلا أن أتقدم بخالص تقديرى وأمتنانى وعرفانى بالجميل إلى المهندس/ رأفت عبد الله مديرى فى العمل وذلك لما قدمه لى من دعم ومساندة دون كلل أو ملل وكذلك أصدقائى فى العمل وأولهما صديقتى سناء فقد تحملوا معى الضغوط النفسية والمهنية أثناء إنجاز رسالتى ، لهم منى خالص التقدير .
كما أتقدم بخالص الشكر والفضل إلى الدكتورة / نهلة أمين لما قدمته لى من مساعدة لإنجاز هذا العمل وكذلك رانيا أمين فقد كانت نعم الصديقة فى مساندتها لى وكذلك جمعية سبيل الرشاد فقد كانت المكان الذى شهد أول خطوات كتابة هذا العمل وقد ساعدنى فريق العمل بالجمعية وهم هدى وإيناس ونهاد على تصحيح الاختبارات واستخراج النتائج جزاهم الله عنى خيراً.
لم يطاوعنى قلمى أن أنهى شكرى وتقديرى دون أن اتوجه بخالص حبى واعتزازى إلى من تعرف قدرها عندى دون كلمات شكر ومدح وثناء إلى من عوضنى الله بها عن أخت لم تلدها أمى فقد من الله على بها فى آخر خطواتى خاله لأولادى وأخت لى ورفيقة فى طريقى وكان لها أكبر الاثر فى حياتى أدعو الله أن يديم ما بيننا هى صديقتى وأختى وخالة أولادى منى .
وفى النهاية اتوجه بخالص شكرى لكل من ساعدنى على إنجاز هذا العمل وهم رجال الشرطة ومنهم مقدم / ممدوح أبو حمادة ، رائد / عاصم عبد الحميد وكذلك الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين العاملين بالمؤسسة العقابية بالمرج .
واختم حديثى ببذور هذا العمل الذى لولا تعاونهم معى ما كان لهذا العمل أن يخرج إلى النور وهم أفراد العينة الأحداث ، أنار الله لهم طريقهم ومع خالص تمنياتى لهم بالإصلاح فهم ضحايا للظروف المجتمعية التى يعيشون بها . "
ابتسـام مـحـمـد عبـد السـتار أحـمـد تنمية بعض مهارات الذكاء الوجداني لدى عيـنة من الأمـهات وأثـرها على خـفض مســتوى الضـغوط لديهن جامعة عين شمس كلية البنات " علم نفس """ الماجســـــــتير 2009 " الأستاذة الدكتورة
عـزة صـالح الألـفي
أستاذ علم النفس ـ كلية البنات" "الأم مدرسة ... إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراقِ
أن من أهم الأدوار التي تقوم بها المرأة في حياتها دورها كأم ، ذلك الدور الذي حثت عليه جميع الأديان السماوية منذ بداية الخليقة إلى يومنا هذا . وترجع أهمية هذا الدور إلى كون الأم هي الممثل الشرعي في عملية التنشئة الاجتماعية لوسيلة التواصل بين الأجيال ؛ فهي التي تنقل إلى الجيل الجديد اللغة التي يتواصل بها مع الناس ، كما تنقل إليه القيم ، والمبادئ ، وما إلى ذلك ، وأثناء قيامها بوظيفتها التواصلية تنقل لطفلها أيضا ما تملكه هي فإذا كانت تملك قيماً اجتماعيه ، وعادات ، وأعراف ، وتقاليد إيجابية ، وإذا كانت أنماط سلوكها ، ومعاملاتها إيجابية ؛ فسوف تنقل كل هذه العناصر الإيجابية لطفلها والعكس صحيح . وهذا يعنى أن الطفل الذي تتم تنشئته على قيم إيجابية مثل الأمانة ، والإخلاص ، والمحبة ، والتفاؤل ، والثقة بالنفس ... فإنه سوف يشب ويشيب عليها ، والعكس صحيح أيضا .
ولقد تبين من مئات الدراسات أن أسلوب الأمهات في معاملة أطفالهن سواءً كان بنظام يتسم بالقسوة ، أو بتفهم متعاطف ، أو بعدم اكتراث ، أو بمشاعر دافئة... إلخ يترتب على هذا الأسلوب ، أو ذاك في حياة الطفل العاطفية نتائج عميقة باقية الأثر، وأوضحت هذه الدراسات أن الطفل الذي أنعم الله عليه بوالدين ذكيين عاطفيا يستفيد فائدة عظيمة ؛ لأن أسلوب تبادل مشاعر الأبوين فيما بينهما ، بالإضافة إلى تعاملهما المباشر مع الطفل يمنحان أطفالهم دروساً عميقة اعتمادا على توافقهم مع عمليات التبادل العاطفي في الأسرة. (دانييل جولمان ؛ ترجمة : ليلي الجبالى ، 2000 : ص ص 266 ـ 267)
حيث تؤكد العديد من الكتابات على أن كل مهارة من مهارات الذكاء الوجداني لها فترة حرجة بها ـ وتمتد عبر مرحلة الطفولة ـ ولكل فترة منها تنفتح نافذة وتوفر الفرصة لمساعدة الطفل على غرس طباع ، عادات مفيدة ، وإذا فاتت الفرصة صعُب عليه أن يتلقى دروساً صائبة في المستقبل ؛ فالطباع ، والعادات تكون مرنة في مرحلة الطفولة وقابلة للتطبيع ، وما يتلقاه الفرد من دروس تنتقل من الآباء إلى الأبناء ، كما أن بعضاً مما يتأصل في الأبناء يتميز عن غيرة بالمعاملة التي يتلقاها الأبناء من الآباء ويتطبع بطابعها سواء أكان ذلك من خلال الود والحنان ، أو من خلال الشدة ، والعنف ، أو الإهمال والتجاهل . (محمد عبد الرحيم عدس ، 1997 : ص 297)
وعلى الرغم من أهمية الدور الذي تلعبه الأم في حياة أبنائها نجد أن أغلب الدراسات التي تناولت العلاقة بين الأم وأبنائها حصرت تلك العلاقة في كونها دراسات حول طبيعة تنشئة الأم لأبنائها وأساليب معاملاتها لهم دون أن تحاول أن تبحث فيما يمكن أن تمتلكه الأم من خصال ومقومات إيجابية يمكن أن تنتقل للأبناء بصورة مباشرة أو غير مباشرة .
ومن منطلق أن علم النفس ليس فقط دراسة الأعراض المرضية ، وعوامل الضعف ؛ فهو أيضا دراسة القوة ، والفعالية فالعلاج ليس فقط تحسين ما هو مضعف Broken ، ولكن هو تربية إلى الأفضل لذلك توجهت دراسات علم النفس في الآونة الأخيرة إلى ما يسمى علم النفس الإيجابي ، وهو دراسة علمية لفعاليات ، وقوة الإنسان العادي .
فرسالة علم النفس الإيجابي تذكرنا بأن مجال علم النفس قد شوه بصورة كبيرة فعلم النفس لا يهتم بدراسة المرض ، والضعف ، والتلف فقط ، بل يفترض أن يهتم أيضاً بدراسة مكامن القوة ، والفضائل الإنسانية ، كما أن العلاج ليس فقط إصلاح ما هو خطأ بل العلاج أيضاً بناء ، وترسيخ ما هو صواب . وعلم النفس الإيجابي يسعى إلى ما هو أفضل وهذا لا يعني أن علم النفس الإيجابي نوعاً من التفكير التأملي المؤسس على الاعتقاد بصحة توجهاته لمجرد الرغبة في أن يكون صحيحاً ، ولا يعني أنه نوعاً من التضليل ، أو خداع الذات ، بل يحاول تعديل ما هو أفضل في الطريقة العلمية للمشكلات الفردية التي تتعلق بالسلوك البشري في كل صيغ تعقيداته .
(Peter , Salove ; Johan .D. Mayer & David . Caruo : 2002) .
فهدف علم النفس الإيجابي في أسمي وأجل صوره : تحفيز ، وبلورة تغيير علم النفس من الاستغراق التام في العلاج ، وإصلاح كل ما من شأنه سيئ في حياة البشر إلي العمل أيضاً على تمكين ، وتأسيس كل ما من شأنه تعميق ، وترسيخ أفضل الخصائص ، والسجايا الإنسانية في الحياة ؛ حيث تدور إهتمامات علم النفس الإيجابي في فلك ثلاثة موضوعات رئيسية هي :
ـ الإهتمام بالخبرة الإيجابية : ما الذي يجعل لحظة ما أفضل من لحظة تالية لها ؟
حيث يدور اهتمام علم النفس الإيجابي على المستوي الذاتي حول الخبرة الذاتية الإيجابية : الرفاهية الشخصية والسعادة (بأحداث الماضي) ، التدفق ، السرور، المتع الحسية ، السعادة (بأحداث الحاضر) ، المعارف البناءة حول المستقبل ، والتي تتضمن التفاؤل ، الأمل ، الإيمان ، والولاء .
ـ أما على المستوي الفردي فيدور علم النفس الإيجابي حول السمات الشخصية الإيجابية : القدرة على الحب ، والعمل ، الجسارة أو الجرأة ، والشجاعة ، مهارات العلاقات بين الشخصية ، الحس ، والتذوق الجمالي ، المثابرة ، التسامح ، الأصالة ، التطلع ، والانفتاح العقلي على المستقبل ، الموهبة العالية ، والحكمة .
ـ في حين يهتم علم النفس الإيجابي على مستوي الجماعة بالفضائل ، والمؤسسات المدنية التي تدفع الأفراد نحو المواطنة ، والمسئولية التواد مع الآخرين ، والاهتمام بهم ، والإيثار ، الأدب ، والذوق ، الاعتدال ، والتوسط ، التحمل ، وخلق العمل الجماعي .
(Seligman . M & Csikszentmihalyi .M (2000) .
ويتضح مما سبق أن بعض الموضوعات التي عني بها علم النفس الإيجابي مثل التفاؤل ، السعادة ، تنظيم الذات ، توجيه الذات ، وخصائص العلاقات الاجتماعية ما هي إلا أبعاد خاصة بمفهوم الذكاء الوجداني مما يؤكد أن الذكاء الوجداني Emotional intelligence يقع تحت المظلة العامة المسماة علم النفس الإيجابي
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة