الدلاله اللغويه للحركه الجسميه في القرآن الكريمدراسه تطبيقيه

طنطا الاداب اللغه العربيه ماجستير 1995 خالده عبد الله مرسي قراز

                                                "يؤدي الجسم الانساني دورا مهما في تحقيق التفاعل الذي يتمثل الذي يتمثل في التواصل بين أفراد المجتمع وهذه الدراسة محاولة للتعرف علي الصلة بين الحركة الحسمية ودلالتها اللغوية في القرآن الكريم خلال دراسة تطبيقية علي الايات الكريمه التي وردت فيها الاشارة أو الحركة الحسمية وتحمل دلالة لغوية ولم يقتصر القرآن الكريم علي الكلام المنطوق وحده وإنما اشتمل علي مكملات الكلام من الحركات الجسمية أو الكينيات. وقد أظهرت الدراسة أن كل حركة حسمية وردت في القرآن الكريم يمكن أن تفهم من السياق أو من اللفظ الدال عليها أو من لفظ يسبقها أو يعقبها ليشرحها وذلك مما يسهل فهمها علي من ينتمون الي مجتمع له نظام حركي مغايزكما أن الكثير من الحركات الحسمية التي وردت في القرآن الكريم هي من النوع الذي يمكن أن يوصف بأنه عالمي أن يوجد في النظام الحركي للبشرية بصفة عامه ومن ثم فإنة يكون مفهوما لدي سائر الشعوب ممن تنتمي الي ثقافات مختلفة مثال ذلك سلوك العين من دوران وشخوص والنظر من طرف خفي وغض الطرف كذلك أوضاع الوجه وتعبيراته تحت تأثير المواقف والانفعالات المختلفة وأوضاع الرأس من اقناع عض ونكس وتغطية الاذان أو الوجه عند رفض الاستماع أو كراهه رؤية ما نكره وتتضح هذه الحقيقة إذا نحن راجعنا التراجم الاجنبية للقرآن الكريم إد اننا نجد ان الحركة الحسمية تترجم حرفيا دون الحاجه الي ترجمة معناها لانها تكون معروفة ومألوفه ولقد تبين من البحث ان حركات الجسم من حركات الرآس أو العين أو اليدين أو غير ذلك تؤدي الي العديد من الدلالات التي لا يتوصل اليها من خلال ""اللغة المنطوقة""."

 

 


انشء في: خميس 2 فبراير 2012 20:21
Category:
مشاركة عبر