الفهارس المحسبة في مكتبات كليات جامعة عين شمس : دراسة ميدانية

عين شمس مها محمد رمضان مصطفي الآداب المكتبات والمعلومات الماجستير 2007

                                                             تتناول هذه الدراسة موضوع الفهارس المحسبة  في مكتبات كليات جامعة عين شمس ، وتكمن مشكلة الدراسة في لجوء مكتبات كليات جامعة عين شمس إلى تصميم  فهارس محسبة تم تفصيلها ، لتلبية احتياجاتها على إحدى قواعد البيانات التالية (Oracle, Access, CDS/ISIS) ، من خلال تصميم ملفاتها بأيدي أحد موظفي المكتبة ، أو إحدى شركات الكمبيوتر أو من قبل أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في علوم الحاسب ، أو من لديهم الخبرة في ذلك المجال . ولم تلجأ تلك المكتبات إلى الاتجاه الشائع عند حوسبة المكتبة ، وهو الاعتماد على النظم الآلية الجاهزة المتكاملة .

           وتهدف الرسالة إلى التعرف على الأسباب التي أدت إلى لجؤء مكتبات كليات جامعة عين شمس إلى تصميم  الفهارس المحسبة محليا ، وكذلك  التعرف على المراحل التي اتبعتها مكتبات الجامعة عند تنفيذها لمشروع حوسبة فهارسها ، من خلال  تغطية عمليات ( التخطيط والشراء والاختيار والتصميم والتقييم ) للفهارس المحسبة ، وكذلك تقييم تلك الفهارس وفقا للمعايير الوطنية والدولية .

           وقد  اعتمدت هذه الدراسة على منهج البحث الميداني ، وتم  الاستعانة بأدوات جمع البيانات التالية (بحث الإنتاج الفكري، المقابلة الشخصية ،  قائمة مراجعة ) ، وتتكون الدراسة من أربع فصول ، بالإضافة  إلى المقدمة والنتائج والتوصيات . وفي الفصل الأول تناولت الباحثة  مكتبات كليات جامعة عين شمس وفهارسها ، وتناول الفصل الثاني تحليل الفهارس المحسبة وتصميمها بمكتبات كليات جامعة عين شمس ، واختص الفصل الثالث بمرحلة التنفيذ للفهارس المحسبة ، وخصص الفصل الرابع لتقييم الفهارس المحسبة بمكتبات كليات جامعة عين شمس محل الدراسة .

وقد خرجت الدراسة بالعديد من النتائج ، كان من أهمها :

1.            تأخر اتخاذ قرار تحسيب جميع مكتبات فهارس مكتبات كليات الجامعة محل الدراسة ، بحوالي أربعين عاما مقارنة بتاريخ إدخال الحوسبة بمكتبات جامعات العالم الغربي

2.            اعتماد مشاريع التحسيب على الجهود الذاتية للعاملين بالمكتبة أو الكلية التابعة لها ، وهذا يعني غياب المشاريع التعاونية بين تلك المكتبات في الحاضر والمستقبل .

3.            كان وراء  التخطيط  والتحول لإنشاء الفهارس المحسبة في معظم المكتبات محل الدراسة ، وجود مشكلات في التعامل مع  الفهرس البطاقي ، كالمعاناة من صيانة الفهارس البطاقية  وتحديثها ، فيما عدا مكتبة كلية الحقوق التي بررت إنشاء الفهرس المحسب بها برغبة إدارة الكلية في إدخال الحاسب في إدارتها المختلفة ، ومن بينها المكتبة

4.            كان ضعف ميزانيات المكتبات  محل الدراسة هو المعوق الأساسي أمام تحسيب المكتبات ، والسبب وراء اختيار وتصميم فهارس محلية مستقلة لكل مكتبة على حدة.

5.            مثل عدم تحليل النظام اليدوي القائم نقطة ضعف في جميع المكتبات  محل الدراسة، من أجل الوصول إلى تصميم جيد للفهارس المحسبة .

6.            عدم اتباع الأساليب العلمية في تقييم النظم وتطويرها ، حتى يتم مراقبة النظام بشكل دوري ومتابعتة ؛ لرفع أدائه اليومي .

كما قدمت الدراسة بعض التوصيات ، أهمها :

1.            لابد من الأخذ بالأسلوب العلمي الصحيح في تناول مشاريع التحسيب، وإجراء الدراسات الأولية للتعرف على الاحتياجات والإمكانات وتحديدها بدقة ، لتتمكن من الاختيار المناسب .

2.            ضرورة تفعيل دور الإدارة العامة للمكتبات الجامعية بالجامعة في الإشراف ، وتحقيق ما يلي :

•             التنسيق والتوحيد بين المكتبات في الاعتماد على الأدوات الفنية المعيارية في أحدث إصداراتها ، وكذلك متابعة و مراقبة أنشطة المكتبة وعملياتها ككل .

•             زيادة عدد العاملين المؤهلين في علم المكتبات والمعلومات بمكتبات الكليات محل  الدراسة، بما يحقق التناسب بين أعداد العاملين مكتبيا وغيرهم من حملة المؤهلات على مستوى المكتبة كلها .

3.            ضرورة تحـسين خـدمات الـفهارس المـحسبة بمكتبات كـليات جـامعة عـين شـمس محـل الدراسة ، من خلال :

•             إتاحة الفهارس من خلال عدة وسائل ، منها وضع الفهارس علي الخط المباشر ، وإتاحتها على أقراص مدمجة ، فضلا عن إصدار أدلة مطبوعة لمخرجاتها عند الحاجة  .

•             دعم المكتبات بنهايات طرفية ،  لخدمة المستفيدين وتيسير استخدام الفهرس المحسب

4.            التخطيط لإنشاء فهرس موحد بمكتبات كليات جامعة عين شمس ، من خلال  الاعتماد على شكل الاتصال MARC Format ، وإدخال النظم الآلية المتكاملة  ."


انشء في: اثنين 23 يناير 2012 10:52
Category:
مشاركة عبر