"فعالية دليل للمعلم لتدريس التاريخ بالصف الأول الثانوي باستخدام مهارات الحوار"

عبد العزيز السيد عبد العزيز عين شمس التربية المناهج وطرق التدريس ماجستير 1998 132 شقرة

"يعرض هذا الفصل مشكلة البحث وخطة دراستها وملخصاً للنتائج التي توصل إليها ، والتوصيات والمقترحات التي يمكن الإفادة منها في علاج نواحي الضعف التي تم الكشف عنها من خلال الدراسة الميدانية للبحث .

وفيما يلي عرضاً لهذه الجوانب :

أ  - خلاصة المشكلة وخطة بحثها :

   لقد أصبح التوجه صوب التاريخ والتعامل معه كمعطى ثقافي ، أو كمورد من أهم موارد التشكيل الثقافي ، من الأهمية بمكان ، لأنه يعتبر إلى حد بعيد من ضرورات الخصوصية الثقافية . وعلى الأخص في عصر العولمة . ومحاولات طمس الهوية وتذويب الخصوصيات ، وفرض الثقافة باسم التطبيع أو النزع إلى العالمية .

فالتاريخ هو ذاكرة الأمة وتراثها الثقافي ، ومناخ عمليات التفكير وتحديد الوجهة ، وحامل قسمات شخصيتها الحضارية ، وهو من أهم عوامل الارتكاز الثقافي ، في صفحاته تقرأ الأمم والشعوب ، ويكتشف دليل التعامل معها، ومن خلال استقرائه تعرف السنن الفاعلة في الحياة ، والقوانين التي تحكم الفعل التاريخي ، وتحقق العبرة التي تختزل لنا التجربة . وتطوى مسافة الزمان والمكان ، وتمد أعمارنا إلى الماضي البعيد ، وتوجه أبصارنا إلى أفق المستقبل وعالم الغد المديد ، وتنمى معارفنا وتمنحنا القدرة على الموازنة والمقارنة والفهم والتحليل والتعليل ، وبهذا المعنى يتحول التاريخ والوعي التاريخي إلى مورد هام من موارد التشكيل الثقافي والتربوى للأجيال .

    وقد كان التاريخ - ولا يزال - مجالاً رحباً لعديد من الدراسات التي جاءت نتيجة لاستجابة الدراسات التاريخية والاكاديمية لتطورات العلوم المختلفة . الأمر الذي كانت له انعكاساته على المناهج الدراسية في مجال التاريخ . ونتيجة لذلك كله تبين أن تدريس التاريخ على المستوى المدرسي يحتاج إلى إعادة نظر .

   فالتاريخ كمادة دراسية في الوقت الحاضر يتضمن العديد من المشكلات التي تجعل منه مادة جافة غير ذات معنى أو قيمة حقيقية للتلاميذ . ولعل العلة الرئيسية في هذا الشأن هي افتقار تدريس التاريخ إلى أهداف واضحة تستمد من طبيعة علم التاريخ وامكاناته والأهداف العامة للتربية ، ولمواجهة هذه المشكلة لابد من استناد تدريس التاريخ إلى محورين رئيسين هما : العلمية والوظيفية :

- والمقصود بالعلمية هنا أن يركز المدرس في تدريسه للتاريخ على البحث في "" لماذا وكيف "" أكثر من تركيزه على البحث في "" ماذا "" والهدف من ذلك هو تنمية القدرة لدى التلميذ على مهارات التفكير العلمي وما ينطوى عليه من مرور في مراحل وخطوات التفكير التي يصطنعها المؤرخون مثل جمع الحقائق والنقد والمقارنة والمقابلة والاستنتاج ووزن قيم الأدلة والتعليل والخروج بالتصميمات وإصدار الأحكام .

- والمقصود بالوظيفية هو أن تبدأ دراسة التاريخ من موضوعات أو مشكلات يشعر بها التلميذ ، بحيث ينشط التلميذ ويكون إيجابياً ومشاركاً في مواقف التدريس داخل الفصل ، ولعل ذلك أفضل بكثير من تقديم فكر أولئك الذي تحملوا تلك المسئولية نيابة عنه .

وإذا كانت المعالجة الوظيفية للتاريخ تقتضي مراجعة المناهج فإنها تقتضى أيضاً تدريباً للمعلم على استخدام هذا الأسلوب ، كما تقتضى إعداد أدلة للمدرس يسترشد بها في استخدام هذا الأسلوب .

الإحساس بالمشكلة :

   على الرغم من أهمية التاريخ كمادة دراسية في تحقيق العديد من أهداف التربية وخاصة ما يتصل منها بالفوائد التي تدور أساساً حول الطريقة التاريخية في البحث . وبرغم أهمية الإتصال والتفاعل بين جميع الأطراف التي تضمها المواقف التعليمية وأهمية الحوار في تدريب التلاميذ على التفاعل والايجابية والثقة بالنفس واكسابهم العديد من المهارات اللازمة لهم في نواحي حياتهم المختلفة ، وأهمية وجود دليل للمعلم يجنبه الارتجال والتخبط . ويوضح له الفلسفة العامة للمنهج وخطة تدريسه والمهارات الأساسية الجديدة لكل درس مع وجود بيان بالزمن المقترح والوسائل التعليمية ، كذلك مصادر التعلم والأنشطة المقترحة بحيث تكون عملية التدريس عملية واعية وموجهة نحو تحقيق الأهداف المرجوة ، فإن واقع تدريس التاريخ يشير إلى :

   - الاهتمام بحفظ واستظهار ما جاء في الكتاب المدرسي من معارف ومعلومات . دون        الاهتمام بالنقد والتحليل والفهم أو تبنى مواقف معينة من أحداث التاريخ .

   - اعتماد المعلم على الإلقاء في تدريسه في معظم الوقت وعدم الاهتمام بمشاركة    التلاميذ وتفاعلهم في الموقف التدريسي .

   - عدم وجود دليل يسترشد به المعلم في تدريس التاريخ بالمرحلة الثانوية باستخدام مهارات الحوار .

ومن هنا نبعت مشكلة البحث التي يمكن صياغتها في التساؤلات الأتية :

1-      ما أسس بناء دليل للمعلم لتدريس التاريخ باستخدام مهارات الحوار ؟

2-      ما صورة دليل لمعلم التاريخ لتدريس بعض موضوعات منهج الصف الأول الثانوي باستخدام مهارات الحوار ؟

3-      ما مدى فاعلية هذا الدليل على تعلم المهارات الأتية :

         أ  - المقارنة بين الحقائق والآراء .

         ب - تبنى مواقف معينة من بعض أحداث التاريخ .

         جـ - وزن قيم الأدلة التاريخية .

وفي إطار هذه التساؤلات حاول البحث التحقق من صحة الفروض التالية :

1-      توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أداء التلاميذ عينة البحث قبل التدريس باستخدام دليل المعلم المبنى على أساس استخدام مهارات الحوار في التدريس وبعده .

2-      توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أداء التلاميذ عينة البحث قبل التدريس باستخدام الدليل وبعده في مهارة المقارنة بين الحقائق والآراء .

3-      توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أداء التلاميذ عينة البحث قبل التدريس باستخدام الدليل وبعده في مهارة وزن قيم الأدلة التاريخية .

4-        توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أداء التلاميذ عينة البحث قبل التدريس باستخدام الدليل وبعده في مهارة تبنى موقف معين من الأحداث التاريخية .

وللإجابة على تساؤلات البحث والتحقق من فروضه سار البحث في عدة خطوات على النحو التالي :

أولاً :   تم تحديد أسس بناء دليل لمعلم التاريخ لاستخدام مهارات الحوار في التدريس وذلك من        خلال مراجعة نتائج البحوث والدراسات السابقة في مجال التدريس بصفة عامة     وتدريس التاريخ بصفة خاصة وكذلك من خلال مراجعة الكتب والدراسات التي        عرضت لطبيعة التاريخ كمادة دراسية ووظائفه بالنسبة لطالب المرحلة الثانوية .

ثانياً :   عرض الأسس التي تم التوصل إليها فى الخطوة السابقة على خبراء في مجال التاريخ        ومناهجه وطريق تدريسه ثم مراجعتها وضبطها ووضعها في صورتها النهائية .

ثالثاً :   تم بناء دليل للمعلم لتدريس بعض الموضوعات الواردة بكتاب الصف الأول الثانوي        باستخدام مهارات الحوار . وخاصة الموضوعات التي تسمح بطبيعتها لاستخدام هذا        المدخل في التدريس .

رابعاً :  إعداد أداة البحث وهي اختبار لقياس المتغيرات الأتية :

   1 - المقارنة بين الحقائق التاريخية والآراء .

   2 - تبنى موقف معين من أحداث التاريخ .

   3 - وزن قيم الأدلة التاريخية .

وتم التاكد من صدقه بطريقة المحكمين وكذلك تم حساب ثباته حيث أظهر الاختبار درجة مقبولة من الثبات .

خامساً :        تم اختيار عينة من تلاميذ الصف الأول الثانوي وجرى تطبيق الاختيار عليهم               تطبيقاً قبلياً .

سادساً : تم تدريب معلم المجموعة التجريبية على استخدام الدليل السابق إعداده لتدريس            بعض الموضوعات باستخدام الدليل .

سابعاً :  تم تطبيق الاختبار على الطلاب عينة البحث بعد انتهاء المعلم من تدريس                  الموضوعات المتضمنة في الدليل للطلاب .

ثامناً :          تم التوصل إلى النتائج التي يمكن عرضها فيما يلي :

 

ب - ملخص النتائج :

   في ضوء مشكلة البحث وحدوده ومن خلال الإطار النظري للبحث ونتائج الدراسة الميدانية ، كشف البحث عن النتائج الآتية :

1-      تحديد أسس بناء دليل للمعلم لتدريس التاريخ باستخدام مهارات الحوار .

2-      يتضمن التاريخ بطبيعته العديد من القضايا الجدلية التى تظهر فيها  الآراء ووجهات النظر المتباينة . بحيث يمكن القول انه ما لم يتم التوصل إلى الحقيقة . وإلى الحل الحاسم ستبقى القضية أوالمشكلة ماثلة بل وستبقى فى حاجة إلى عقول تفكر وآراء تطرح .

3-      إن القضايا الجدلية في التاريخ ليست مقتصرة على الجانب السياسي فقط ولكنها واسعة وشاملة لجميع جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في المجتمع .

4-      إن دراسة التاريخ لها دورها في تكوين النظرة الموضوعية لدى المتعلم نحو مجريات الأمور من خلال إدراكه أن تبلبل آراء المؤرخين بل وتصارعها في كثير من الأحيان ما هو إلا نتيجة لتحيزهم في معالجة الأمور والأحداث التي يتصدون لها .

5-      التدريس الجيد لمادة التاريخ في أي مستوى تعليمي لا يمكن تحقيقه إلا عن طريق الوعي والإدراك الكامل لطبيعة علم التاريخ والتعرف على أدواره في سبيل صناعة البشر .

6-      توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أداء التلاميذ عينة البحث قبل التدريس باستخدام الدليل وبعده في المهارات الأتية لصالح الأداء البعدي في الاختبار المعد لذلك :

         أ  - وزن قيم الأدلة التاريخية .

         ب - التفريق بين الحقائق التاريخية والآراء .

         جـ - تبنى موقف معين من الأحداث التاريخية .

7-      توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أداء التلاميذ عينة البحث قبل التدريس باستخدام الدليل وبعده في مهارة وزن قيم الأدلة التاريخية لصالح الأداء البعدي في الاختبار المعد لذلك .

8-      توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أداء التلاميذ عينة البحث قبل التدريس باستخدام الدليل وبعده في مهارة التفريق بين الحقائق التاريخية والآراء لصالح الأداء البعدي في الاختبار المعد لذلك .

9-        توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أداء التلاميذ عينة البحث قبل التدريس باستخدام الدليل وبعده في مهارة تبنى موقف معين من الأحداث التاريخية  لصالح الأداء البعدي في الاختبار المعد لذلك .

10-     الدليل يتصف بالفعالية فيما يختص بتنمية بعض المهارات لدى التلاميذ عينة البحث حيث بلغ  متوسط الكسب المعدل "" 1.4 "" وهي تتعدى الواحد الصحيح الذي يمثل الحد الأدنى للحكم على صلاحية الدليل باعتبراه فعالاً ، في تدريس التاريخ بالصف الأول الثانوي باستخدام مهارات الحوار لدى عينة البحث .

  

* التوصيات :

   في ضوء النتائج التي توصل إليها البحث يوصي بـ :

أولاً :   لما كان البحث قد توصل إلى تحديد أسس بناء دليل للمعلم لتدريس التايخ باستخدام مهارات الحوار فإنه يوصي بـ :

   أ  - توفير الأدلة للطالب المعلم والمعلم الممارس للمهنة ، فالأول لا تزال تنقصه الخبرة   ولا يزال في حاجة إلى المزيد من التوجيه بعد التخرج . لذلك فهو أحوج ما يكون إلى دراسة دليل المعلم دراسة واعية للإستفادة من إمكاناته في تطوير أدائه التدريسي .

   أما بالنسبة لتدريب المعلم أثناء الخدمة فإن ما يحدث من تطوير للمناهج يعنى .     حاجتهم الماسة إلى دراسة المناهج الجديدة ، وكذلك الفكر الذي يستند عليه المنهج    الجديد ، والذي ينعكس بدوره على كافة عناصر المنهج بما في ذلك طرق التدريس ،   الأمر الذي يعنى أن المعلم مهما كان متمرساً بالمهنة فهو في حاجة دائماً إلى أدلة   توضح له تلك القضايا .

ب - استخدام المعلم للحوار في تدريس التاريخ يتطلب أن يكون المعلم على درجة عالية من        الكفاية ، الأمر الذي يعنى أن يكون المعلم على وعي كامل بأبعاد القضايا التي يدور        حولها الحوار ، متعمقاً في أصولها ملماً بكافة جوانبها ، حتى يستطيع استخدامها على        نحو سليم مما يساعد على تحقيق أهدافها وهذا يعنى أن يكون مطلعاً على المصادر التي تعالج تلك القضايا بحيث يتبين وجهات النظر المتفقة والمختلفة فيها .

ثانياً :   لما كان البحث قد توصل إلى أن التاريخ بطبيعته يتضمن العديد من القضايا الجدلية        التي تظهر فيها الآراء ووجهات النظر المتباينة ، فإنه يوصي بــ :

- توجيه الاهتمام لتعليم التلاميذ كيفية التفكير واكسابهم مهارة التعبير الذاتي من إبداء الرأي والمقارنة والتحليل ، والربط والتفسير والإستنتاج والمقارنة بين وجهة النظر والرأى من ناحية والحقيقة من ناحية أخرى .

 

ثالثاً :   لما كان البحث قد توصل إلى :

   إن القضايا الجدلية في التاريخ ليست مقتصرة على الجانب السياسي فقط ولكنها واسعة        وشاملة لجميع جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في المجتمع ،    فإنه يوصي بـ :

   إتاحة الفرصة الكاملة والمستمرة لجميع التلاميذ للتعبير عن آرائهم والوصول إلى   قرارات وخلاصات دون محاولة فرض رأي معين أو وجهة نظر خاصة .

رابعاً :  لما كان البحث قد توصل إلى أن التدريس الجيد لمادة التاريخ في أي مستوى تعليمي        لا يمكن تحقيقه إلا عن طريق الوعي والإدراك الكامل لطبيعة علم التاريخ والتعرف        على أدواره في سبيل صناعة البشر فإنه يوصي بـ :

   تجنب الأسلوب التقليدي في تدريس التاريخ ذلك الذي يقوم على الاهتمام بالحقائق   التاريخية دون كيفية السعى وراءها وتقديم حصيلة فكر الآخرين دون أن تتاح للمتعلم   فرص التعرف والتدرب على الأساليب التي تم التوصل من خلالها إلى تلك الحقائق .

خامساً : لما كان البحث قد توصل إلى أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين أداء           التلاميذ عينة البحث قبل التدريس باستخدام الدليل وبعده في المهارات الآتية         لصالح        الأداء البعدي في الإختبار المعد لذلك .

                أ  - وزن قيم الأدلة التاريخية .

                ب - المقارنة بين الحقائق التاريخية والآراء .

                جـ - تبنى موقف معين من الأحداث التاريخية .

فإنه يوصي بــ :

   أ  - الاستفادة من الأسس التي قام عليها الدليل في عمليات تطوير مناهج التاريخ   بالمرحلة الثانوية وكذلك أدلة المعلم المصاحبة لتلك المناهج .

   ب - تدريب المعلمين على استخدام طريقة الحوار في تدريس التاريخ .

   جـ - اعتبار مهارات الحوار ضمن كفايات معلم التاريخ التي يجب أن يممكن منها المعلم في مراحل إعداده المختلفة سواء قبل الخدمة أو أثناء الخدمة .

   د - توفير المواقف التدريسية التي تتيح للتلاميذ فرص التعامل مع الأدلة التاريخية .        ونقدها وتحليلها ، والمقارنة بينها وبين الآراء ووجهات النظر غير المستندة إلى أدلة        تاريخية ، ثم تبنى موقف معين من الأحداث التاريخية ، وعرض رأية أو وجهة نظره        دون تردد أو خوف .

   هـ - بالنسبة للتقويم :

         ضرورة توفير أنماط من التقويم تسمح للتلاميذ بالكشف عن القدرات التي                  يمتلكونها ، والتي ربما يصعب اكتشافها من خلال الأسئلة التي يطلب فيها           مجرد أجترار معارف ومعلومات معينة .

سادساً :لما كان البحث قد توصل إلى أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أراء           التلاميذ عينة البحث في مهارة وزن قيم الأدلة التاريخية قبل التدريس باستخدام            الدليل وبعده لصالح الأداء البعدى في الاختبار المعد لذلك .

   فإنه يوصي بــ :

   - ألا يقتصر التعامل مع الأدلة التاريخية على عملية تقويمها وكشف نقاط القوة      وجوانب الضعف فيها ، بل يجب أن تتاح الفرصة أمام التلاميذ للحوار فيما بينهم      وعرض المبررات التي يستندون إليها في إصدار أحكامهم على الأدلة التاريخية بما       يمكن التلاميذ من إدراك أبعاد الطريقة التاريخية في التفكير .

سابعاً :لما كان البحث قد توصل إلى أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أداء التلاميذ        عينة البحث في مهارة المقارنة بين الحقائق التاريخية والآراء ، قبل التدريس باستخدام        الدليل وبعده لصالح الأداء البعدى في الاختبار المعد لذلك فإنه يوصي بـ :

   - توجيه التلاميذ إلى قراءات قبلية بحيث يتم الحصول على بيانات ومعلومت يمكن الإعتماد عليه فيما يجري من حوار أثناء التدريس .

ثامناً :   لما كان البحث قد توصل إلى أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أداء التلاميذ        عينة البحث في مهارة تبنى موقف معين من الأحداث التاريخية ، قبل التدريس      باستخدام الدليل وبعده لصالح الأداء البعدى في الاختبار المعد لذلك فإنه يوصي بـ :

   أ  - توفير المناخ الصفي الذي يمكن التلاميذ من عرض آرائهم .

   ب - أن يكون المعلم لنفسه وجهة نظر دون محاولة فرضها على التلاميذ ، تصريحاً       أو تلميحاً .

تاسعاً :لما كان البحث قد كشف عن فعالية الدليل فيما يختص بتنمية بعض المهارات لدى        التلاميذ عينة البحث ، فإنه يوصي بــ :

   أ  - أن يتراجع الدور التقليدى للمعلم باعتباره محور عملية التعليم داخل الفصل .

   ب - أن يتمكن معلم التاريخ من مهارات التفاعل اللفظي وغير اللفظي حتى يستطيع        توفير مناخ صفي يتيح الفرص لإطلاق طاقات التلاميذ .

   جـ - إدخال الطريقة الحوارية في مواقف تدريس التاريخ بما يساعد على توضيح   القيمة النفعية للتاريخ بالنسبة للتلاميذ ."


انشء في: اثنين 12 نوفمبر 2012 07:13
Category:
مشاركة عبر