"تأثير تغير النسق المرجعي في عصر العولمة على بنية النظرية السوسيولوجية دراسة تحليلية نقدية"
محمد سيد أحمد بيومي عين شمس الآداب علم الاجتماع الماجستير 2008 319
يحتاج النظام العالمي الجديد الذي نعيش فيه ونعايشه إلى تأمل جديد من خارج المسلمات والمقولات النظرية التقليدية؛ فالعلم الجديد الذي يحيط بنا والتنظير السوسيولوجي يشهد تفاعلات وتحولات جديدة، يستند إلى ثوابت غير الثوابت التقليدية، وينتج تكوينات وظواهر جديدة ليس لها موضع على خريطة التصورات التقليدية للتنظير الاجتماعي. فإذا كان تالكوت بارسونز قد أكد المرجعية الواقعية للنسق، أو التصور النظري له كإطار للتغير، فإننا نرى الآن أنه لا الواقع القديم، ولا الأطر النظرية المرتبطة به ما زالت قادرة على فهم ما يحيط بنا من أبنية، أو ما يحدث في إطارها من تفاعل. إن الأمر يحتاج إلى مراجعة جذرية للتنظير الاجتماعي ولإدراك الواقع على السواء.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة