فاعليه برنامج ارشادي لزياده تقدير الذات لدي المراهقين ضعاف السمع
محمد ابراهيم محمد الانور عين شمس معةد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2005
"تعد حاسة السمع واحدة من أهم الحواس التي يعتمد عليها الفرد في تفاعلاته مع الآخرين أثناء مواقف الحياة اليومية , وفقدان هذه الحاسة ولو جزئيا يؤثر فى قدرته على التعبير .
والفرد الذي حرم من حاسة السمع فإنه يحجب من المشاركة الإيجابية الفعالة مع أفراد بيئته , حيث أن عملية اكتساب اللغة ( الكلام) تعتمد في بداية نموها علي قدرة الفرد علي تقليد الأصوات , وبناء علي ذلك فإن حرمان الطفل من حاسة السمع يحرمه بالتالي من الخبرة اللازمة لعملية بناء الكلام ويحرمه كذلك من نمو شخصيته وتقديره لذاته .
حيث أن تقدير الذات يحدد مسار النمو النفسي والاجتماعي للمراهق , ويلعب دوراً هاماً في طبيعة العلاقة بين المراهق ومجاله الاجتماعي وشعور المراهق ضعيف السمع بالوحدة النفسية وانخفاض تقديره لذاته من شأنه أن يخفض إحساس الأمن الخارجي والأمان الداخلي لديه فتزداد الحاجة إلي الهروب والانفصال عن المجتمع .
وقد أشارت دراسات عديدة إلى أن المعاقين سمعياً لديهم تقدير منخفض للذات لذا فهم فى حاجة إلى برامج إرشادية لتنمية تقديرهم لذاتهم من خلال إكسابهم قدرات شخصية وصفات جيدة تلقى قبول الأسرة والزملاء والمجتمع , حيث أكدت دراسات حديثة أهمية تقديم برامج إرشادية وعلاج مبكر للمعاقين سمعياُ فى تخفيض الاضطرابات النفسية والسلوكية , والعمل على زيادة تقدير الذات لديهم .
أهداف الدراسة :
تهدف الدراسة الحالية إلي الكشف عن فاعلية البرنامج الإرشادي المستخدم فى تحسين تقدير الذات لدي المراهقين ضعاف السمع وكذلك مدي اختلاف تأثير البرنامج الإرشادي باختلاف نوع الإقامة ( داخلي – خارجي ) لدى المراهقين ضعاف السمع.
* أهمية الدراسة :
أولاً : الأهمية النظرية
1- دراسة أحد الموضوعات المهمة في مجال الإعاقة السمعية , وهو تقدير الذات .
2- بناء برنامج إرشادي لضعاف السمع .
3- الدراسات التي تناولت الإرشاد النفسى لضعاف السمع قلية جداً – فى حدود علم الباحث- والمكتبة في حاجة إلي المزيد من تلك الدراسات .
4- تقديم مفهوم شامل للإعاقة السمعية تفيد الباحثين فى هذا المجال .
ثانياً : الأهمية التطبيقية
تفيد نتائج الدراسة المهتمين بمجال الإعاقة السمعية وذوي الاحتياجات الخاصة وبالتحديد المهتمين بالمعاقين سمعياً في التعرف علي بعض فنيات وطرائق واستراتيجيات التدخل الذي يمكن أن تسهم في تحسين تقدير الذات لدي ضعاف السمع , وهو ما يسهم في التخفيف من حدة المشكلات النفسية والاجتماعية والتي تكون ذات تأثير سلبي علي الحالة الصحية ذاتها .
مشكلة الدراسة :
تحاول الدراسة الإجابة على التساؤلات الآتية :
أولا: التساؤل العام
""هل يمكن باستخدام البرنامج الإرشادى المصمم لهذه الدراسة زيادة تقدير الذات لدى المراهقين ضعاف السمع ؟""
ثانيا: التساؤلات الفرعية
1- هل تختلف درجة تقدير الذات بين أفراد المجموعة التجريبية (القسم الداخلي) والمجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج الإرشادي ؟
2- هل تختلف درجة تقدير الذات بين أفراد المجموعة التجريبية (القسم الخارجي) والمجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج الإرشادي ؟
3- هل تختلف درجة تقدير الذات بين أفراد المجموعة التجريبية ( القسم الداخلي) بين القياس القبلي والقياس البعدي ؟
4- هل تختلف درجة تقدير الذات بين أفراد المجموعة التجريبية (القسم الخارجي) بين القياس القبلي والقياس البعدي ؟
5- هل تختلف درجة تقدير الذات بين أفراد المجموعة التجريبية ( القسم الداخلي) وأفراد المجموعة التجريبية ( القسم الخارجي ) بعد تطبيق البرنامج الإرشادي
6- هل تختلف درجة تقدير الذات بين أفراد المجموعة التجريبية (القسم الخارجى) بين القياس القبلي والقياس التتبعي ؟
7- هل تختلف درجة تقدير الذات بين أفراد المجموعة التجريبية ( القسم الداخلي) بين القياس القبلي والقياس التتبعي ؟
فــروض الدراســة :
1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية (القسم الداخلى) ومتوسط درجات المجموعة الضابطة على الدرجة الكلية لأبعاد مقياس تقدير الذات بعد تطبيق البرنامج فى اتجاه ارتفاع متوسط المجموعة التجريبية عن المجموعة الضابطة .
2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية (القسم الخارجى) ومتوسط درجات المجموعة الضابطة على الدرجة الكلية لأبعاد مقياس تقدير الذات بعد تطبيق البرنامج فى اتجاه ارتفاع متوسط المجموعة التجريبية عن المجموعة الضابطة .
3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية (القسم الداخلى) بين القياس القبلى والقياس البعدى لتطبيق البرنامج الإرشادى على الدرجة الكلية لأبعاد مقياس تقدير الذات فى اتجاه ارتفاع متوسط القياس البعدى عن القبلى
4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية (القسم الخارجى) بين القياس القبلى والقياس البعدى لتطبيق البرنامج الإرشادى على الدرجة الكلية لأبعاد مقياس تقدير الذات فى اتجاه ارتفاع متوسط القياس البعدى عن القبلى
5- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية (القسم الداخلى) والمجموعة التجريبية (القسم الخارجى) على الدرجة الكلية لأبعاد مقياس تقدير الذات بعد تطبيق البرنامج الإرشادى .
6- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية (القسم الداخلى) بين القياس البعدى والقياس التتبعى لتطبيق البرنامج الإرشادى على الدرجة الكلية لأبعاد مقياس تقدير الذات .
7- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية (القسم الخارجى) بين القياس البعدى والقياس التتبعى لتطبيق البرنامج الإرشادى على الدرجة الكلية لأبعاد مقياس تقدير الذات .
الإجراءات المنهجية :
أ- المنهج : يستخدم الباحث المنهج "" التجريبي ""
ب- العينة : تتكون عينة الدراسة من 36 مراهقا ضعيف السمع من المقيدين بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بالزقازيق ممن تتراوح أعمارهم من (12-15 ) سنة وتكون حاسة السمع لديهم من (40-70) ديسيبل , وتنقسم العينة إلي ثلاث مجموعات متجانسة .
1- المجموعة التجريبية الأولى (القسم الداخلى) : تتكون من 12 مراهقاً ضعيف السمع من طلبة المدرسة المقيمين إقامة داخلية .
2- المجموعة التجريبية الثانية (القسم الخارجى) : تتكون من 12 مراهقاً ضعيف السمع من طلبة المدرسة المقيمين خارجيا مع أسرهم .
3- المجموعة الضابطة : تتكون من 12 مراهقاً ضعيف السمع نصفهم من المقيمين داخلياً والنصف الآخر من المقيمين خارجياً .
ج- أدوات الدراســـة :
1- استمارة جمع البيانات (إعداد : الباحث)
2- مقياس الذكاء المصور ( إعداد : أحمد ذكي صالح : 1978 )
3- مقياس المستوي الاجتماعي الاقتصادي للأسرة (إعداد : عبد العزيز السيد الشخص 1995 )
4- مقياس تقدير الذات للمراهقين ضعاف السمع ( إعداد : الباحث)
5- البرنامج الإرشادي ( إعداد : الباحث)
د- الأسلوب الأخصائي المتبع في تحليل النتائج :
1- معامل ارتباط ""بيرسون"" : وذلك للتعرف على ثبات وصدق المقياس .
2- حساب المتوسطات والتباين والانحرافات المعيارية .
3- اختبار ""ت"" : لتحديد مستوى دلالة الفروق للمجموعتين التجريبيتين والمجموعة الضابطة .
4- اختبار "" مات ويتني"" : لدلالة الفروق بين المجموعتين التجريبيتين والضابطة .
5- اختبار ""ولكوكسون "" : لدراسة الفروق بين المتوسطات المرتبطة بين القياس القبلى والبعدى والتتبعى .
نتائج الدراسة :
تتلخص نتائج الدراسة فى النقاط الأساسية التالية :
1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية الأولى (القسم الداخلى) فى تقدير الذات لدى المراهقين ضعاف السمع عند مستوى 0.001 كدرجة كلية وكذلك كأبعاد فرعية بعد تطبيق البرنامج الإرشادى لصالح المجموعة التجريبية الأولى .
2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية الثانية (القسم الخارجى) فى تقدير الذات لدى المراهقين ضعاف السمع عند مستوى 0.001 كدرجة كلية وكذلك كأبعاد فرعية بعد تطبيق البرنامج الإرشادى لصالح المجموعة التجريبية الثانية .
3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياس القبلى والقياس البعدى لدرجات أفراد المجموعة التجريبية الأولى (القسم الداخلى) على مقياس تقدير الذات عند مستوى 0.001 لصالح القياس البعدى .
4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياس القبلى والقياس البعدى لدرجات أفراد المجموعة التجريبية الثانية (القسم الخارجى) على مقياس تقدير الذات عند مستوى 0.001 لصالح القياس البعدى .
5- توجد فروق بين المجموعة التجريبية الأولى (القسم الداخلى) والمجموعة التجريبية الثانية (القسم الخارجى) فى التقدير الأسرى والدرجة الكلية لتقدير الذات عند مستوى 0.001 , لصالح المجموعة التجريبية الثانية (القسم الخارجى) وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فى التقدير الشخصى , التقدير المدرسى , التقدير المجتمعى بين المجموعتين .
6- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياس البعدى والقياس التتبعى لدرجات أفراد المجموعة التجريبية الأولى (القسم الداخلى) على مقياس تقدير الذات للمراهقين ضعاف السمع .
7- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياس البعدى والقياس التتبعى لدرجات أفراد المجموعة التجريبية الثانية (القسم الخارجى) على مقياس تقدير الذات للمراهقين ضعاف السمع ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة