استعمال الاقطاب الصدريه اليمني اثناء رسم القلب بالمجهود لتمييز النتيجه الايجابيه الكاذبه للمسح الذري في حالات ضعف ترويه الجدار السفلي لعضله القلب
وائل محمود الكيلاني عين شمس الطب لأمراض القلب والأوعية الدموية الماجستير 2002
"▪ يعتبر رسم القلب بالمجهود وسيلة سهلة، واسعة الانتشار لاكتشاف قلة تروية عضلة القلب الناتج عن المجهود، وان كانت قلة حساسية هذا الاختبار تحد من استخدامه، فقد سجلت الدراسات أن حساسية رسم القلب بالمجهود لاكتشاف قلة تروية عضلة القلب تبلغ حوالي 66% و هي تتراوح بين 40% لتشخيص قصور الشريان التاجي الواحد إلى 90% لتشخيص قصور الشرايين التاجية المتعددة.
▪ إن تطور المسح الذري علي عضلة القلب باستخدام الثاليوم 201 أو التكنشيوم 99م سيستاميبي بالإضافة إلى استخدام تكنولوجيا الكمبيوتر الحديثة لتحسين صور المسح الذري حسنت حساسية هذا الاختبار لاكتشاف قلة تروية عضلة القلب، فقد سجل إسكندريان وأعوانه عام 1989 أن حساسية المسح الذري حوالي 90% لاكتشاف قلة تروية عضلة القلب و74% لاكتشاف قصور الشريان التاجي الأيسر الأمامي النازل، 91% لاكتشاف قصور الشريان التاجي الأيسر الملتف و74% لاكتشاف قصور الشريان التاجي الأيمن ومع هذا فإن اختبار المسح الذري علي عضلة القلب لا يخلو من العيوب، ومن أهم تلك العيوب تغطية النشاط الإشعاعي للجدار السفلي لعضلة القلب بالحجاب الحاجز و الأعضاء الموجودة تحته معطياً انطباعاً كاذباً بوجود فجوة نقص في التروية للجدار السفلي من عضلة القلب.
▪ إن استخدام أقطاب صدرية يمني كان مقصورا علي تشخيص الاحتشاء بالبطين الأيمن المصاحب لاحتشاء الجدار السفلي و الخلفي لعضلة القلب. حديثا أثبت ميخاليدس و أعوانه عام 1999 أن استخدام ثلاثة أقطاب صدرية يمني بالإضافة إلى الأقطاب الستة اليسرى التقليدية قد زاد من حساسية رسم القلب بالمجهود لتشخيص قصور الشرايين التاجية.
▪ وقد هدفنا في هذه الدراسة إلى تقييم قدرة رسم القلب بالمجهود باستخدام ثلاث أقطاب صدرية يمني إضافية لاكتشاف ضعف تروية الجدار السفلي للقلب، وقد شملت الدراسة 25 مريضاً تتراوح أعمارهم بين 31 و71 عام و متوسط أعمارهم 48.5±7.7 عام من المشتبه في إصابتهم بضيق بالشريان التاجي الأيمن او الشريان التاجي الأيسر الملتف عن طريق ضعف تروية قابل للتحسن بالجزء السفلي من عضلة القلب بالمسح الذري، أو الثابت إصابتهم بضيق بالشريان التاجي الأيمن أو الشريان التاجي الأيسر الملتف عن طريق تطوير الشرايين التاجية، وذلك إضافة إلى 5 مرضي من الثابت إصابتهم بضيق بالشريان التاجي الأيسر الأمامي النازل.
▪ تم عمل رسم القلب بالمجهود طبقاً لبروتوكول بروس متعدد المراحل مع تسجيل من الأقطاب الصدرية الإضافية اليمني أثناء الراحة، و أقصي مجهود، و أثناء النقاهة وتم حقن المرضي بالمادة المشعة تكنشيوم 99م سيستاميبي عند أقصي مجهود و تم التصوير بعد ذلك بنصف الساعة، ثم تم حقن المريض مره أخري أثناء الراحة اليوم الثاني وتم التصوير بعد ذلك بساعة، وتم عمل قسطرة تشخيصية لتصوير شرايين القلب لكل المرضي، وذلك للتفرقة بين المرضي الذين يعانون من قصور الشرايين التاجية من غيرهم و لتحديد الشريان التاجي المصاب بدقة.
▪ بتحليل رسم القلب بالمجهود وجد أن كل التغيرات التي لوحظت في رسم القلب باستخدام الثلاث أقطاب صدرية إضافية يمني كانت في صورة ارتفاع في قطعة س ت وقد ظهر ذلك في 17 مريض من 25 مريض.
▪ بمقارنة نتائج رسم القلب بالمجهود مع نتائج القسطرة التشخيصية علي الشرايين التاجية وجد أن :-
- حساسية انخفاض قطعة س ت في الأقطاب الصدريه اليسرى التقليدية لاكتشاف ≤50% ضيق بالشريان التاجي الأيمن و/أو الشريان التاجي الأيسر الملتف بلغت 32%.
- حساسية ارتفاع قطعة س ت في رسم القلب بالمجهود باستخدام ثلاث أقطاب صدرية يمني إضافية لاكتشاف ≤ 50% ضيق بالشريان التاجي الأيمن و/أو الشريان التاجي الأيسر الملتف بلغت 68%.
- حساسية ارتفاع قطعة س ت في رسم القلب بالمجهود باستخدام ثلاث أقطاب صدرية يمني إضافية لاكتشاف ≤ 50% ضيق بالشريان التاجي الأيمن، الشريان التاجي الأيسر الملتف، و كليهما معاً كانت54%، 80% ، و86% علي التوالي ولم يعلق من سبق من الباحثين في هذا الموضوع علي ذلك.
▪ وبتحليل المسح الذري وجد أن 23 مريض من 25 مريض عانوا من ضعف تروية قابل للتحسن بالجدار السفلي لعضلة القلب.
▪ بمقارنة نتائج المسح الذري بنتائج القسطرة التشخيصية علي الشرايين التاجية وجد أن:-
- حساسية المسح الذري لاكتشاف ≤ 50% ضيق بالشريان التاجي الأيمن و/أو الشريان التاجي الأيسر الملتف كانت 92%.
- حساسية المسح الذري لاكتشاف ≤ 50% ضيق بالشريان التاجي الأيمن 92%.
- حساسية المسح الذري لاكتشاف ≤50% ضيق بالشريان التاجي الأيسر الملتف بلغت 80%.
- حساسية المسح الذري لاكتشاف ≤50% ضيق بالشريان التاجي الأيمن و الأيسر الملتف معاً 100%.
▪ بمقارنة نتائج رسم القلب بالمجهود ، المسح الذري، و القسطرة التشخيصية علي الشرايين التاجية وجد أن:-
- حساسية المسح الذري لاكتشاف ضعف تروية الجدار السفلي للقلب بلغت 92% بالمقارنة بحساسية ارتفاع قطعة س ت في رسم القلب بالمجهود مستخدماً 3 أقطاب صدرية يمني إضافية التي كانت 68%.
- حساسية المسح الذري لاكتشاف ≤50% ضيق بالشريان التاجي الأيمن 92% بالمقارنة بحساسية ارتفاع قطعة س ت في رسم القلب بالمجهود مستخدماً 3 أقطاب صدرية يمني إضافية التي كانت 54%.
- حساسية المسح الذري وارتفاع قطعة س ت في رسم القلب بالمجهود مستخدماً 3 أقطاب صدرية يمني إضافية لاكتشاف ≤50% ضيق بالشريان التاجي الأيسر الملتف كانت 80% لكليهما.
- حساسية المسح الذري لاكتشاف ≤50% ضيق بالشريان التاجي الأيمن والشريان التاجي الأيسر الملتف 100% بالمقارنة بحساسية ارتفاع قطعة س ت في رسم القلب بالمجهود مستخدماً 3 أقطاب صدرية يمني إضافية التي كانت 86%."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة