تقييم الآثار البيئية لصناعة الطباعة بليبيا وكيفية الحد منها

عين شمس عبدالحميد سالم عيسى الحداد معهد الدراسات والبحوث البيئية قسم العلوم الطبيعية و البيولوجية. دكتوراه 2005

                               

"المستخلص 

تهدف هذه الدراسة لمعرفة وتقييم الآثار البيئية والصحية لصناعة الطباعة في ليبيا وكيفية الحد من تلك الآثار فتم إختيار ثلاثة مناطق ( سرت- مصراته – طرابلس) واختيار مطبعتين في كل منطقة كموضوع للدراسة. 

أولا: دراسة الملوثات الهوائية داخل المطابع:

اشتمات هذه الدراسة على اربعة اقسام حيث تضمنت قياس درجات تركيز بعض الملوثات الغازية (غاز اول اكسيد الكربون, ثاني اكسيد الكبريت, ثاني اكسيد النيتروجين و الأوزون) وأبخرة الملوثات العضوية المتطايرة ( بنزين, زايلين, ميثانول, أسيتون و رابع كلوريد الكربون), أتربة المعادن الثقيلة والجسيمات المعلقة (أتربة الزئبق, أتربة الرصاص و الجسيمات المعلقة) و كذلك قياس مستويات الضوضاء والإنبعاثات الاشعاعية (الاشعة فوق البنفسجية والآشعة تحت الحمراء). 

ثانيا: دراسة خصائص وتقدير درجات تركيز بعض الملوثات في مياه الصرف الصناعي للمطابع:

ولقد تضمنت هذه الدراسة ثلاثة اقسام: دراسة الخواص الفيزوكيميائية (الحمضية, التوصيل الكهربائي, درجة الملوحة و درجة تركيز اجمالي المواد الصلبة الذائبة) ثم امتدت الدراسة لتشتمل على تقدير درجات تركيز بعض الملوثات الأنيونية والكاتيونية للمركبات الغير عضوية  (الفسفور, الكروم, الكادميوم, النيكل, الخارصين, الرصاص والنحاس) وايضا تقدير درجات تركيز الملوثات العضوية (الهيدروكربونات الكلية, الكربون العضوي الكلي, الأسيتون, رابع كلوريد الكربون, الفينولات, الزيوت والشحوم, الأكسجين الحيوي المستهلك و الأكسجين الكيميائي المستهلك).

ولقد أوضحت النتائج زيادةبعض الملوثات عن الحدود المسموح بها بينما ظلت درجات تركيز القليل من هذه الملوثات في الحدود المسموح بها. كما استعرضت الدراسة الإفتراضات التي ادت الي الزيادة في درجات تركيز بعض الملوثات وكذلك الحلول المقترحة للحد منها واعادتها الي الحدود الآمنة المسموح بها تجنبا لآثارها البيئية ومخاطرها الصحية. 

ثالثا: الدراسة والتحاليل الإحصائية:

تم إستخدام التحليل الوصفي متمثل في حساب المتوسط والنسب والإنحراف المعياري كما تم إجراء التحاليل الإستنتاجية ( NOVA.Test, T.test) وحساب معنوية الفروق بين نتائج الدراسة والحدود المسموح بها."


انشء في: خميس 26 يوليو 2012 10:08
Category:
مشاركة عبر