تطويرأداء قواعد البيانات الخاصة بالأشياء المتحركة

إنجى عبد الكريم رمزى عثمان رمزى ,عين شمس , الحاسبات و المعلومات نظم المعلومات , الماجستير 2006

ملخص الرسالة

 

 

بالتطور المتسارع لتقنية الإتصالات اللاسلكية, ظهرت قواعد البيانات الخاصة بالأشياء المتحركة (MOD ) لتفسح المجال لمتسع من التطبيقات فى مجال الخدمات المرتبطة بالمكان التى تزايدت أهميتها فى التطبيقات المدنية و العسكرية. و لقد صاحب ظهور هذه الخدمات تسارع فى النشاطات البحثية المختلفة التى تهدف إلى مواجهة تحديات المعرفة الحالية للموقع المصاحبة للمعلومات الخاصة بالمكان التى تكمن و تخزن فى قواعد البيانات الخاصة بها .(MOD)

 

قواعد البيانات الخاصة بالأشياء المتحركة (MOD) هى قواعد بيانات لتخزين المعلومات ذات البعدين, المكانى و الزمانى. تقوم تكنولوجيا نظم إدارة قواعد البيانات بتهيئة الأساس لتقديم تطبيقات المعرفة الحالية للموقع. و لذا وجب أن تهيئ لهذه النظم إمكانات إدارة المعلومات المكانية. هذا و تهدف الرسالة إلى معالجة تحديات المعلومات ذات البعد الزمانى و المكانى من أوجه النمذجة المكانية و معالجة دقة المعلومات و مطابقتها للواقع.

 

و بإزدياد أهمية التطبيقات المرتبطة بالمعرفة المكانية و التحديات الخاصة بها كان لزامآ أن نبدأ بتقديم دراسة شاملة لطرق و وسائل إدارة و تنظيم المعلومات المتصلة بأماكن الأشياء المتحركة. شملت الدراسة بروتوكولات تحديث الموقع بالإضافة للنماذج الخاصة بها. تم التركيز بصفة خاصة على سياسات تحديث الموقع الملقبة بال Dead Reckoning بالإضافة لنماذج تكلفة المعلومات المتعلقة بها.

 

الأطر و النماذج المقترحة بالرسالة مستوحاه من مقولة الولاء و الوحدة الشهيرة الخاصة بالفرسان الثلاثة لكاتبها ألكسندر دوماس: ""الكل للواحد..و الواحد للكل"", و فى هذا الصدد قمنا بتطوير نموذج عمل كامل للمعرفة الحالية للمكان يقوم على أساس إكتشاف الأنماط الحركية المتشابهة بهدف تحسين إستخدام المجال الترددى مع الحفاظ على دقة البيانات. الأطار المقترح, بإسم ال One For All (OFA) يهدف إلى تقليل عدد مرات تحديث البيانات مع عدم الإخلال بدقتها.

 

بالإضافة لذلك تم تطوير بروتوكول جديد و نظام مستحدث لتوقع المكان, لقب بال TellMe , لإستخدام الإطار المقترح فى تحقيق مكاسب إضافية في التكاليف المختلفة لعملية المعرفة الحالية للموقع. كما أن الأطر و النماذج المقترحة تستثمر قوة إكتشاف الأنماط الخفية فى البيانات لصالح المعرفة المكانية بدون أى متطلبات إضافية مسبقة من خريطة أو معرفة مسبقة بالطريق أو الرحلة المنتهجة.

 

تم تقييم الوسائل و الأطر المقترحة بمقارنتها بمثيلاتها. و فى هذا الصدد تم تطوير نظام محاكاه كامل للقيام بالإختبارات الضرورية التى أثبتت تفوق ال OFA و ال TellMe فى تخفيض التكاليف المختلفة مع الإحتفاظ , بل و زيادة دقة البيانات."

إيمان سمير حمدى أحمد   "تطوير منهج الهندسة بالصف الثاني الإعدادى

فى ضوء متطلبات تنمية الإبداع"             عين شمس        البنات للآدب والعلوم والتربية       المناهج وطرق التدريس   الماجستير          2007 

         

                             "يشهد القرن الحالي ثورة معلوماتية هائلة تشمل جميع اوجه مجالات الحياة  وتعتبر هذه التغيرات والتطورات بمثابة تحديات لدول العالم أجمع بما فيها مصر والعالم العربى للتعامل مع هذا القرن بمعطيات جديدة .

 

وفى مناخ كهذا ، تدعو الحاجة – أكثر من أى وقت مضى – إلى تنمية الملكات الإبداعية ، لأن الأفراد لا يستطيعون كما لا تستطيع المجتمعات المحلية والوطنية التكيف مع الجديد وتغيير الواقع إلا من خلال الإبداع والمبادرات الخلاقة التي تؤدى إلى حل كثير من المشكلات فى كافة المجالات.(محبات أبو عميرة (6) ، 2002، 17)

 

إضافة إلى ما سبق لمواجهة القرن الحالى وتحديات التكنولوجيا الحديثة والمعلوماتية والعولمة يجب أن تساعد المناهج على اكتشاف العديد من الطاقات الإنسانية الجديدة والمتنوعة وتنميتها ، ولابد أن يسهم المنهج فى تشكيل العديد من الرؤى والنظريات الجديدة مع إعطاء المزيد من الاهتمام والتركيز على التعلم من أجل تطوير المهارات العقلية العليا لدى الإنسان كالإبداع والتحليل النقدى والتفكير العلمى والشمولى وحل المشكلات . ( أحمد النجدي ، 1996 ، 2-3)

 

ولا يزال تطوير مناهج الرياضيات من أهم المحاور الرئيسية فى الندوات والمؤتمرات المعنية بتطوير التعليم ، وبالرغم  من المجهودات المبذولة فى تطوير مناهج الرياضيات بالمرحلة الإعدادية ، إلا أن الباحثة لاحظت من خلال تحليلها لمحتوى بعض هذه المناهج (بوجه عام) والهندسة الصف الثانى الاعدادى (بصفة خاصة) أن هناك بعض السلبيات التى قد تعوق تنمية الإبداع لدى التلاميذ . لذا شعرت الباحثة بضرورة الحاجة إلى تطوير منهج الهندسة بالصف الثاني  الإعدادي بطريقة مختلفة عن الصورة الحالية والمألوفة تفتح الطريق أمام التلاميذ لتحقيق فعل الخلق والإبداع بحيث يتعلم التلميذ كيف يكون مبدعاً أكثر من تعلمه للحفظ وحشو الذهن بالمعلومات .

 

مشكلة البحث:-

ومن ثم يمكن  تحديد مشكلة البحث الحالى فى العبارة الآتية :

"" منهج الهندسة الحالى بالصف الثاني الإعدادي(أهداف ، ومحتوى ،  وطرق تدريس ،

وأساليب تقويم) لا يساعد على تنمية الإبداع لدى التلاميذ ، مما يتطلب الحاجة لتطويره

فى ضوء متطلبات تنمية  الإبداع "" .

 

•        ويمكن صياغة مشكلة البحث فى السؤال الرئيسى التالى :

كيف يمكن تطوير منهج الهندسة بالصف الثاني الإعدادي فى ضوء متطلبات تنمية    الإبداع ؟

 

•        ويتفرع عن هذا السؤال الأسئلة الفرعية التالية :

1-       ما متطلبات تنمية الإبداع التى يمكن فى ضوئها تطوير منهج الهندسة بالصف الثاني الإعدادي ؟

2-       ما واقع منهج الهندسة بالصف الثاني الإعدادي فى ضوء هذه المتطلبات ؟       

3-       ما التصور المقترح لتطوير منهج الهندسة بالصف الثاني الإعدادي فى ضوء هذه المتطلبات ونتائج تقويم الواقع ؟

4-       ما أثر تدريس وحدة من وحدات التصور المقترح لتطوير منهج الهندسة بالصف الثاني الإعدادي فى ضوء متطلبات تنمية الإبداع على كل من :

أ‌-        تنمية التحصيل لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي ؟

ب‌-      تنمية التفكير الإبداعي لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي ؟

 

 

فروض البحث :-

1-       تتوافر متطلبات تنمية الإبداع فى عناصر منهج الهندسة ( أهداف ، ومحتوى ، وأساليب تقويم) بالصف الثاني الإعدادي بنسبة  أقل عن 50% .

2-       يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية فى التطبيقين( القبلي و البعدى ) للاختبار التحصيلى فى الوحدة التجريبية لصالح التطبيق البعدى.

3-       يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطى درجات المجموعتين الضابطة والتجريبية فى التطبيق البعدى للاختبار التحصيلى فى الوحدة التجريبية لصالح المجموعة التجريبية . 

4-       يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية فى التطبيقين( القبلي والبعدى ) لاختبار التفكير الإبداعي فى الوحدة التجريبية لصالح التطبيق البعدى.

 

5-       يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطى درجات المجموعتين الضابطة والتجريبية فى التطبيق البعدى لاختبار التفكير الإبداعي فى الوحدة التجريبية لصالح المجموعة التجريبية."

 


 


انشء في: سبت 7 فبراير 2015 04:30
Category:
مشاركة عبر