تاثير مثبطات بيتا علي ماتبقي من فرق في الضغط بين البطين الايمن والشريان الرئوي بعد توسيع الصمام الرئوي بالبالون

عبد المنعم احمد ابو اليزيد عين شمس الطب امراض القلب الماجستير 2000

 

يعتبر ضيق الصمام الرئوى عيباً خلقياً شائعاً نسبياً، حيث يمثل حوالى عشرة بالمائة من جملة العيوب الخلقية التى تحدث فى القلب. وهو ينتج عن درجات متفاوتة من التصاق وريقات الصمام أو بطء حركتها.

       قديماً كان يعتبر ضيق الصمام الرئوى داء بلا علاج، وكان المرضى المصابون بدرجات شديدة من الضيق يموتون نتيجة لفشل فى البطين الأيمن ولذلك كان لابد من اكتشاف اسلوب لعلاجه، بدأت بالعلاج الجراحى وفى عام 1979 تم عمل أول توسيع غير جراحى له بإستخدام القسطرة البالونية على يد سيمب.

       ومنذ ذلك التاريخ، توالت الأبحاث والدراسات التى تثبت أن العلاج بالقسطرة البالونية هو العلاج الأمثل لضيق الشريان الرئوى الخلقى فى الأطفال والبالغين.

       ولكن فى بعض الأحيان يحدث ألا يكفى التوسيع بالقسطرة البالونية فى العلاج الكامل، ويبقى هناك فرق كبير فى الضغط بين البطين الأيمن والشريان الرئوى، ومن ثم كان هذا هو هدف دراستنا لدراسة تأثير مثبطات بيتا على ماتبقى من فرق فى الضغط بين البطين الأيمن والشريان الرئوى.

       تجرى هذه الدراسة على عشرين مريضاً من مختلف الأعمار يتم انتقائهم من العيادات الخارجية بمستشفيات جامعة عين شمس ومعهد القلب القومى من المصابين بضيق الصمام الرئوى منذ الولادة، ويتم فحصهم أكلينيكياً وعمل أشعة عادية على الصدر ورسم قلب وموجات فوق صوتية ودوبلر على القلب للأهداف الآتية :

1-    التأكد من التشخيص.

2-    تقييم حركة الصمام الرئوى.

3-    قياس مساحة دائرة الصمام الرئوى.

4-    قياس فرق الضغط على جانبى الصمام الرئوى تم تسجيل أعلى فرض ضغط.

وأخيراً يتم عمل قسطرة للأهداف الآتية :

1-    قياس فرق الضغط على جانبى الصمام الرئوى.

2-    قياس تشبع الدم بالأكسجين فى مختلف حجرات القلب.

3-    يتم حقن البطين الأيمن بالصبغة والتصوير لاستبعاد وجود ضيق طرفى بالشريان الرئوى أو فروعه.

ثم يتم عمل التوسيع بالبالونة قطرها 1.3 : 1 ويمكن زيادتها إلى 1.5 : 1 فى حالة عدم الوصول إلى توسيع كاف من البداية.

فى بعض الحالات من المتوقع ألا يكفى التوسيع بالبالونة وفى هذه الحالات يتم حقن المريض بعقار البروبرانولول بجرعة 0.1 مجم/كجم من وزن الجسم ثم يعاد قياس فرق الضغط بين البطين الأيمن والشريان الرئوى بعد عشرة دقائق لدراسة تأثيره.

تجمع جميع البيانات وتحلل احصائياً.

 


انشء في: خميس 15 نوفمبر 2012 14:13
Category:
مشاركة عبر