تاثير تلوث الطعام في مصر بالالومنيوم علي بعض النواحي العصبيه والسلوكيه في ولائد الجرذان واحتماليه تحسنها بمضادات الاكسده
امال عبد الجليل محمود قناوي عين شمس معةد الدراسات والبحوث البيئية العلوم البيولوجية والطبيعية دكتوراه 2004
"تهدف هذه الدراسة إلى معرفة تأثير تعرض الأمهات الحوامل للألومنيوم فى الفترة من اليوم الثامن إلى العشرين من بداية الحمل إما منفردا أو مع فبتامينﻫ أو فيتامينى ﻫ مع ج على ولائد هذه الأمهات, كما اشتملت الدراسة على معاملة الأمهات بالألومنيوم أثناء فترة الحمل ومعاملة الولائد بفبتامين ﻫ أو فيتامينى ﻫ مع ج فى فترة بعد الولادة المبكرة من اليوم الأول إلى الثانى عشر.
وعند عمر 90 يوم للجرذان الوليدة أجريت فى كلا الدراستان أجريت الاختبارات السلوكية الآتية:
1. السلوك الاستكشافى.
2. المجال المفتوح.
3. المتاهة (التعلم من الخطأ والصواب).
4. التعلم الشرطى (سكنر).
5. اختبارات السلوك العدوانى.
وبعد إجراء اختبارات السلوك وذلك عند عمر 105 يوم للجرذان الوليدة تم قياس التغيرات الفسيولوجية من خلال المؤشرات الآتية التى تم قياسها بقشرة المخ:
1. كمية الألومنيوم المتبقى.
2. إنزيم الآستيل كولين إستريز.
3. إنزيم الأدينوسين ثلاثى الفوسفات.
4. محتوى القشرة المخية من الأحماض النووية (دنا و رنا) و البروتين الكلى.
5. إنزيم السوبر أوكسيد ديسميوتيز.
6. الجلوتاثيون المختزل.
7. الموصلات العصبية مثل الدوبامين والسيراتونين والنورادرينالين.
8. الأحماض الامينية مثل الجلوتامات و الأسبرتات والأسبرجين والجلوتامين والجابا والجليسين والتورين والهستيدين.
هذا بالإضافة إلى تسجيل فترة الحمل وفروق النوع (الجنس) للولائد وعدد الصغار للولادة الواحدة وكذلك تسجيل معدلات الوفيات (للأمهات والولائد) أثناء التجربة ودلالات النمو المختلفة من حيث نمو الشعر- بداية الإبصار وبداية ظهور القواطع وكذلك الوزن والطول.
وتم التوصل للنتائج التالية:
· زيادة متبقيات الألمونيوم فى القشرة المخية فى الحيوانات المعاملة بالألومنيوم.
· عدم وجود فروق إحصائية في فترة الحمل وعدد الصغار للولادة الواحدة ومعدلات الوفيات ودلالات النمو فى المجموعات المختلفة من التجارب, وقد زادت سرعة ظهور الشعر والأسنان فى الجرذان المعاملة بفيتامينى ﻫ وج قبل الولادة أو بعد معاملة الجرذان فى الأيام الأولى من الولادة.
· أظهرت الجرذان المعرضة للألومنيوم داخل رحم الأم تأخرا مستديما فى المقدرة على التعلم واكتساب المهارات المختلفة مثل اكتشاف البيئة الخارجية (الاستجابة) كما احتاجت إلى وقت أطول لبداية الحركة (زيادة فترة الكمون) وتأخر فى النشاط الحركى (العضلى العصبى) وزيادة الاستثارة من المنبهات البيئية الجديدة مما ينعكس على ضعف القدرة على الاستجابة فى اختبار المجال المفتوح وكذلك الفشل فى أداء المهارات العليا مثل ضعف التذكر والنشاط وكثرة الأخطاء فى اختبار التعلم الإجرائي الشرطى واختبار المتاهة حيث استغرقت الجرذان زمنا أطول داخل المتاهة وصندوق سكنر ولكن عند المعاملة بفبتامين ﻫ أو بفيتامينى ﻫ مع ج مجتمعين خلال فترة الحمل أو الأيام الأولى بعد الولادة ظهر تحسن فى الأداء السلوكى والنشاط العضلى وانخفاض واضح فى الأثر السلبى للألومنيوم على أداء المهارات العليا فى الاختبارات السلوكية المختلفة.
· ظهر انخفاض فى مستوى نشاط إنزيم الآستيل كولين إستيريز فى القشرة المخية و الحصيين فى المجموعات التجريبية نتيجة تعرضهم للألومنيوم و لكن عند المعاملة بفبتامين ﻫ خلال فترة الحمل ارتفع مستوى نشاط الإنزيم فى المخ و لكن بدلالة إحصائية أقل من الحيوانات المعاملة بفبتامينىﻫ مع ج مجتمعين وقد ثبتت فعالية المعاملة بفبتامين ﻫ أو بفبتامينى ﻫ و ج فى الأيام الأولى بعد الولادة فى ارتفاع مستوى نشاط الإنزيم وعودته إلى مستويات اقرب إلى المستوى الطبيعى.
· لوحظ انخفاض مستوى إنزيم الأدينوسين ثلاثي الفوسفات فى الجرذان المعرضة للألومنيوم قبل الولادة وفعالية المعاملة بفبتامينى ﻫ و ج مجتمعين فى ارتفاع مستوى الإنزيم وكان ذلك بدلالة إحصائية اكبر من تلك الحيوانات المعاملة بفبتامين ﻫ وكذلك أدت المعاملة بفبتامين ﻫ أو بفبتامينى ﻫ مع ج فى الأيام الأولى من الحمل إلى زيادة نشاط هذا الإنزيم.
· لم يحدث أى تغير فى مستوى البروتين الكلى فى قشرة المخ والحصيين فى المجموعات التجريبية المختلفة.
· كان مستوى الحامض النووى دنا (DNA) منخفضا و رنا (RNA) مرتفعا للفئران التى تعرضت للألومنيوم قبل الولادة ولكن المعاملة بفيتامينى ﻫ و ج أدت إلى زيادة الحامض النووى دنا و اقتراب مستوى رنا من المجموعة الضابطة. و بالمعاملة بفبتامين ﻫ أو ﻫ مع ج فى الأيام الأولى من الولادة حدث اقتراب فى مستوى الحامضين النوويين من المجموعة الضابطة.
· دلت النتائج إلى زيادة أكسدة الليبيدات فى الحيوانات المعرضة للألومنيوم خلال فترة الحمل. و بمعاملة الأمهات أو الصغار فى المراحل الأولى من العمر بفبتامين ﻫ أو بفبتامينى ﻫ مع ج انخفض المستوى مع العلم بأن هذا الانخفاض كان أوضح فى المجموعة المعاملة بكلا الفيتامينين.
· كان مستوى الأحماض الامينية مثل الجلوتامات و الأسبرتات والأسبرجين والجلوتامين و التورين والهستيدين. فى القشرة المخية مرتفعا مع انخفاض لمستوى الجابا فى الجرذان التى تعرضت للألومنيوم داخل رحم الأم. ومعالجتها بفيتامين ﻫ أو فيتامينى ﻫ و ج خلال فترة الحمل أو الأيام الأولى من الحمل انخفضت مستويات الأحماض الأمينية مع حدوث ارتفاع فى مستوى الجابا.
· لوحظ ارتفاع مستوى النورابينيفرين مع انخفاض مستويي السيروتونين و الدوبامين فى الحيوانات المعرضة للألومنيوم داخل رحم الأم بالمقارنة بالمجموعة الضابطة و بعد إعطائهم فيتامين ﻫ أو فيتامينى ﻫ و ج فى مرحلة الحمل أو الأيام الأولى من الولادة حدث نقص فى النورابينيفرين و الدوبامين مع ارتفاع فى مستوى السيروتونين, وأدت المعاملة بفيتامين ﻫ أو فيتامينى ﻫ و ج خلال فترة الأيام الأولى من الولادة إلى حدوث زيادة فى مستويات الدوبامين والسيروتونين بالمقارنة بالمجموعة المعاملة بالألومنيوم فقط مع ملاحظة أن تأثير الفيتامينين مجتمعين كان أكثر وضوحا. أما بالنسبه للنورابينيفرين فقد لوحظ أن معاملة الحيوانات المعرضة للألومنيوم بفيتامين ﻫ بمفرده لم يحدث تحسن إحصائى فى حين أن المعاملة بكلا الفيتامينين أدت إلى نقص مستوى هذا الناقل العصبى إحصائيا.
و خلاصة ما انتهت إليه النتائج أن الألومنيوم يسبب اضطرابا و عدم اتزان فسيولوجى فى وظائف المخ ممثلا فى خلل فى الموصلات العصبية و الأحماض الامينية و كذلك الإنزيمات المدروسة والتى لها علاقة بحماية المخ من الشقائق الحرة أو التى لها علاقة بنشاط خلايا المخ و تأخر دائم فى المقدرة على التعلم و التعلم الاستكشافى والتذكر و التآزر الحركى العصبى مع زيادة فى السلوك العدوانى, كما تشير النتائج إلى فاعلية فيتامينى ﻫ و ج فى التخفيف من بعض الآثار السلبية الناجمة عن التعرض للألومنيوم فى مرحلة ما قبل أو ما بعد الولادة. و توصى الدراسة بإعطاء الأمهات الحوامل اللاتى يتعرضن لمركبات الألومنيوم جرعات وقائية من فيتامينى ﻫ و ج فى مرحلة ما قبل الولادة وإعطاء الأطفال جرعات من هذه الفيتامينات فى المرحلة المبكرة من العمر بعد الولادة مباشرة للتخفيف من آثار الألومنيوم المحتملة على الأبناء."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة