منهج مقترح لتعليم بعض مهارات التحدث لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي
محمد عبد الفتاح أبو خليل الإسكندرية التربية بدمنهور المناهج وطرق التدريس ماجستير 2006
"جامعة الإسكندرية
كلية التربية فرع دمنهور
قسم المناهج وطرق التدريس
منهج مقترح لتعليم بعض مهارات التحدث لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي
دراسة مقدمة من : محمد عبد الفتاح أبو خليل
لنيل درجة الماجستير في التربية
إشــــراف : أ.د/ محمود كـامل الناقة د/ على عبد العظيم سلام د/ طاهر على علوان
1427 هـ - 2006 م
ملخص الدراسة وتوصياتها ومقترحاتها
يهدف هذا الجزء تقديم ملخص لمشكلة الدراسة وإجراءات بحث هذه المشكلة ، ثم ملخصا لأهم النتائج التي تم التوصل إليها ، ثم عرض أهم التوصيات والمقترحات التي انتهت في ضوء النتائج السابقة وأخيرا عرض المراجع التي استخدمت في هذه الدراسة ، وفيما يلى تفصيل ذلك :-
ملخص الدراسة
التحدث من أهم ألون النشاط اللغوي للصغار والكبار ، فالناس يستخدمون التحدث أو الكلام أكثر من الكتابة ، ومن ثم ؛ يعد الكلام الشكل الرئيس للتواصل بالنسبة للإنسان وأشيع ألوانه التحدث، وأكثرها قدرة على إيقاظ المشاعر والفهم ، فضلا عن أن تعقد الحياة وتطورها أدى إلى ازدياد أهمية التحدث في حياتنا المعاصرة ، فلقد أدى التطور في شئون الحياة إلى تغير حياة الناس ، مما أدى إلى تغير تفكيرهم وأساليبهم ، ومن ثم ؛ زاد الإيمان بحق الفرد في الكلمة المنطوقة .
والتحدث عبارة عن مزيج من العناصر التالية : التفكير كعمليات عقلية ، اللغة كصياغة الأفكار والمشاعر في كلمات ، الصوت كعملية حل للأفكار والكلمات عن طريق أصوات ملفوظة للآخرين ، الحديث أو الفعل كهيئة جسمية واستجابة واستماع فالحديث إذن هو فن نقل الاعتقادات والعواطف والاتجاهات والمعاني والأفكار والأحداث من المتحدث إلى الآخرين .
ويستمد التحدث أهميته أيضاً من أهمية الاتصال إذ أن التعليم اللغوي يجب أن يكون اجتماعيا ، وأن يركز فيه على الاتصال الفعلي ، إذا يجب أن يتحدث المعلم والتلميذ وفقاً لأهداف مقنعة واجتماعية، وذلك كتقديم المعلومات أو المناقشة في الموضوعات المقررة عليهم "" ، "" مما ساعد على أهمية الكلمة المنطوقة في الوقت الحاضر انتشار وسائل الاتصال الحديثة التي تعتمد اعتمادا كبيراً عليها وازدهار الثقافة .( حسن شحاتة ، 2000 :195)
مشكلة الدراسة
لأن التلاميذ في بداية السلم التعليمي ، ويتناسى المنهج الحالي في مدارسنا منهج التحدث ، كما أننا بنظرة فاحصة لهذا المنهج ؛ نجده يعتمد على الامتحانات التحريرية طول العام الدراسي ، مع إهمال حصة التعبير – عموما – وإهمال التدريب اللغوي والتركيز على الجانب المعرفي فقط وإهمال التحدث تماما .
فمنهج اللغة العربية للصف الخامس الابتدائي ( إحدى عشرة حصة بالأسبوع ) وتوزيعها كالتالي : ثلاث حصص للقراءة ، واثنتان للنحو ، واثنتان للمحفوظات ، واثنتان للإملاء ،واثنتان للتعبير . فأين نصيب التحدث في المنهج الحالي؟
والتلاميذ يجبرون على الاستماع ، والدرس السماعي نادراً ما تتبعه مناقشات ، ونتيجة لذلك؛ فإن التلاميذ يمنحون الفرص القليلة لممارسة التحدث ، فضلاً عن أن الاختبارات في تلك المرحلة لا تتضمن اختبارا للتحدث ، ولذلك فإن التلاميذ تعودوا على استخدام آذانهم وعيونهم بدلاً من استخدام ألسنتهم وعقولهم .
وهكذا يتضح أن التحدث لا يأخذ حقه من العناية والممارسة الفعلية في مناهج التعليم المختلفة وخطة الدراسة توضح عدم وجود مساحة للتحدث يمارس فيها التحدث ؛ نتج عنها إهمال المهارات الخاصة بالتحدث .
ومن هنا ظهرت مشكلة الدراسة والتي تتمثل الضعف اللغوي لدى التلاميذ ، مع عدم ممارسة فن التحدث وخلو المنهج الحالي منه . في مراحل التعليم كلها – خاصة – الصف الخامس الابتدائي وقد أكدت كثير من الدراسات على وجود هذا الضعف اللغوي . وأن التدريب اللغوي للطلاب لا يمارس في الفصول التعليمية ؛ مما نتج عنه عجز التلاميذ في الأداء الشفاهي .
ومن هنا تقدم الدراسة الحالية منهجا مقترحا يقوم على تنمية مهارات التلاميذ في التحدث لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي .
وصيغت المشكلة في الأسئلة الآتية :
1- ما مهارات التحدث اللازمة لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي ؟
2- ما التصور المقترح لمنهج التحدث لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي ؟
3- ما فاعلية المنهج المقترح في تنمية مهارات التحدث لدى عينة الدراسة ؟
فروض الدراسة .
من خلال البحوث والدراسات السابقة والخلفية النظرية يتوقع من الدراسة اختبار صحة الفروض التالية :-
1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في الاختبار ككل لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي .
2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في مهارة إخراج الأصوات من مخارجها الصحيحة . لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي.
3. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في مهارة التنويع في الصوت حسب الانفعالات . لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي.
4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في مهارة توظيف هيئة الجسم في أثناء التحدث . لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي.
5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في مهارة استخدام تعبيرات اليد والوجه في أثناء التحدث بشكل يجسد ما يقال . لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي.
6. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في مهارة التواصل بصريا مع المستمعين في أثناء التحدث . لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي .
7. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في مهارة استخدام الكلمات العربية الفصيحة . لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي .
8. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في مهارة ضبط الكلمات من حيث البنية والأواخر. لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي.
9. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في مهارة ترتيب أفكار الموضوع . لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي
10. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي على الاختبار ككل .
11. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مهارة إخراج الأصوات من مخارجها الصحيحة .
12. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مهارة التنويع في الصوت حسب الانفعالات .
13. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مهارة توظيف هيئة الجسم في أثناء التحدث .
14. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مهارة استخدام تعبيرات اليد والوجه في أثناء التحدث بشكل يجسد ما يقال .
15. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مهارة التواصل بصريا مع المستمعين في أثناء التحدث .
16. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مهارة استخدام الكلمات العربية الفصيحة .
17. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مهارة ضبط الكلمات من حيث البنية والأواخر.
18. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.05 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مهارة ترتيب أفكار الموضوع .
وقد تناولت الدراسة مجموعة من الخطوات للتوصل إلى إجابة عن هذه الأسئلة .
ويمكن إيجاز هذه الخطوات فيما يلى :
الخطوة الأولى :
استعراض البحوث والدراسات السابقة والأجنبية في ميدان التحدث ، وقد تنوعت هذه الدراسات في تناولها لهذا الفن : فمنها ما يتصل بتحديد مهارات التحدث ، ومنها ما تعرض لطرق تدريس التحدث، ومنها ما يقوم على إعداد مناشط أو استخدام أدوات لتنمية مهارات التحدث ، ومنها ما يتصل بمجالات التحدث ، ومنها ما يتصل بتنمية مهارات التحدث ، ومنها ما يتصل بقياس مهارات التحدث ، ومنها ما يتصل بتقويم التحدث
الخطوة الثانية :
كتابة الإطار النظري الفلسفي الذي قامت عليه الدراسة الحالية ، وانطلق منه لمعالجة المشكلة التي تصدى لدراستها ؛ وتناول ذلك الإطار طبيعة عملية التواصل اللغوى ، وأهميته ، ومنزلة التحدث بين فروع اللغة ، كما تناول خصائص نمو تلاميذ هذه المرحلة ، والمهارات المناسبة لتلاميذ هذه المرحلة ، والمجالات المناسبة لهم ، ومعرفة الوسائل التي يمكن من خلالها النهوض بفن التحدث ، وكيفية تقويم وقياس مهارات التحدث .
الخطوة الثالثة :
وفيها أعدت الأدوات التي استخدمت في الدراسة الحالية ، ويمكن توضيحها فيما يلي:-
1- استبانة لتحديد مجالات التحدث المناسبة لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي .
2- استبانة لتحديد ميول التلاميذ نحو المجالات التي يفضلون التحدث من خلالها.
3- استبانة لتحديد مهارات التحدث المناسبة لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي .
4- اختبار لقياس مهارات التحدث لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي.
5- تصميم وحدة معبرة عن المنهج المقترح لتنمية مهارات التحدث .
الخطوة الرابعة
وتم فيها اختيار ثمانية وستين تلميذا وتلميذة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي من مدرسة بني وبنات بيبان الابتدائية ، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين : تجريبية وضابطة ، وتدريب التلاميذ على مهارات التحدث .
وبعد أن اختيرت عينة التجربة ، واختير المعلم الذي سيقوم بتنفيذ المنهج المقترح ، فقد اختبر أفرادها اختبارا قبليا ، وذلك بتطبيق اختبار التحدث عليهم ، ثم تدريس المنهج والذي دام حوالي شهرين ونصف تقريبا ، وبعد أن فرغ المعلم من تدريس المنهج ، اختبر أفراد العينة اختبارا بعديا وذلك بإعادة تطبيق اختبار التحدث ، ثم رصدت الدرجات التي حصل عليها كل فرد من أفراد العينة ثم عولجت الدرجات إحصائيا والتوصل إلى النتائج .
نتائج الدراسة
تحددت نتائج الدراسة فيما يلي :
1 - أوضحت نتائج القياس القبلي تكافؤ مجموعتي الدراسة في أداء مهارات التحدث .
2 - أظهرت النتائج فعالية المنهج في تنمية مهارات التحدث لدى التلاميذ عينة البحث وذلك بعد القيام بالتطبيق البعدي. من خلال النتائج التالية :-
1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في الاختبار ككل لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي .
2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في مهارة إخراج الأصوات من مخارجها الصحيحة . لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي.
3. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في مهارة التنويع في الصوت حسب الانفعالات . لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي.
4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في مهارة توظيف هيئة الجسم في أثناء التحدث . لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي.
5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في مهارة استخدام تعبيرات اليد والوجه في أثناء التحدث بشكل يجسد ما يقال . لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي.
6. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في مهارة التواصل بصريا مع المستمعين في أثناء التحدث . لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي .
7. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في مهارة استخدام الكلمات العربية الفصيحة . لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي .
8. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في مهارة ضبط الكلمات من حيث البنية والأواخر. لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي.
9. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في مهارة ترتيب أفكار الموضوع . لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي.
10. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي على الاختبار ككل .
11. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مهارة إخراج الأصوات من مخارجها الصحيحة .
12. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مهارة التنويع في الصوت حسب الانفعالات .
13. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مهارة توظيف هيئة الجسم في أثناء التحدث .
14. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مهارة استخدام تعبيرات اليد والوجه في أثناء التحدث بشكل يجسد ما يقال .
15. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مهارة التواصل بصريا مع المستمعين في أثناء التحدث .
16. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مهارة استخدام الكلمات العربية الفصيحة .
17. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مهارة ضبط الكلمات من حيث البنية والأواخر.
18. توجد فروق ذات دلالة إحصائية ( ل ≤ 0.01 ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مهارة ترتيب أفكار الموضوع .
توصيات الدراسة
توصي الدراسة بما يلي :-
1- إعادة النظر في توزيع الحصص الخاصة باللغة العربية في مرحلة التعليم الابتدائي ، بوضع التحدث في حيز التدريس في الخطة الأسبوعية للمادة .
2- يجب اهتمام المعلم بالتعزيز في أثناء تدريب التلاميذ علي المهارات اللغوية .
3- ضرورة توجيه التلاميذ إلى المكتبة أو استغلال الحاسب الآلي ، أو شبكة المعلومات لزيادة الكم المعرفي قبل البدء في عملية التحدث .
4- الاسترشاد بالمنهج الحالي عند تدريب تلاميذ هذه المرحلة على المهارات الخاصة بالتحدث من خلال الحصة المخصصة لكل مهارة .
5- يجب الاهتمام بالجوانب الملمحية من خلال عرض النماذج السليمة للأداء التحدثي الجيد ، أو تقديم نماذج بها أخطاء مقصودة يتعرف عليها التلاميذ ، أو نقد الذات من خلال تسجيل الأداء اللغوي عن طريق الفيديو كاميرا .
6- يوصى الاستعانة باختبار التحدث التي توصلت إليه الدراسة وذلك في تحديد مستوى أداء التلاميذ لمهارات التحدث .
7- كما توصى الدراسة برفع الأداء اللغوي لمعلم اللغة العربية لتعويده على استخدام الجوانب الصوتية والملمحية واللغوية المناسبة أمام التلاميذ .
8- ضرورة اهتمام المعلم بالمراحل التي يمر بها التحدث من حيث( الإعداد – التنفيذ – التقويم)
9- العناية بالوسائل التعليمية التي تستخدم في أثناء تدريس ، وتقويم التحدث كالمواد السمعية، والتسجيلات ، والفيديو، والتلفاز ، والفيديو كاميرا .
10- يجب التجاوز عن بعض الأخطاء اللغوية التي يقع فيها التلميذ المتحدث من قواعد وأسلوب؛ حتى تتاح فرصة الانطلاق في التحدث دون الاهتمام بالسقطات ؛ لتجنب الخوف من مواجهة الجمهور والتلعثم .
11- يجب استغلال المواقف الطبيعية والمناسبات والأحداث الجارية لتدريب التلاميذ على مهارات التحدث ، وابتكار طرق جديدة يتم من خلالها تنمية مهارات التحدث مثل ( لعب الدور ، تقديم خريطة للتلميذ ويطلب منه توصيلنا إلي مكان ما على الخريطة ، تكملة قصة ، تعليق على مباراة ...... )
12- العناية بالشكل القصصي والطرائف وقصص الخيال العلمي والأناشيد ؛ عند اختيار المادة التي يتم اختيارها لتقديمها إلى التلاميذ ؛ لأن التلاميذ يفضلون الجانب القصصي .
13- العناية بالأنشطة اللغوية التي تساهم بصورة في تنمية مهارات التحدث مثل : جماعة المناظرة ، والخطابة والإذاعة المدرسية ، وجماعة التمثيل ، وجماعة الإرشاد الديني .
14- يجب أن يتم تعليم التحدث في جو من الحرية والمرح وعدم الخوف ؛ حتى يعبر التلاميذ عن أفكارهم ، ولا مانع من استخدام كاميرا الفيديو دون أن تعمل أمام التلاميذ حتى يزول الخوف وينسجم التلاميذ في التحدث يقوم المعلم بتشغيل الكاميرا .
15- العناية بتصميم البرامج والاستفادة من الحاسب الآلي وإمكانياته الهائلة في إنتاج مواد وبراج تسهم في تنمية المهارات اللغوية ، وتقويمها بصورة مستمرة تحتفظ بدرجات التلميذ في مراحل تعليمه المختلفة للوقوف على مستواه اللغوي .
16- ضرورة مراعاة واضعي المناهج التعليمية طول الجملة المقدمة للتلاميذ حسب المستوى العمري ؛ فتلاميذ الصف الخامس يستخدمون جملا يبلغ متوسط طولها (من 3.6 إلى 5) كلمات .
17- العناية بنوع الجملة ؛ حيث يستخدم التلاميذ الجمل الفعلية ثلاثة أضعاف الجملة الاسمية.
البحوث المقترحة :
هناك بعض البحوث المقترحة التي يمكن أن تعمق الدراسة الحاضرة ، ويمكن إجمالها فيما يلي:-
1. برنامج مقترح لتنمية طول الجملة لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي .
2. برنامج مقترح لتنمية الأداء اللغوي باستخدام الألعاب التعليمية لتلاميذ رياض الأطفال .
3. برنامج مقترح لتنمية الأداء اللغوي باستخدام التعلم التعاوني لطلاب الصف الثالث الإعدادي .
4. برنامج مقترح لتنمية الأداء اللغوي باستخدام مسرحة المناهج لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي.
5. برنامج لتدريب معلمي اللغة العربية على مهارات التحدث في أثناء الخدمة وأثره في تنمية مهارات التحدث لديهم .
6. برنامج مقترح لتنمية مهارات التفاوض لدى طلاب الصف الثالث الثانوي .
7. برنامج مقترح لتنمية مهارات مواجهة الجمهور لدى طلاب الصف الثالث الإعدادي .
8. برنامج مقترح لتنمية بعض الجوانب الملمحية لدى طلاب المرحلة الثانوية .
9. منهج مقترح لتنمية مهارات الأداء الصوتي للحروف المتقاربة في النطق لدى تلاميذ الصف الأول من رياض الأطفال .
10. دراسة أثر التمكن من مهارات التحدث على التمكن من مهارات القراءة الجهرية لتلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسى .
11. تنمية مهارات السرد وأثرها على الأداء المعرفي لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي .
12. تنمية مهارات الاقتباس اللغوي لدى تلاميذ الصف الثالث الإعدادي .
13. أثر العلاقة بين الجانب الملمحي والجانب اللغوي على الكفاءة اللغوية لطلاب المرحلة الثانوية."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة